سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٦ - شرح غريب قصيدة كعب بن مالك رضي اللّه عنه
بثلاث تاءات فوقيات- فمن رواه بالنون فمعناه المضطرب، و من رواه بالتاءات فهو المتردد، يقال: تتعتع في كلامه، إذا تردد فيه.
صحار: جمع صحراء و هي البرّيّة.
الأعلام: الجبال المرتفعة.
القتام هنا: ما مال لونه إلى السّواد.
النّقع: الغبار.
الهامد: المتلبّد الساكن.
تظلّ: تصير.
البزل- بضم الموحدة و سكون الزاي-: الإبل القوية، واحدها بازل.
العراميس- بعين مهملة مفتوحة فراء فألف فميم فتحتية فسين مهملة و زان جواميس-:
الناقة القوية على السّير.
الرّزّخ- براء مضمومة فزاي مفتوحة مشددة فحاء مهملة- أي المعيبة.
يمرع- بتحتية فراء مهملة- أي يخصب و يكثر فيه النبات.
الحسرى- بفتح الحاء و سكون السين المهملتين فراء فألف تأنيث- و هي هنا المعيبة.
الصّليب- وزن كريم-: الودك.
الموضّع- بميم مضمومة فواو فضاد معجمة مشددة مفتوحتين فعين مهملة- أي المبسوط المنفرش.
العين- بعين مهملة مكسورة فتحتية ساكنة فنون-: بقر الوحش.
الأرأم- بفتح الهمزة و سكون الراء و فتح الهمزة الثانية و بالميم-: الظّباء البيض البطون، السّمر الظّهور.
خلفة- بخاء معجمة مكسورة فلام ساكنة ففاء- أي يمشين قطعة خلف قطعة.
القيض- بقاف مفتوحة فتحتية ساكنة فضاد معجمة-: قشر البيض الأعلى.
يتقلّع- بتحتية ففوقية فقاف فلام فعين مهملة-: يتشقّق.
فخمة- بفاء مفتوحة معجمة- يعني كتيبة عظيمة.
مدرّبه، يروى بدال مهملة من الدّربة يعني أنهم دربوا للقتال، و يروى بالذال المعجمة، يعني محدّدة، و الذّرب: الحادّ.