المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٦ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
و عنده أيضا من حديث جابر مرفوعا: «ما أوى شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم، و صاحب العلم غرثان إلى حلم» [١].
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «التمسوا الرزق فى خبايا الأرض» [٢].
رواه فى جزء ب ى ب ى [٣] عن ابن أبى شريح و المراد الزرع، و أنشدوا:
تتبع خبايا الأرض و ادع مليكها * * * لعلك يوما أن تجاب فترزقا
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك فى أهل القبور» [٤] رواه البيهقي فى الشعب و العسكرى من حديث ابن عمر مرفوعا: و أخرجه البخاري و الترمذى و غيرهم.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «صنائع المعروف تقى مصارع السوء، و صدقة السر تطفئ غضب الرب، و صلة الرحم تزيد فى العمر» [٥]. خرج الطبرانى فى الكبير بسند حسن.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «العفو لا يزيد العبد إلا عزّا، و التواضع لا يزيده إلا رفعة. و ما نقص مال من صدقة» [٦].
[١] موضوع: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (١/ ١٦٢) و قال: رواه أبو يعلى، و فيه مسعدة بن اليسع، و هو ضعيف جدّا. اه. و الحديث حكم بوضعه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٩٦٤).
[٢] ضعيف: أخرجه الدارقطنى فى الأفراد، و البيهقي فى الشعب عن عائشة، و ابن عساكر عن عبد اللّه بن أبى عباس بن أبى ربيعة، كما فى «ضعيف الجامع» (١١٥٠)، و انظر رقم (٩٠٥) أيضا.
[٣] كذا بالأصل.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (٦٤١٦) فى الرقاق، باب: قول النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-: «كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» طرفه الأول، و الترمذى (٢٣٣٣) فى الزهد، باب: ما جاء فى قصر الأمل، و ابن ماجة (٤١١٤) فى الزهد، باب: مثل الدنيا.
[٥] حسن: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٣/ ١١٥) عن أبى أمامة و قال: رواه الطبرانى فى الكبير و إسناده حسن. اه. و الحديث حسنه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (٣٧٩٧).
[٦] أخرجه ابن أبى الدنيا فى «ذم الغضب» عن محمد بن عمير العبدى، كما فى «كنز العمال» (٥٧١٩).