منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٤٢٤

٤٧٧١.عنه عليه السلام : لقد حَضَرنا بَدرا وما فِينافارِسُ غيرَ المِقدادِ بنِ الأسوَدِ ، ولقد رَأيتُنا ليلةَ بَدرٍوما فِينا إلاّمَن نامَ غيرَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، فإنّهُ كانَ مُنتَصِبا فيأصلِ شَجَرةٍ يُصَلِّي ويَدعُو حتَّى الصَّباحِ [١] .

١٤٠٣ غَزوَةُ اُحدٍ وحَمراءِ الأسَدِ

«وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللّه ُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » . [٢]

٤٧٧٢.ابنُ مسعودٍ : إنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ اُحُدٍ خَلفَ المسلمينَ يُجهِزْنَ عَلَى جَرحَى المشركينَ ... فجاءَ أبوسُفيانَ فقالَ : أعلُ هُبَلُ !فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قولوا : اللّه ُ أعلى وأجَلُّ ، فقالوا : اللّه ُ أعلى وأجَلُّ ،فقالَ أبو سفيانَ : لنا العُزّى ولا عُزّى لَكُم ! فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله :قُولُوا : اللَّهُمَّ مَولانا والكافرونَ لا مَولى لَهم [٣] . [٤]

٤٧٧٣.أنسٌ : إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله كُسِرَت رَباعِيَتُهُ يومَ اُحُدٍ ، وشُجَّ في رَأسِهِ ، فَجَعَلَ يَسلُتُ الدَّمَ عَنهُ ويقولُ : كيفَ يُفلِحُ قومٌ شَجُّوا نَبِيَّهُم وكَسَرُوا رَباعِيَتَهُ ، وهُو يَدعُوهم إلَى اللّه ؟! فَأنزَلَ اللّه ُ عز و جل : «لَيسَ لَكَ مِن الأَمْرِ شَيْءٌ » [٥] [٦] .

٤٧٧٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَمّا انجَلى الناسُ عَن رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يومَ اُحُدٍ نَظَرتُ في القَتلى فلَم أرَ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله ، فقلتُ : واللّه ما كانَ لِيَفِرَّ وما أراهُ في القَتلى ، ولكن أرَى اللّه َ غَضِبَ علَينا بما صَنَعنا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ ، فما فِيَّ خيرٌ مِن أن اُقاتِلَ حتّى اُقتَلَ ، فَكَسَرتُ جَفنَ سَيفِي ، ثُمّ حَمَلتُ علَى القَومِ فَأفرَجُوا لي ، فإذا أنا برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله بَينَهُم [٧] .

١٤٠٤ غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ

٤٧٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَزَلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ تَحتَ شَجرَةٍ على شَفيرِ وادٍ ، فَأقبَلَ سَيلٌ فَحالَ بَينَهُ وبَينَ أصحابهِ ، فَرآهُ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ؛ والمسلمونَ قِيامٌ علَى شَفيرِ الوادِي يَنتَظِرُونَ متَى يَنقَطِعُ السَّيلُ ، فقالَ رجُلٌ مِن المُشركينَ لقومِهِ : أنا أقتُلُ محمّدا ! فَجاءَ وشَدَّ على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله بالسَّيفِ ، ثُمَّ قالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا محمّدُ ؟! فقالَ : رَبّي ورَبُّكَ ، فَنَسَفَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام عن فَرَسِهِ فَسَقَطَ على ظَهرِهِ ، فقامَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وأخَذَ السَّيفَ وجَلَسَ على صَدرِهِ ، وقالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا غَورثُ ؟ فقالَ : جُودُكَ وكَرَمُكَ يا محمّدُ ، فَتَرَكَهُ ، فقامَ وهُو يَقولُ : واللّه لَأنتَ خَيرٌ مِنّي وأكرَم [٨] .

١٤٠٥ غَزوَةُ الأحزابِ وبَني قُرَيظَةَ

٤٧٧٦.يزيدُ بنُ الأصمِّ : لَمّا كَشَفَ اللّه ُ الأحزابَ ورَجَعَ النبيُّ صلى الله عليه و آله إلى بَيتِهِ يَغسِلُ رَأسَهُ ، أتاهُ جِبرِيلُ فقالَ : عَفا اللّه ُ عنكَ ! وَضَعتَ السلاحَ ولم تَضَعْهُ ملائكةُ السماءِ ! اِئتِنا عندَ حِصنِ بَني قُريظَةَ ، فَنادَى رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله فَأتاهُم عِندَ الحِصنِ [٩] .

٤٧٧٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قولِهِ تعالى : «يقولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُب: هو عَمرُو بنُ عبدِ وَدٍّ حينَ عَرَضَ علَيهِ عليُّ بنُ أبيِ طالبٍ الإسلامَ يومَ الخَندَقِ وقالَ : فَأينَ ما أنفَقتُ فيكُم مالاً لُبَدا ؟! وكانَ أنفَقَ مالاً فيالصَّدِّ عن سبيلِ اللّه ، فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام [١٠] .

