سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٨ - شرح غريب ذكر رحيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
التّشبيب: إيقاد النار تحت القدر و نحوها.
أزبدت: ألقت زبدها و هو رغوة غليانها.
يذكي بالذال المعجمة: يوقد.
الجزل- بفتح الجيم و كسرها و سكون الزّاي المعجمة-: الغليظ.
المستنبح:- بضم الميم و سكون السين المهملة و فتح الفوقية و سكون النون و كسر الموحدة و بالحاء المهملة- الرجل الذي يضلّ بالليل فينبح لتسمعه الكلاب، فيعلم بذلك موضع العمران فيقصده.
الرّسل- بكسر الراء-: اللّبن.
يا راكبا: نكرة غير مقصودة.
الأثيل: تقدّم.
مظنّة- بفتح أوله و كسر الظاء المعجمة المشالة و فتح النون المشددة المفتوحة-:
موضع إيقاع الظّنّ به.
ما إن تزال: إن زائدة.
تخفق- بفتح المثناة الفوقية و سكون الخاء المعجمة و كسر الفاء و آخره قاف- أي تسرع.
العبرة- بفتح العين المهملة-: الدّمعة.
مسفوحة: جارية.
الواكف: السائل.
تخنق (بخاء معجمة ساكنة فنون مضمومة).
أ محمد: الهمزة للنّداء و نوّنت للوزن، و في لفظ أ محمدا، أرادت يا محمداه، على النّدبة.
الضّنء- بفتح الضاد المعجمة فنون ساكنة فهمزة- و هو الأصل، يقال: هو كريم الضّنء، أي الأصل. و الضّنء: الولد. يقال: ضنئت المرأة و أضنأت تضنأ، إذا ولدت.
الفحل: الذّكر.
المعرق- بضم أوله و بسكون المهملة و كسر الراء و فتحها-: الكريم.
مننت: أنعمت، المنّة: النّعمة. و من رواه: صفحت فمعناه عفوت، و الصّفح: العفو.
المغيظ- بفتح الميم و كسر الغين المعجمة و سكون التحتية و بالظاء المعجمة المشالة- و هو بمعنى المحنق: الشّديد الغيظ.