المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٨ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
الباطل، فكونوا أبناء الآخرة و لا تكونوا أبناء الدنيا. فإن كل أم يتبعها ولدها» [١] رواه أبو نعيم فى الحلية من حديث شداد.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «أخسر الناس صفقة من أذهب آخرته بدنيا غيره» [٢].
و عند ابن النجار من حديث عبد اللّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه و هو مما بيض له الديلمى: «أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه فى آماله و لم تساعده الأيام على أمنيته، فخرج من الدنيا بغير زاد و قدم على اللّه بغير حجة» [٣].
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «إن من كنوز البر كتمان المصائب» [٤].
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «اليمين حنث أو ندم» [٥].
رواه أبو يعلى و ابن ماجه إلا أنه قال: «إنما الحلف» [٦].
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه اللّه و يبتليك» [٧]. رواه الترمذى من حديث مكحول عن واثلة، و قال: حسن غريب، و هو عند
[١] ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٢/ ١٨٩) عن شداد بن أوس، و قاله: رواه الطبرانى فى «الكبير»، و فيه أبو مهدى سعيد بن سنان، و هو ضعيف جدّا.
[٢] ضعيف: أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٦) فى الفتن، باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما من حديث أبى أمامة- رضى اللّه عنه-، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٢٠٠٨).
[٣] ضعيف: أخرجه ابن النجار فى تاريخه عن عامر بن ربيعة، و هو مما بيض له الديلمى (أى لم يذكر سنده، تركه أبيضا لعدم وقوفه على سنده)، كما فى «ضعيف الجامع» (٢٣٧).
[٤] ضعيف: أخرجه أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر، كما فى «ضعيف الجامع» (٥٣١١).
[٥] ضعيف: أخرجه أبو يعلى فى «مسنده» (٥٥٨٧)، و هو عند ابن ماجة (٢١٠٣) فى الكفارات، باب: اليمين حنث أو ندم، بلفظ: «إنما الحلف»، من حديث ابن عمر- رضى اللّه عنهما-، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن ابن ماجة».
[٦] ضعيف: انظر ما قبله.
[٧] ضعيف: أخرجه الترمذى (٢٥٠٦) فى صفة القيامة، باب: رقم (١٨)، و الطبرانى فى «الكبير» (٢٢/ ٥٣)، من حديث واثلة بن الأسقع- رضى اللّه عنه-، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٦٢٤٥).