٤٧٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَمّا حَفَرَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله الخَندَقَ مَرُّوا بِكُديَةٍ ، فَتَناوَلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله المِعوَلَ مِن يَدِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام أو مِن يَدِ سلمانَ رضى الله عنه فَضَرَبَ بها ضَربَةً فَتَفَرَّقَت بثلاثِ فِرَقٍ ، فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَقَد فُتِحَ عَلَيَّ في ضَربَتي هذِهِ كُنُوزُ كِسرى وقَيصرَ ، فقالَ أحَدُهُما لصاحِبهِ: يَعِدُنا بكُنُوزِ كِسرى وقَيصرَ وما يَقدِرُ أحَدُنا أن يَخرُجَ يَتَخَلّى! [١١]

١٤٠٦ غَزوَةُ خَيبَرَ

٤٧٧٩.بُرَيدةُ: لَمّا كانَ يومُ خَيبَرَ أخَذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فَرَجَعَ ولَم يُفتَحْ لَهُ ، فَلَمّا كانَ مِن الغَدِ أخَذَ عُمَرُ ولَم يُفتَحْ لَهُ ، وقُتِلَ ابنُ مُسلِمَةَ ورَجَعَ الناسُ ، فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَأدفَعَنَّ لِوائي هذا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللّه َ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللّه ُ ورسولُهُ ، لَن يَرجِعَ حتى يُفتَحَ علَيهِ . فَبِتنا طَيِّبةً أنفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدا ، فَصَلّى رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله الغَداةَ ثُمّ دَعا بِاللِّواءِ وقامَ قائما ، فما مِنّا مِن رَجُلٍ لَهُ مَنزِلَةٌ مِن رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله إلاّ وهُو يَرجُو أن يكونَ ذلكَ الرَّجُلَ ؛ حتّى تَطاوَلتُ أنا لهاو رَفَعتُ رَأسِي لِمَنزِلَةٍ كانَت لي مِنهُ ، فَدَعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يَشتَكِي عَينَيهِ فَمَسَحَها ثمَّ دَفَعَ إلَيهِ اللِّواءَ فَفُتِحَ لَهُ ! [١٢]

١٤٠٧ غَزوَةُ الفَتحِ

٤٧٨٠.عمرُ بنُ الخَطّابِ : لَمّا كانَ يومُ الفَتحِ ورسولُ اللّه صلى الله عليه و آله بمكَّهَ، أرسَلَ إلى صَفوانَ بنِ اُمَيَّةَ وإلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ وإلَى الحارثِ ابنِ هِشامٍ ، قالَ عمرُ : فَقُلتُ : قَد أمكَنَ اللّه ُ مِنهُم لَأعرِفَنَّهُم بما صَنَعُوا ، حتى قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَثَلِي ومَثَلُكُم كَما قالَ يوسفُ لاِءخوَتِهِ : «لا تَثْرِيبَ علَيكُمُ اليومَ يَغْفِرُ اللّه ُ لَكُم و هُو أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ» ، قالَ عمرُ : فَانفَضَحتُ حَياءً مِن رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله؛ كَراهِيَةَ أن يَكونَ بَدَرَ مِنّي وقد قالَ لَهُم رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ما قالَ [١٣] .

٤٧٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله سارَ إلى بَدرٍ في شهرِ رَمَضانَ ، وافتَتَحَ مَكَّةَ في شهرِ رَمَضانَ . [١٤]

٤٧٨٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : دَخَلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يومَ فَتحِ مكَّةَ والأصنامُ حَولَ الكعبهِ ، وكانَت ثلاثَمِائةٍ وسِتِّينَ صَنَما ، فَجَعَلَ يَطعَنُها بِمِخصَرَةٍ في يَدِهِ ويقولُ : «جاءَ الحَقُّ و زَهَقَ الباطلُ إِنَّ الباطلَ كانَ زَهُوقا» ، جاءَ الحَقُّ ومايُبدِئُ الباطِلُ ومايُعيدُ . فَجَعَلَت تُكَبُّ لِوَجهِها [١٥] .

١٤٠٨ غزوةُ حُنَينٍ

٤٧٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مَرَّ بالنبِيِّ صلى الله عليه و آله يَومٌ كانَ أشَدَّ علَيهِ مِن يومِ حُنَينٍ ، وذلكَ أنَّ العَرَبَ تَباغَت علَيهِ [١٦] .


[١] الإرشاد : ١ / ٧٣ .[٢] آل عمران : ١٢١ .[٣] في نقل : اللّه مولانا ولا مولى لكم (الدرّ المنثور : ٢ / ٣٤٦) .[٤] الدرّ المنثور : ٢ / ٣٤٥ .[٥] آل عمران : ١٢٨ .[٦] صحيح مسلم : ١٧٩١ .[٧] كنز العمّال : ٣٠٠٢٧ .[٨] البحار : ٢٠ / ١٧٩ / ٦ .[٩] كنزالعمّال : ٣٠١١٥ .[١٠] تفسير القمّي : ٢ / ٤٢٢ .[١١] الكافي : ٨ / ٢١٦ / ٢٦٤ .[١٢] كنزالعمّال : ٣٠١٢٠ .[١٣] كنزالعمّال : ٣٠١٥٨ .[١٤] أمالي الطوسيّ : ٣٤٢ / ٧٠١ .[١٥] البحار : ٢١ / ١١٦ / ١١ .[١٦] البحار : ٢١ / ١٨٠ / ١٦ .