منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤
٩٨٥.الإمامُ الرِّضا عليه السلام وقد سُئلَ عن عِلّةِ إغْراقِ اللّه فِرْعَونَ وقد آ: لأنَّهُ آمنَ عندَ رُؤيةِ البَأْسِ ، والإيمانُ عندَ رُؤيَةِ البَأْسِ غيرُ مَقبولٍ [١] .
٢٩٨ النّدَمُ توبةٌ
٩٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : النَّدَمُ تَوبَةٌ [٢] .
٩٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النَّدَمُ على الخَطيئةِ اسْتِغْفارٌ [٣] .
٩٨٨.عنه عليه السلام : نَدَمُ القلبِ يُكَفِّرُ الذَّنبَ [٤] .
٢٩٩ حُسنُ الاعترافِ
«وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحا وَ آخَرَ سَيِّئا عَسَى اللّه ُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [٥] » .
٩٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عاصٍ يُقِرُّ بذَنبِهِ خَيرٌ مِن مُطيعٍ يَفتَخِرُ بعَملِهِ [٦] .
٩٩٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : واللّه ، ما يَنْجو مِن الذَّنْبِ إلاّ مَن أقَرَّ بهِ [٧] .
٩٩١.عنه عليه السلام : لا واللّه ما أرادَ اللّه ُ تَعالى مِن النّاسِ إلاّ خَصْلَتَينِ : أنْ يُقِرّوا لَهُ بالنِّعَمِ فيَزيدَهُم ، وبالذُّنوبِ فَيَغفِرَها لَهُم [٨] .
٣٠٠ دعائمُ التّوبةِ
«فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَـحَ فَإِنَّ اللّه َ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّه َ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٩] » .
«وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدى [١٠] » .
٩٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الـتَّـوبَةُ عـلى أربَعةِ دَعائِمَ : نَدَمٌ بالقَلبِ ، واسْتِغفَارٌ باللِّسانِ ، وعَملٌ بالجَوارِحِ ، وعَزْمُ أنْ لا يَعودَ [١١]
٩٩٣.وَهَبُ بنُ عبدِ رَبّه عن شيخٍ منَ النّخَعِ : قلتُ إنّي لَم أزَلْ والِيا مُنذُ زَمنِ الحَجّاجِ إلى يَومي هذا ، فهَلْ لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فَسَكتَ ، ثُمّ أعَدْتُ علَيهِ ، فقالَ : لا ، حتّى تُؤَدّيَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حقَّهُ [١٢] .
(انظر) الذنب : باب ٧٦٦ ؛ الاستغفار : باب ١٤١٩ .
٣٠١ أنواعُ التّوبةِ
٩٩٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أحْدِثْ لكُلِّ ذَنبٍ تَوبَةً ، السِّرُّ بالسِّرِّ والعَلانِيَةُ بالعَلانِيَةِ [١٣] .
٣٠٢ التّوبةُ النَّصُوحُ
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللّه تَوْبَةً نَصُوحا [١٤] » .
٩٩٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوبةُ النّصوحُ النَّدمُ على الذَّنبِ حينَ يَفْرُطُ مِنكَ ، فتَسْتَغفِرُ اللّه َ ، ثُمّ لا تَعودُ إلَيهِ أبدا [١٥] .
٩٩٦.الإمامُ الهادي عليه السلام وقد سُئلَ عنِ التّوبةِ النَّصُوحِ: أنْ يَكونَ الباطِنُ كالظّاهِرِ وأفْضَلَ مِن ذلكَ [١٦] .
٣٠٣ تأخيرُ التّوبةِ
٩٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنْ قارَفْتَ سَيّئةً فعَجِّلْ مَحْوَها بالتَّوبةِ [١٧] .
٩٩٨.عنه عليه السلام : مُسَوِّفُ نَفسِهِ بالتَّوبةِ ، مِن هُجومِ الأجَلِ على أعظَمِ الخَطَرِ [١٨] .
٩٩٩.الإمامُ الجوادُ عليه السلام : تأخِيرُ التَّوبةِ اغْتِرارٌ ، وطُولُ التّسْويفِ حَيْرَةٌ [١٩] .
(انظر) عنوان ٢٠٨ «التّسويف» .
