سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٧ - شرح غريب قصيدة كعب بن مالك رضي اللّه عنه
القوانس- بقاف فواو مفتوحتين فألف فنون مكسورة فسين مهملة- جمع قونس و هي بيضة السّلاح. و قال أبو ذرّ: رؤوس بيض السّلاح.
تلمع: تضيء.
كلّ صموت، يعني درعا أحكم نسجها، و تقارب حلقها، فلا تسمع لها صوت.
الصّوان بكسر الصاد المهملة-: كل ما يصان فيه من الدروع و الثياب و غيرها.
النّهي- بنون مكسورة و تفتح فهاء فتحتية-: كل موضع يجتمع فيه الماء، و جمعه أنهاء و نهاء. و قال السّهيليّ: سمّي لأن ماءه قد منع من الجريان بارتفاع الأرض فغادر السّيل فسمّي غديرا، و نهته الأرض فسمّي نهيا.
المترع- بميم مضمومة فمثناة فوقية ساكنة فراء مفتوحة فعين مهملة-: المملوء.
الأنباء: الأخبار.
فأقشعوا- بقاف فشين معجمة فعين مهملة فواو-: فرّوا و زالوا.
يزجي- بتحتية مضمومة فزاي ساكنة فجيم مكسورة-: يسوق.
تورّعوا- يروى براء بعد الواو أي ذلّوا، و يروى بالزّاي- يعني تقسّموا.
يهابوا: يحذروا.
و يفظع- بفاء فظاء معجمة فعين-: الشيء الفظيع و هو الهائل المنظر.
و ابتنوا: ضربوا أبنيتهم، و هي القباب و الأخبية.
العرض- بكسر العين المهملة-: موضع خارج المدينة.
سراة القوم- بفتح السين المهملة و الراء-: أخبارهم.
نتطلّع- بنون ففوقية فطاء- روي إهمالها، أي لا ننظر إليه إجلالا و هيبة له، و يروى بالظاء المعجمة المشالة، أي لا نتكاسل عن أمره و لا نتوانى فيه، و يروى بالضاد المعجمة الساقطة، أي لا نميل عنه.
تدلّى عليه: نزل.
الرّوح هنا جبريل (صلّى اللّه عليه و سلم).
ينزّل (بضم أوله و فتح ثانيه و ثالثه و تشديده).
الجوّ: ما بين السماء و الأرض.
يرفع (بضم أوله).