منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٨
١٠٠
الحُزن
٥٠٩ الحُزنُ
١٥٤٥.المسيحُ عليه السلام : مَن كَثُرَ هَمّهُ سَقُمَ بَدنُه [١] .
١٥٤٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الهَمُّ نِصفُ الهَرَم [٢] .
١٥٤٧.عنه عليه السلام : الهمُّ يُذيبُ الجَسَدَ [٣] .
١٥٤٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الأحْزانُ أسْقامُ القُلوبِ،كما أنَّ الأمْراضَ أسْقامُ الأبْدانِ [٤] .
(انظر) الدنيا : باب ٧٠٥ .
٥١٠ ما يُورِثُ الحُزنَ
١٥٤٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن نَظرَ إلى ما في أيْدي النّاسِ طالَ حُزنُهُ ، ودامَ أسَفُهُ [٥] .
١٥٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : رُبَّ شَهْوةِ ساعةٍ تُورِثُ حُزنا طويلاً [٦] .
١٥٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن غَضِبَ على مَن لا يقدِرُ أنْ يَضُرَّهُ ، طالَ حُزْنُهُ وعَذّبَ نَفْسَهُ [٧] .
١٥٥٢.عنه عليه السلام : ما رأيتُ ظالِما أشْبَهَ بمظلومٍ من الحاسِدِ : نَفَسٌ دائمٌ ، وقَلبٌ هائمٌ ، وحُزنٌ لازِم [٨] .
١٥٥٣.عنه عليه السلام : مَن قَصَّر في العملِ ابْتُلي بالهَم [٩] .
١٥٥٤.عنه عليه السلام : إيّاكَ والجَزَعَ ؛ فإنَّهُ يَقْطَعُ الأملَ ، ويُضعِفُ العَملَ ، ويُورِثُ الهَم [١٠] .
٥١١ ما يَطْرُدُ الحُزنَ
«أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللّه لا خَوْفٌ علَيهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ [١١] » .
١٥٥٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ بحُكْمِهِ وفَضْلِه جَعلَ الرَّوحَ والفَرحَ في اليقينِ والرِّضا ، وجَعلَ الهَمَّ والحُزنَ في الشَّكِّ والسُّخْطِ [١٢] .
١٥٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّها النّاسُ ، هذهِ دارُ تَرَحٍ لا دارُ فَرَحٍ ، ودارُ الْتِواءٍ لا دارُ اسْتِواءٍ ، فمَن عَرَفها لَم يَفْرَحْ لِرَجاءٍ ، ولَم يَحْزَنْ لِشَقاءٍ [١٣] .
١٥٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : قَولُ : «لا حَولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللّه» فيهِ شِفاءٌ مِن تِسعَةٍ وتِسْعينَ داءً ، أدْناها الهَمُّ [١٤]
١٥٥٨.ابنُ عبّاسٍ : ما انْتَفَعْتُ بكلامٍ بَعدَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله كانْتِفاعي بكِتابٍ كَتَبَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام، فإنَّهُ كَتبَ إلَيَّ : أمّا بَعدُ فإنَّ المَرءَ يَسوؤهُ فَوتُ ما لَم يَكُن لِيُدْرِكَهُ ، ويَسُرُّهُ دَرْكُ ما لَم يَكُن لِيَفوتَهُ ، فلْيَكُنْ سُرورُكَ بما نِلْتَ مِن آخِرَتِكَ ، ولْيَكُن أسَفُكُ على ما فاتَكَ مِنها ، وما نِلْتَ مِن دُنْياكَ فلا تَكُنْ بهِ فَرِحا ، وما فاتَكَ مِنها فلا تَأْسَ علَيهِ حُزْنا ، ولْيَكُنْ هَمُّكَ فيما بَعدَ المَوتِ . والسَّلام [١٥] .
١٥٥٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : نِعْمَ طارِدُ الهُمومِ اليَقينُ [١٦] .
١٥٦٠.عنه عليه السلام : غَسْلُ الثِّيابِ يُذهِبُ الهَمَّ والحُزنَ [١٧] .
١٥٦١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنْ كانَ كُلُّ شيءٍ بقَضاءٍ وقَدَرٍ ، فالحُزْنُ لِماذا ؟! [١٨]
١٥٦٢.عنه عليه السلام : شَكا نَبيٌّ مِن الأنبياءِ إلى اللّه الغَمَّ ، فأمَرهُ بأكْلِ العِنَبِ [١٩] .