٣٠٤ الأهْوَنُ مِن التّوبةِ
١٠٠٠.المسيحُ عليه السلام : إنَّ مَن لَيس علَيهِ دَيْنٌ مِن النّاسِ أروَحُ وأقَلُّ هَمّا مِمَّن علَيهِ الدَّينُ وإنْ أحسَنَ القَضاءَ ، وكذلكَ مَن لَم يَعمَلِ الخَطيئةَ أرْوَحُ هَمّا مِمَّن عَمِلَ الخَطيئَةَ وإنْ أخْلصَ التّوبَةَ وأنابَ [٢٠] .
١٠٠١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَرْكُ الذَّنبِ أهْوَنُ مِن طَلبِ التَّوبةِ [٢١] .
٣٠٥ سَتر اللّه على التّائبِ
١٠٠٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تابَ تابَ اللّه ُ علَيهِ ، واُمِرَتْ جَوارِحُهُ أنْ تَسْتُرَ علَيهِ ، وبِقاعُ الأرضِ أنْ تَكْتُمَ علَيهِ ، واُنْسِيَتِ الحَفَظَهُ ما كانتْ تَكتُبُ علَيهِ [٢٢] .
٣٠٦ تبديلُ السَّيّئاتِ حَسَناتٍ
«إِلاّ مَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صَالِحا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللّه ُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَ كانَ اللّه ُ غَفُورا رَحِيما [٢٣] » .
١٠٠٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوحى اللّه ُ عز و جل إلى داودَ النَّبيِّ على نبيّنا وآلهِ وعلَيهِ السّلامُ : يا داودُ ، إنّ عَبديَ المؤمنَ إذا أذْنَبَ ذَنبا ثُمّ رَجعَ وتابَ مِن ذلكَ الذَّنبِ واسْتَحيى مِنّي عندَ ذِكْرِهِ غَفَرْتُ لَهُ ، وأنسَيْتُهُ الحَفَظَةَ وأبْدَلْتُهُ الحسَنَةَ ، ولا اُبالي وأنا أرْحَمُ الرّاحِمينَ [٢٤] .
(انظر) المعاد : باب ١٣٨١ .
٣٠٧ التَّأ لِّي على اللّه
١٠٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : وَيْلٌ للمُتَأ لِّينَ من اُمَّتي ، الَّذينَ يقولونَ : فُلانٌ في الجَنّةِ ، وفُلانٌ في النّارِ [٢٥] .
١٠٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ رجُلاً قالَ يوما : واللّه ، لا يَغفِرُ اللّه ُ لفُلانٍ ! فقالَ اللّه ُ عز و جل : مَنْ ذا الّذي تَأَلّى علَيَّ أنْ لاأغفِرَ لفُلانٍ ؟! فإنِّي قد غَفَرتُ لِفُلانٍ ، وأحْبَطْتُ عَملَ الثّاني بقولهِ : لا يَغفِرُ اللّه ُ لفُلانٍ [٢٦] .
[١] البحار : ٦ / ٢٣ / ٢٥ .[٢] كنز العمّال : ١٠٣٠١ .[٣] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١١٨ / ١٣٦٧٤[٤] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١١٨ / ١٣٦٧٤ .[٥] التوبة : ١٠٢ .[٦] غرر الحكم : ٦٣٣٤ .[٧] البحار : ٦ / ٣٦ / ٥٦ .[٨] الكافي : ٢ / ٤٢٦ / ٢ .[٩] المائدة : ٣٩ .[١٠] طه : ٨٢ .[١١] البحار : ٧٨ / ٨١ / ٧٤ .[١٢] الكافي : ٢ / ٣٣١ / ٣ .[١٣] البحار : ٧٧ / ١٢٧ / ٣٣ .[١٤] التحريم : ٨ .[١٥] كنز العمّال : ١٠٣٠٢ .[١٦] البحار : ٦ / ٢٢ / ٢٠[١٧] البحار : ٧٧ / ٢٠٨ / ١ .[١٨] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٣٠ / ١٣٧٠٧ .[١٩] تحف العقول : ٤٥٦[٢٠] تحف العقول : ٣٩٢ .[٢١] البحار : ٧٣ / ٣٦٤ / ٩٦[٢٢] البحار : ٦ / ٢٨ / ٣٢ .[٢٣] الفرقان : ٧٠ .[٢٤] البحار : ٦ / ٢٨ / ٣٠ .[٢٥] كنز العمّال : ٧٩٠٢ .[٢٦] وسائل الشيعه : ١١ / ٢٦٧ / ١٣ .