سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٦ - شرح غريب خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
الرّاية: علم الجيش. قال أبو ذرّ: و هي مربّعة.
الرّوحاء- بفتح الراء و سكون الواو و بالحاء المهملة و المدّ-: قرية جامعة على ليلتين من المدينة.
ذات الفضول- بضم الفاء و الضاد المعجمة- قيل سمّيت بذلك لفضلة كانت فيها.
توشّح- بالشين المعجمة-: جعل علاقته على كتفه الأيمن، و جعل السيف تحت إبط يده اليسرى.
العضب- بفتح العين المهملة و سكون الضاد المعجمة-: السّيف القاطع.
اعتقبوها: تناوبوها في الركوب واحدا بعد واحد.
أعيا: عجز.
البكر- بفتح الموحّدة-: الفتيّ من الإبل.
الحارك: فروع الكتفين، و هو أيضا الكاهل.
ينقز: يثب.
الزّميل- بفتح الزّاي و كسر الميم-: العديل الذي حمله مع جملك على البعير، و قد زاملني، أي عادلني، و هو الرّديف أيضا، و هو المراد هنا.
السّاقة: جمع سائق، و هم الذين يسقون الجيش و يكونون من ورائه يحفظونه.
تربان- بضم المثنّاة الفوقية و سكون الرّاء فموحّدة-: واد به مياه كثيرة على ثمانية عشر ميلا من المدينة على طريق مكة.
فوّق- بتشديد الواو- له بسهم: وضع السّهم في الوتر ليرمي به.
سدّد رميّته: جعلها صائبة.
الرّمق- بفتحتين: بقية الرّوح.
عرق الظّبية، بعين مهملة مكسورة فراء ساكنة فقاف، و الظّبية: تأنيث ظبي، كذا قال أبو عبيد البكريّ في معجمه، ثم قال: قال ابن هشام: و غير ابن إسحاق يقوله بضمّ الظاء- و هو على ثلاثة أميال من الرّوحاء.
قال في الرّوض: الظّبية: شجرة شبه القتاة يستظلّ بها، و جمعها ظبيان على غير قياس.
نزوت: كناية عن الوقاع. يقال: نزا الفحل الأنثى نزوا- من باب قتل- و نزوانا: وثب، و الاسم النّزوّ، و مثل كتاب و غراب، يقال ذلك في ذي الحافر و الظّلف و السّباع.