سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٣ - شرح غريب أبيات حمزة رضي اللّه عنه
أنبضت- بضمّ و سكون النون و كسر الموحدة و فتح الضّاد المعجمة- أي مدّ و ترها.
و الإنباض: أن يحرّك وتر القوس و يمدّ.
يأجج- بفتح المثناة التحتية و سكون الهمزة بعدها جيمين الأولى مثلّثة-: اسم واد بقرب مكة.
لا يظاهر عليه أحدا، أي لا يعين عليه أحدا.
الختن- بخاء معجمة فمثناة فوقية فنون- و هو عند العرب: كل من كان من قبل المرأة كالأب و الأخ. و ختن الرجل عند العامة: زوج ابنته. و قال الأزهريّ: الختن: أبو المرأة، و الختنة:
أمّها.
قلادة- بقاف مكسورة ثم دال مهملة-: ما جعل في العنق.
و تقلّد: لبسها.
بنى بها: دخل عليها، و تقدّم الكلام عليه مبسوطا.
شرح غريب أبيات أبي عزة الجمحي
بؤّئت: نزلت فينا منزلة. قال تعالى: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً [العنكبوت ٥٨].
يؤوب: يرجع. و الأوب: الرّجوع.
شرح غريب ذكر عدد المسلمين
النّهر هنا نهر الأردنّ، و هو معروف ببلاد الشام.
النّيّف- بفتح النون و تشديد التّحتيّة، و قد تخفّف-: هو ما بين العقدين.
شرح غريب التنبيه الرابع و العشرين
حارثة- بالمهملة و المثلثة- و أمّه هي الرّبيّع- بالتّشديد- بنت النّضر، عمّة أنس.
أهبلت- بضم الهمزة بعدها هاء فموحّدة مكسورة- أي أثكلت، و هو بوزنه. و قد تفتح الهاء، فيقال: هبلته أمّه تهبل- بتحريك الباء-: ثكلته.
شرح غريب أبيات حمزة رضي اللّه عنه
الحين: الهلاك.
أفادهم: من رواه بالفاء فمعناه أهلكهم، يقال: فاد الرّجل و فاظ و فطس، إذا مات، و من رواه بالقاف فهو معلوم.