سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٠ - شرح غريب رؤيا عاتكة
ذو المروة: قرى واسعة من أعمال المدينة، بينها و بين المدينة ثمانية برد.
ينبع- بمثناة تحتية مفتوحة فنون ساكنة فموحدة مضمومة فعين مهملة-: قرية جامعة بين مكة و المدينة.
الزّرقاء: تأنيث الأزرق: موضع في بادية الشام ناحية معان.
معان- بميم مضمومة فعين مهملة-: حصن كبير على خمسة أيام من دمشق على طريق مكة.
الرّصد يقال للرّاصد الواحد و الجماعة الراصدين، يقال: رصدته رصدا من باب قتل:
قعدت على الطريق.
الرّكب: أصحاب الإبل في السفر دون الدّواب، و هم عشرة فما فوقها، و الرّكبان:
الجماعة منهم.
استنفر الناس: حثّهم على الخروج بسرعة.
حذر (بكسر الذال المعجمة).
ضمضم- بضادين معجمتين- و الظاهر أنه مات على شركه.
الغفاريّ (بكسر الغين المعجمة و تخفيف الفاء).
الجدع- بجيم فدال مهملة-: قطع الأنف، و قطع الأذن أيضا، و قطع اليد و الشّفّة و هو بالأنف أخصّ.
شرح غريب رؤيا عاتكة
الرؤيا (بغير تنوين) أعظمتها: استكبرت أمرها.
أفظعتني- بفاء فظاء معجمة مشالة فعين مهملة- أي اشتدّت عليّ، يقال: فظع الأمر- بالضم- فظاعة فهو فظيع، أي شديد شنيع يجاوز المقدار، و كذلك أفظع الأمر فهو مفظع و أفظع الرجل بالبناء للمفعول لم يسمّ فاعله.
الأبطح: مسيل واسع فيه دقاق الحصى، و هو ما بين المحصّب و مكة، و ليس الصّفا منه.
انفروا: أسرعوا.
يال (بفتح اللام).