منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤
٥٩٠٨.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مالُكَ إن لَم يَكُنْ لَكَ كُنتَ لَهُ ، فلا تُبقِ علَيهِ فإنّهُ لا يَبقى علَيكَ ، وكُلْهُ قَبلَ أن يَأكُلَكَ ! [١]
٥٩٠٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما كَثُرَ مالُ رجُلٍ قَطُّ إلاّ عَظُمَتِ الحُجّهُ للّه ِ تعالى علَيهِ ، فإن قَدَرتُم أن تَدفَعوها عَن أنفُسِكُم فافعَلوا ، فقيلَ : بماذا ؟ قالَ : بقَضاءِ حَوائجِ إخوانِكُم مِن أموالِكُم [٢] .
٥٩١٠.عنه عليه السلام : فيما ناجَى اللّه ُ عز و جل بهِ موسى عليه السلام : ... لا تَغبِطْ أحَدا بكَثرَةِ المالِ ؛ فإنَّ مَعَ كَثرَةِ المالِ تَكثُرُ الذُّنوبُ لِواجِبِ الحُقوقِ [٣] .
٥٩١١.عنه عليه السلام : طَلَبتُ فَراغَ القلبِ فوَجَدتُهُ في قِلَّةِ المالِ [٤] .
٥٩١٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لايَجتَمِعُ المالُ إلاّ بخِصالٍ خَمسٍ: بِبُخلٍ شَديدٍ ، وأمَلٍ طَويلٍ ، وحِرصٍ غالِبٍ ، وقَطيعَةِ الرَّحِمِ ، وإيثارِ الدُّنيا علَى الآخِرَةِ [٥] .
١٦٧١ مَن كسبَ مالاً مِن غيرِ حِلّهِ
٥٩١٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كَسَبَ مالاً مِن غيرِ حِلِّهِ أفقَرَهُ اللّه ُ [٦] .
٥٩١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يُبالِ مِن أينَ اكتَسَبَ المالَ لَم يُبالِ اللّه ُ مِن أينَ أدخَلَهُ النّارَ [٧] .
٥٩١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن يَكسِبْ مالاً مِن غَيرِ حَقِّهِ يَصرِفْهُ في غَيرِ أجرِهِ [٨] .
٥٩١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن كَسَبَ مالاً مِن غَيرِ حِلِّهِ سُلِّطَ علَيهِ البِناءُ والطِّينُ والماءُ [٩] .
٥٩١٧.عنه عليه السلام : مَن طَلَبَ المالَ بغَيرِحَقٍّ حُرِمَ بَقاءهُ لَهُ بِحَقٍّ [١٠] .
(انظر) عنوان ١١٤ «الحلال» .
١٦٧٢ المالُ ما أفادَ الرِّجالَ
٥٩١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ لكَ في مالِكَ ثلاثا شُرَكاءَ: أنتَ، والتّلَفُ، والوارِثُ ، فإنِ استَطَعتَ أن لا تكونَ أعجَزَهُم فافعَلْ [١١] .
٥٩١٩.عنه صلى الله عليه و آله : يقولُ ابنُ آدمَ : مُـلكي مُـلكي ! ومـالي مـالي ! يا مِسكينُ ! أينَ كنتَ حيثُ كانَ المُلكُ ولَم تَكُن ، وهَل لكَ إلاّ ما أكَلتَ فأفنَيتَ ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ ، أو تَصَدَّقتَ فأبقَيتَ ؟! إمّا مَرحومٌ بهِ وإمّا مُعاقَبٌ علَيهِ ، فاعقِلْ أن لا يكونَ مالُ غيرِكَ أحَبَّ إلَيكَ مِن مالِكَ [١٢] .
٥٩٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المالُ ما أفادَ الرِّجالَ [١٣] .
٥٩٢١.عنه عليه السلام : المالُ يُكرِمُ صاحِبَهُ ما بَذَلَهُ ، ويُهينُهُ ما بَخِلَ بهِ [١٤] .
٥٩٢٢.عنه عليه السلام : أمسِكْ مِن المالِ بقَدرِ ضَرورَتِكَ ، وقَدِّمِ الفَضلَ لِيَومِ حاجَتِكَ [١٥] .
٥٩٢٣.عنه عليه السلام : أفضَلُ المالِ ما وُقِيَ بهِ العِرضُ ، وقُضِيَت بهِ الحُقوقُ [١٦] .
٥٩٢٤.عنه عليه السلام : خَيرُ مالِكَ ما أعانَكَ على حاجَتِكَ [١٧] .
