المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٥ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
رواه الطبرانى فى الكبير و القضاعى عن ابن مسعود، و هو عند البيهقي فى المدخل: عن القاسم قال: قال ابن مسعود: منهومان لا يشبعان طالب علم و صاحب الدنيا. و لا يستويان، أما صاحب الدنيا فيتمادى فى الطغيان، و أما صاحب العلم فيزداد من رضى الرحمن. و قال: إنه موقوف منقطع.
و كذا رواه البزار و العسكرى و غيرهما و بمجموعها يتقوى، و إن كانت مفرداته ضعيفة، و اللّه أعلم.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «لا فقر أشد من الجهل، و لا مال أكثر من العقل، و لا وحشة أشد من العجب» [١] رواه ابن ماجة.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «الذنب لا ينسى، و البر لا يبلى، و الديان لا يموت، فكن كما شئت» [٢] رواه فى مسند الفردوس عن ابن عمر.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «ما جمع شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم» [٣].
رواه العسكرى فى الأمثال من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن على ابن الحسين عن أبيه عن على مرفوعا بزيادة: «و أفضل الإيمان التحبب إلى الناس، ثلاث من لم تكن فيه فليس منى و لا من اللّه، حلم يرد به جهل الجاهل، و حسن خلق يعيش به فى الناس، عفا رجل عن مظلمة إلا زاده اللّه تعالى بها عزّا» [٤].
[١] ذكره العجلونى فى «كشف الخفا» (٣٠٣٨) و عزاه لابن ماجة و الطبرانى عن أبى ذر، و لم أجده فيها، و فى الباب عن على بن أبى طالب يسأل ابنه الحسن فأجابه بذلك.
[٢] مرسل: أخرجه عبد الرزاق عن أبى قلابة مرسلا، كما فى «ضعيف الجامع» (٢٣٦٩).
[٣] ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (١/ ١٢١) عن على و قال: رواه الطبرانى فى الأوسط و الصغير من رواية حفص بن بشر عن حسن بن الحسين بن يزيد العلوى عن أبيه، و لم أر من ذكر أحدا منهم. اه. و انظر «ضعيف الجامع» (٥٠٥١)، و «كشف الخفا» (٢٢٠٤ و ٢٧٣٤).
[٤] ضعيف: انظر ما قبله.