المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٩ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
العشرى شطره بقيمة الأمين لا يزاد عليهم وظيفة و لا يفرق. شهد على ذلك اللّه و رسوله، و كتب ثابت بن قيس بن شماس.
و تفسير غريبه أن قوله: و من ظأره الإسلام: بالظاء المعجمة و الهمز، آخره هاء أى: عطف عليه و عليهم. فى الهمولة: بفتح الهاء، التي ترعى بأنفسها. و لا تستعمل فعولة بمعنى مفعولة. و البساط: التي معها أولادها.
و الظئار: أن تعطف الناقة على غير ولدها. و الحمولة المائرة لهم لاغية: يعنى أن الإبل التي تحمل عليها الميرة- و هى الطعام و نحوه مما يجلب للبيع- لا يؤخذ منها زكاة لأنها عوامل.
و فى الشوى: بفتح الشين المعجمة و كسر الواو و الياء المشددة: اسم جمع للشاة. و الورى: السمينة. و من هذا النمط كتابه- صلى اللّه عليه و سلم- لوائل بن حجر- بتقديم الحاء المضمومة على الجيم الساكنة- إلى الأقيال العباهلة و الأرواع المشابيب، و ذكر الفرائض فقال: فى التيعة شاة لا مقورة الألياط و لا ضناك، و أنطوا الثبجة و فى السيوب الخمس، و من زنى مم بكر فاصقعوه مائة و استوفضوه عاما، و من زنى مم ثيب فضرجوه بالأضاميم، و لا توصيم فى الدين، و لا غمة فى فرائض اللّه، و كل مسكر حرام، و وائل بن حجر يترفل على الأقيال.
و فسر الأقيال- و هو بالقاف و المثناة التحتية- بالرؤساء الذين دون الملوك.
و العباهلة: بالمهملة المفتوحة و الموحدة، الذين أقروا على ملكهم لا يزالون.
و الأوراع:- بفتح الهمزة و سكون الراء آخره عين مهملة- جمع رائع، و هم ذوو الهيئات الحسان الوجوه. و المشابيب:- بفتح الميم و الشين المعجمة و باءين موحدتين بينهما مثناة تحتية ساكنة- السادة الرءوس، الحسان الوجوه. و فى التيعة:- بكسر المثناة الفوقية و سكون المثناة التحتية و بالعين المهملة- أربعون من الغنم. و فى القاموس و النهاية: أدنى ما تجب فيه الصدقة من الحيوان. و لا مقورة: بضم الميم و فتح القاف و تشديد الواو.
و الألياط:- بفتح الهمزة و سكون اللام آخرها طاء مهملة- أى: لا