٥٩٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما أعطاكُمُ اللّه ُ هذهِ الفُضولَ مِن الأموالِ لتُوَجِّهوها حيثُ وَجَّهَها اللّه ُ عز و جل ، ولَم يُعطِكُموها لِتَكنِزوها [١٨] .
٥٩٢٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : خَيرُ مالِ المَرءِ ذَخائِرُ الصَّدَقَةِ [١٩] .
٣٧٠
النبوة (١) «النبوّة العامّة»
١٦٧٣ فلسفةُ النُّبوّةِ
١ التّكامل
٥٩٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام للزِّنديقِ الّذي سألَهُ : مِن أينَ أثبَتَّ الأنبي: إنّا لَمّا أثبَتنا أنّ لَنا خالِقا صانِعا مُتَعالِيا عنّا وعن جَميعِ ما خَلَقَ ، وكانَ ذلكَ الصّانِعُ حَكيما مُتَعالِيا لَم يَجُزْ أن يُشاهِدَهُ خَلقُهُ ، ولا يُلامِسوهُ ، فيُباشِرَهُم ويُباشِروهُ ، ويُحاجَّهُم ويُحاجُّوهُ ، ثَبَتَ أنَّ لَهُ سُفَراءَ في خَلقِهِ يُعَبِّرونَ عَنهُ إلى خَلقِهِ وعِبادِهِ ، ويَدُلُّونَهُم على مصالِحِهِم ومَنافِعِهِم ، وما بهِ بَقاؤهُم وفي تَركِهِ فَناؤهُم [٢٠] .
٢ إنقاذُ الإنسانِ مِن وَلايةِ الطّواغيت
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللّه َ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللّه ُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ علَيهِ الضَّلاَلَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [٢١] » .
٥٩٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ اللّه َ تباركَ وتعالى بَعَثَ محمّدا صلى الله عليه و آله بالحَقِّ ليُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ عِبادِهِ إلى عِبادَتِهِ ، ومِن عُهودِ عِبادِهِ إلى عُهودِهِ ، ومِن طاعَةِ عِبادِهِ إلى طاعَتِهِ ، ومِن وَلايَةِ عِبادِهِ إلى وَلايَتِهِ [٢٢] .
٣ تزكيةُ الأخلاق
«هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو علَيهِمْ آيَاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [٢٣] » .
٥٩٢٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : بُعِثتُ لاُتمِّمَ مَكارِمَ الأخلاقِ [٢٤] .
٥٩٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّما بُعِثتُ لاُتمِّمَ حُسنَ الأخلاقِ [٢٥] .
٥٩٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فـبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ وواتَرَإلَيهِم أنـبياءهُ ؛ لِيَستَأدُوهُم مِيثاقَ فِطرَتِهِ ، ويُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ ، ويَحتَجُّوا علَيهِم بالتَّبليغِ ، ويُثيروا لَهُم دَفائنَ العُقولِ ، ويُرُوهُم آياتِ المَقدِرَةِ [٢٦] .
[١] الدرّة الباهرة : ٢٤ .[٢] أمالي الطوسيّ : ٣٠٢ / ٦٠٠ .[٣] الكافي : ٢ / ١٣٥ / ٢١ .[٤] مستدرك الوسائل : ١٢ / ١٧٤ / ١٣٨١٠ .[٥] الخصال : ٢٨٢ / ٢٩ .[٦] أمالي الطوسيّ : ١٨٢ / ٣٠٦ .[٧] البحار : ١٠٣ / ١٣ / ٦٣ .[٨] تحف العقول : ٩٤ .[٩] المحاسن : ٢ / ٤٤٥ / ٢٥٢٨ .[١٠] تحف العقول : ٣٢١ .[١١] كنز العمّال : ١٦١٤٧ .[١٢] البحار : ٧١ / ٣٥٦ / ١٧ .[١٣] غرر الحكم : ٥٠٨ .[١٤] غرر الحكم : ١٨٣٨ .[١٥] نهج البلاغة : الكتاب ٢١ .[١٦] البحار : ٧٨ / ٧ / ٦٠ .[١٧] البحار : ٧٨ / ١٢ / ٧٠ .[١٨] الفقيه : ٢/٥٧/١٦٩٣ .[١٩] تنبيه الخواطر : ٢/١٨٢ .[٢٠] الكافي : ١ / ١٦٨ / ١ .[٢١] النحل : ٣٦ .[٢٢] الكافي : ٨ / ٣٨٦ / ٥٨٦ .[٢٣] الجمعه : ٢ .[٢٤] كنزالعمّال : ٣١٩٦٩ .[٢٥] الطبقات الكبرى : ١ / ١٩٣ .[٢٦] نهج البلاغة : الخطبة ١ .