سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٤ - شرح غريب قصيدة حسّان اللاميّة رضي اللّه عنه
فأجأناكم: ألجأناكم و منه قوله تعالى: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [مريم ٢٣] أي ألجأها و في رواية فأجأناهم.
سفح الجبل: جانبه المقارب لأصله.
الخناطيل- بخاء معجمة مفتوحة فنون فألف فطاء مهملة فتحتية فلام-: الجماعات.
الأمذاق- بالذال المعجمة-: الأخلاط من الناس هنا، و من رواه الأشداق- بالشين المعجمة- فهي الأشخاص، و من رواه كجنّان يعني به الجنّ.
الملا- بالقصر- المتّسع من الأرض.
يهل: قال أبو ذرّ: أي يرتاع، من الهول و هو الفزع. و قال السهيلي: أراد فيهال ثم جزم للشّرط فانحذفت الألف لالتقاء الساكنين، و هو من الهول، يقال: هالني الأمر يهولني هولا إذا أفزعك.
نجزعه- بنون فجيم فزاي فعين مهملة فهاء ضمير الغائب: أي نقطعه، و في رواية:
نفرعه- بنون فراء.
الفرط- بفتح الفاء و سكون الراء و بالطاء المهملة- و هو هنا: ما علا من الأرض. قاله أبو ذرّ. و في الروض: الفرط- بتحريك الراء- و هي الأكمة و ما ارتفع من الأرض.
الرّجل- بكسر الراء المشددة و فتح الجيم هنا- جمع رجلة و هو المطمئنّ من الأرض.
أيّدوا جبريل أراد أيّدوا بجبريل فحذف حرف الجرّ و عدّى الفعل.
الجحجاح- بجيمين بينهما حاء مهملة- و هو السّيّد و جمعه جحاجحة و جحاجح.
رفلّ- براء مكسورة ففاء مفتوحة- و هو الذي يجرّ ثوبه خيلاء.
التّنابيل- بالفوقية و النون المفتوحين و بعد الألف موحّدة فتحتية-: القصار، و من رواه القنابيل- بالقاف بدل الفوقية- فهو جمع قنبلة و هي القطعة من الخيل.
الهبل- يروى بضم الهاء و الموحدة- أي الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم، و منه يقال:
رجل مهبّل، إذا كثر لحمه. و يروى بفتحهما، و بضم الهاء و فتح الموحدة.
الهمل- بفتح الهاء و الميم-: الإبل المهملة، و هي الإبل التي ترسل في المرعى بلا راع.
ولد- بضم الواو و سكون اللام- جمع ولد، كما يقال: أسد و أسد.
ولد استها: كلمة تقولها العرب عند السّبّ، تقول: يا ابن استها.