١٥٦٣.عنه عليه السلام : مَن وَجَدَ هَمّا ولا يَدري ما هُو فلْيَغْسِلْ رأسَهُ [٢٠] .
(انظر) السرور : باب ٩٢٥ .
٥١٢ علّه الحُزنِ والفرحِ مِن غيرِ سببٍ يُعرَفُ
١٥٦٤.أبو بصيرٍ : دَخَلتُ عـلى أبـي عبدِ اللّه عليه السلام ومَعي رجُلٌ مِن أصْحابِنا ، فقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يابنَ رسولِ اللّه ، إنّي لَأغْتَمُّ وأحْزَنُ مِن غَيرِ أنْ أعْرِفَ لِذلكَ سَببا ، فقالَ أبو عبدِ اللّه عليه السلام : إنَّ ذلكَ الحُزنَ والفَرحَ يَصِلُ إلَيكُم مِنّا ؛ لأ نّا إذا دَخلَ علَينا حُزنٌ أو سُرورٌ كانَ ذلكَ داخِلاً علَيكُم ، لأ نّا وإيّاكُم مِن نُورِ اللّه عز و جل [٢١] .
١٥٦٥.بحار الأنوار : رُوي أنَّه سئلَ العالِمُ عليه السلام عنِ الرّجُلِ يُصْبِحُ مَغْموما لا يَدْري سَببَ غَمِّهِ ، فقالَ : إذا أصابَهُ ذلكَ فلْيَعْلَمْ أنَّ أخاهُ مَغْمومٌ ، وكذلكَ إذا أصْبَحَ فَرْحانَ لغَيرِ سَببٍ يُوجِبُ الفَرَحَ ،فباللّه نَسْتَعينُ على حُقوقِ الإخْوانِ [٢٢] .
٥١٣ الحُزنُ الممدوحُ
١٥٦٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما عُبِدَ اللّه ُ عز و جل على مِثْلِ طُولِ الحُزْنِ [٢٣] .
١٥٦٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ حَزينٍ [٢٤] .
١٥٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يُصبِحُ المؤمنُ حَزينا ويُمسي حَزينا ، ولا يُصْلِحُهُ إلاّ ذاكَ [٢٥] .
١٥٦٩.عنه عليه السلام : نَـفَـسُ المَهْمومِ لَـنا المُغْتَمِّ لظُلْمِنا تَسْبيحٌ ، وهَمُّهُ لأمْرِنا عِبادَةٌ [٢٦] .
(انظر) عنوان ٤٧ «البكاء» ؛ القلب : باب ١٥٤٠ .
١٠١
الحِساب
٥١٤ الحسابُ
١٥٧٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنّكم في يومِ عملٍ وَلا حِسابَ فيهِ ، ويُوشِكُ أنْ تَكونوا في يَومِ حِسابٍ لَيس فيهِ عَملٌ [٢٧] .
[١] أمالي الصدوق : ٤٣٦ / ٣ .[٢] تحف العقول : ٢١٤ .[٣] غرر الحكم : ١٠٣٩ .[٤] ا��دعوات : ١١٨ / ٢٧٦ .[٥] أعلام الدين : ٢٩٤ .[٦] أمالي الطوسيّ : ٥٣٣ / ١١٦٢ .[٧] تحف العقول : ٩٩ .[٨] البحار : ٧٣ / ٢٥٦ / ٢٩ .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٧ .[١٠] دعائم الإسلام : ١ / ٢٢٣ .[١١] يونس : ٦٢ .[١٢] تحف العقول : ٦ .[١٣] أعلام الدين : ٣٤٣ .[١٤] قرب الإسناد : ٧٦ / ٢٤٤ .[١٥] مطالب السؤول : ٥٥ .[١٦] البحار : ٧٧ / ٢١١ / ١ .[١٧] الخصال : ٦١٢ / ١٠ .[١٨] أمالي الصدوق : ١٦ / ٥ .[١٩] المحاسن : ٢ / ٣٦٢ / ٢٢٦٢ .[٢٠] الدعوات : ١٢٠ / ٢٨٤ .[٢١] علل الشرائع : ٩٣ / ٢ .[٢٢] البحار : ٧٤ / ٢٢٧ / ٢٠ .[٢٣] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٦٧ .[٢٤] الكافي : ٢ / ٩٩ / ٣٠ .[٢٥] الدعوات : ٢٨٧ / ١٨ .[٢٦] الكافي : ٢ / ٢٢٦ / ١٦ .[٢٧] أعلام الدّين : ٣٤٥ .