سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٩ - شرح غريب ذكر رحيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
النّضر أقرب من أسرت: أرادت أقرب منّي، لأن الأسارى كان فيهم العبّاس و نوفل و عقيل و هم أقرب إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) من النّضر.
يعتق- بضمّ أوله و فتح ثالثه و روي بكسر ثالثه- و معناه إن كان شرف و نجابة و كرم نفس و أصل يعتق صاحبه فهو أحقّ به.
تنوشه- بمثناة فوقية مفتوحة فنون مضمومة فواو فشين معجمة- أي تتناوله.
تشقّق- بضم الفوقية و فتح الشين المعجمة و تشديد القاف الأولى- أي تقطّع.
الصّبر هنا القتل في غير معركة و لا حرب و لا خطأ، و يروى: قسرا- بسين مهملة- أي قهرا.
متعبا: اسم مفعول من التّعب.
الرّسف- بفتح الرّاء و سكون السين المهملة و فتح الفاء-: المشي الثّقيل كمشي المقيّد و نحوه. يقال: هو يرسف في قيوده، إذا مشى فيها.
العاني- بالمهملة و النون-: الأسير.
اخضلّت: ابتلّت من الدموع.
رقّ لها: رحمها.
يغمز فيها: يتكلّم في صحّتها.
الصّبية و الصّبيان: جمع صبيّ.
و قول عمر: حنّ قدح- بكسر القاف و سكون الدال المهملة- ليس منها، أي من قريش يعرّض بنسب عقبه، و ذلك أن اسم أبي معيط أبان بن ذكوان بن أمية، و كان أمية قد ساغ أمة أو بغت له أمة فحملت بذكوان، فاستلحقه بحكم الجاهلية. و قداح الميسر ربما جعل معها قدح مستعار سمّي المنيح، فإذا حرّك في الرّبابة مع القدح تميّز صوته، لمخالفة جوهره جوهر القداح فيقال حينئذ: قدح ليس منها.
الرّوحاء: تقدّمت.
عجائز: جمع عجوز. قال ابن سيده: العجوز و العجوزة من النساء: الهرمة، الأخيرة قليلة، و الجمع عجز و عجائز.
صلعا: جمع صلعاء- بفتح الصاد- و الرجل أصلع. و الصّلع- بالتحريك:- انحسار الشّعر عن مقدّم الرأس. و المعنى: ما قتلنا إلا مشايخ عجزة عن الحرب.