منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢
٤٠١ وادي المتكبّرينَ
١٢٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ في جَهنّمَ لَوادِيا للمُتَكبِّرينَ يُقالُ لَه : سَقَرُ ، شَكا إلى اللّه عز و جل شِدّةَ حَرّهِ ، وسَألَهُ أنْ يأذَنَ لَه أنْ يَتَنفّسَ ، فتَنَفّسَ فأحْرَقَ جَهنّمَ ! [١]
(انظر) الكبر : باب ١٥٥٩ .
٤٠٢ مَن يُخلَّدُ في جهنّمَ
١٢٨٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لا يُـخـلِّدُ اللّه ُ في الـنّارِ إلاّ أهـلَ الكُفرِ والجُحودِ وأهلَ الضَّلالِ والشِّركِ ، ومَنِ اجْتَنبَ الكبائرَ مِن المؤمنينَ لَم يُسألْ عنِ الصَّغائرِ [٢] .
٤٠٣ مَن يَخرُجُ مِن النّارِ
١٢٨٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَخْرُجُ مِن النّارِ مَن كانَ في قَلبهِ مِثْقالُ ذَرّةٍ مِن إيمانٍ [٣] .
١٢٨٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ قَوما يُحْرَقونَ في النّارِ حتّى إذا صاروا حُمَما (حَميما) أدْرَكَتْهُمُ الشَّفاعةُ [٤] .
٤٠٤ علَّةُ الخُلودِ
١٢٨٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما خُلِّدَ أهلُ النّارِ في النّارِ لأنّ نِيّاتِهِم كانَت في الدُّنيا أنْ لَو خُلِّدوا فيها أنْ يَعْصوا اللّه َ أبَدا ، وإنّما خُلِّدَ أهلُ الجَنّةِ في الجنّةِ لأنَّ نِيّاتِهِم كانتْ في الدُّنيا أنْ لو بَقوا فيها أنْ يُطيعوا اللّه َ أبدا ، فبِالنِّيّاتِ خُلِّدَ هؤلاءِ وهؤلاءِ ، ثُمَّ تلا قولَهُ تعالى : «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ» ، قال : على نِيَّتهِ [٥] .
٨٢
الجوابُ
٤٠٥ الجوابُ
١٢٨٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا ازْدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ [٦] .
١٢٨٩.عنه عليه السلام : رُبَّما اُرتِجَ على الفَصيحِ الجَوابُ [٧] .
١٢٩٠.عنه عليه السلام : مَن أسْرَعَ في الجَوابِ لَم يُدرِكِ الصَّوابَ [٨] .
١٢٩١.عنه عليه السلام : مِن بُرهانِ الفَضلِ صائبُ الجَوابِ [٩] .
١٢٩٢.عنه عليه السلام : دَعِ الحِدَّةَ وتَفَكَّرْ في الحُجَّةِ وتَحفَّظْ مِن الخَطَلِ ، تأمَنِ الزَّلَلَ [١٠] .
١٢٩٣.عنه عليه السلام : إذا حَلُمْتَ عنِ الجاهِلِ فَقَد أوْسَعْتَهُ جَوابا [١١] .
١٢٩٤.عنه عليه السلام : رُبَّ كلامٍ جَوابُهُ السُّكوتُ [١٢] .
١٢٩٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ مَن أجابَ في كلِّ ما يُسْألُ عَنهُ لََمجنونٌ [١٣] .
(انظر) السؤال (١) : باب ٨٩٨ .
٨٣
الجُـود
٤٠٦ الجُـودُ
١٢٩٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جُدْ بِما تَجِدُ تُحْمَدْ [١٤] .
١٢٩٧.عنه عليه السلام : جُودُ الرّجُلِ يُحَبّبُهُ إلى أضْدادِهِ ، وبُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إلى أولادِهِ [١٥] .
١٢٩٨.عنه عليه السلام : الجُودُ مِن كَرَمِ الطَّبيعةِ [١٦] .
١٢٩٩.عنه عليه السلام : الجُودُ عِزٌّ مَوجودٌ [١٧] .
١٣٠٠.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن جادَ سادَ [١٨] .
٤٠٧ أفضلُ الجودِ
١٣٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أجْوَدُ النّاسِ مَن جادَ بنَفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللّه [١٩] .
١٣٠٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضَلُ الجُودِ ما كانَ عن عُسْرَةٍ [٢٠] .
١٣٠٣.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنّ أجْوَدَ النّاسِ مَن أعطى مَن لا يَرجو [٢١] .
٤٠٨ صفةُ الجوادِ
١٣٠٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَكونُ الجَوادُ جَوادا إلاّ بثَلاثةٍ : يَكونُ سَخِيّا بمالِهِ على حالِ اليُسْرِ والعُسْرِ ، وأنْ يَبْذلَهُ للمُستَحِقِّ ، ويَرى أنَّ الّذي أخَذَهُ مِن شُكْرِ الّذي أسْدى إلَيهِ أكْثَرُ مِمّا أعْطاهُ [٢٢] .
٨٤
الجار
٤٠٩ حُسنُ الجوارِ
«وَ اعْبُدُوا اللّه َ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا وَ بِذِي الْقُرْبَى وَ الْيَتامَى وَ الْمَسَاكِينِ وَ الْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَ الْجَارِ الْجُنُبِ وَ الصّاحِبِ بِالْجَنْبِ [٢٣] » .
١٣٠٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : حُرمَةُ الجارِ على الإنسانِ كحُرمَةِ اُمّةِ [٢٤] .
[١] الكافي : ٢ / ٣١٠ / ١٠ .[٢] التوحيد : ٤٠٧ / ٦ .[٣] كنز العمّال : ٢٨٤ .[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ٩٦ / ٢٦٠ .[٥] الكافي : ٢ / ٨٥ / ٥ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٤٣ .[٧] غرر الحكم : ٥٣٧٨ .[٨] غرر الحكم : ٨٦٤٠.[٩] غرر الحكم : ٩٤١٧ .[١٠] غرر الحكم : ٥١٣٦.[١١] غرر الحكم : ٤١٠٤.[١٢] غرر الحكم : ٥٣٠٣.[١٣] معاني الأخبار : ٢٣٨ / ٢ .[١٤] غرر الحكم : ٤٧١٦ .[١٥] غرر الحكم : ٤٧٢٩ .[١٦] الإرشاد : ١ / ٣٠٣ .[١٧] غرر الحكم : ٣٣٠ .[١٨] كشف الغمّه : ٢ / ٢٤٢ .[١٩] نوادر الراونديّ : ٢٠ .[٢٠] غرر الحكم : ٣١٨٥ .[٢١] كشف الغمّه : ٢ / ٢٤٢ .[٢٢] البحار : ٧٨ / ٢٣١ / ٢٧ .[٢٣] النساء : ٣٦ .[٢٤] مكارم الأخلاق : ١ / ٢٧٤ / ٨٣٤ .