المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٧٠٠ - الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه- صلى اللّه عليه و سلم- و آله و قرابته و أهل بيته و ذريته
الطبقة السادسة: المهاجرون
الذين وصلوا إلى النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- بعد هجرته و هو بقباء قبل أن يا بنى المسجد و ينتقل إلى المدينة.
الطبقة السابعة: أهل بدر الكبرى.
قال- صلى اللّه عليه و سلم- لعمر فى قصة حاطب ابن أبى بلتعة: «و ما يدريك، لعل اللّه اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [١] رواه مسلم.
الطبقة الثامنة: الذين هاجروا بين بدر و الحديبية.
الطبقة التاسعة: أهل بيعة الرضوان
الذين بايعوا بالحديبية تحت الشجرة، قال- صلى اللّه عليه و سلم-: «لا يدخل النار إن شاء اللّه تعالى من أصحاب الشجرة أحد» [٢] رواه مسلم.
الطبقة العاشرة: الذين هاجروا بعد الحديبية
و قبل الفتح، كخالد بن الوليد، و عمرو بن العاص، و مثل بعضهم بأبى هريرة لكن قال الحافظ العراقى، لا يصح التمثيل به، فإنه هاجر قبل الحديبية، عقيب خيبر بل فى أواخرها.
الطبقة الحادية عشر: الذين أسلموا يوم الفتح،
و هم خلق كثير، فمنهم من أسلم طائعا، و منهم من أسلم كارها ثم حسن إسلام بعضهم، و اللّه أعلم بهم.
الطبقة الثانية عشر: صبيان أدركوا النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- و رأوه عام الفتح و بعده
فى حجة الوداع و غيرهما، كالسائب بن يزيد. ثم انقطعت الهجرة بعد الفتح على الصحيح من الأقوال.
و أما عدة أصحابه- صلى اللّه عليه و سلم-، فمن رام حصر ذلك رام أمرا بعيدا، و لا
[١] صحيح: و الحديث أخرجه البخاري (٣٠٠٧) فى الجهاد و السير، باب: الجاسوس، و مسلم (٢٤٩٤) فى فضائل الصحابة، باب: من فضائل أهل بدر- رضى اللّه عنهم-، من حديث على- رضى اللّه عنه-.
[٢] صحيح: أخرجه مسلم (٢٤٩٦) فى فضائل الصحابة، باب: من فضائل أصحاب الشجرة أهل بيعة الرضوان- رضى اللّه عنهم-، من حديث أم مبشر- رضى اللّه عنها-.