منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦
٦٨٣ التَّقَدُّمُ في الدُّعاءِ
«وَ إذا مَسَّ الاْءنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبَاً إلَيْهِ ثُمّ إذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنهُ نَسِيَ ما كانَ يَدعُوا إلَيهِ مِن قَبلُ وَ جَعَلَ للّه ِ أندَادا لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُل تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إنَّكَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ [١] » .
«أ مَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُم خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أ ءِلهٌ مَّعَ اللّه قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ [٢] » .
(انظر) الزمر : ٤٩ ويونس : ٢٢ والعنكبوت : ٦٥ والروم : ٣٣ والأنعام : ٤٠ ، ٤١ ، ٦٣ والاسراء : ٦٧ .
٢١٠٧.بحار الأنوار : أوْحَى اللّه ُ تَعالى إلى داودَ صَلَواتُ اللّه علَيهِ : اُذكُرْني في أيـَّامِ سَرَّائكَ حَتّى أستَجِيبَ لَكَ في أيَّامِ ضَرَّائكَ [٣] .
٢١٠٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَرَّفْ إلَى اللّه فِي الرَّخاءِ يَعرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ [٤] .
٢١٠٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يَنبَغي للمُؤمِنِ أن يَكونَ دُعاؤهُ فِي الرَّخاءِ نَحْوا مِن دُعائهِ فِي الشِّدَّةِ [٥] .
٦٨٤ الحثُّ علَى الدُّعاءِ في كلِّ حاجةٍ
٢١١٠.بحار الانوار فيما أوحَى اللّه ُ إلى موسى : يا موسى ، سَلْني كلَّ ما تَحتاجُ إلَيهِ ، حتّى عَلَفَ شاتِكَ ، ومِلحَ عَجينِكَ [٦] .
٢١١١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ عز و جل ما بدا لَكُم مِن حوائجِكُم حتّى شِسعَ النَّعلِ ؛ فإنّهُ إنْ لَم يُيَسِّرْهُ لَم يَتَيسَّرْ [٧] .
٢١١٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تُحَقِّرُوا صَغيرا مِن حَوائجِكُم ؛ فإنّ أحَبَّ المؤمنينَ إلَى اللّه تَعالى أسألُهُم [٨] .
٦٨٥ الدُّعاءُ مفتاحُ الإجابةِ
«وَ إذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ اُجيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ فَلْيَستَجيبُوا لِي وَ لْيُؤمِنوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُونَ [٩] » .
٢١١٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ أن يَستَجِيبَ لعبدٍ أذِنَ لَهُ في الدُّعاءِ [١٠] .
٢١١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن قَرَعَ بابَ اللّه سبحانَهُ فُتِحَ لَهُ [١١] .
٢١١٥.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : ما فَتَحَ اللّه ُ عز و جل على أحدٍ بابَ مسألةٍ فَخَزنَ عَنهُ بابَ الإجابةِ [١٢] .
٦٨٦ شرائطُ استجابهِ الدُّعاءِ
١ المعرفةُ
٢١١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام و قَد سَألَهُ قومٌ : نَدعو فلا يُستَجابُ لَنا ؟!: لأ نَّكُم تَدعونَ مَن لا تَعرِفونَهُ [١٣] .
٢١١٧.عنه عليه السلام في قَولِهِ «فَلْيَستَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِن: يَعلَمُونَ أ نِّي أقدِرُ عَلَى أنْ اُعطِيَهُم ما يَسألُونِّي [١٤] .
٢ العملُ بما تقتضيهِ المعرفةُ
٢١١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لَمّا سُـئ عـن قولِ اللّه تَـعالى «أُدْعُونِي أسْتَجِبْ كُم» : فما بالُنا نَدعو فلا نُجابُ ؟ : لأنَّ قُلوبَكُم خانَتْ بِثَمانِ خصالٍ : أوّلُها أ نَّكُم عَرَفتُمُ اللّه َ فم تُؤَدُّوا حَقَّهُ كما أوجَبَ عيكُم ، فما أغنَتْ عنكُم مَعرِفَتُكُم شَيئا ... فأيُّ دُعاءٍ يُستَجابُ كُم مَع هذا وقد سَدَدْتُم أبوابَهُ وطُرُقَهُ ؟! [١٥] .
٣ طِيبُ المَكسَب
٢١١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العبدَ لَيَرفَعُ يَدَهُ إلى اللّه ومَطعَمُهُ حَرامٌ ، فكيفَ يُستَجابُ لَهُ وهذا حالُهُ ؟! [١٦]
٢١٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أطِبْ كَسبَكَ تُستَجَبْ دَعوَتُكَ ،فإنَّ الرّجلَ يَرفَعُ اللُّقْمَةَ إلى فيهِ (حَراما [١٧] ) فما تُستَجابُ له دَعوَةٌ أربَعينَ يوما [١٨] .
٢١٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أرَادَ أحدُكُم أن يُستَجابَ لَهُ فَليُطَيِّبْ كَسبَهُ ولْيَخرُجْ مِن مَظالِمِ الناسِ ، و إنَّ اللّه َ لا يُرفَعُ إلَيهِ دُعاءُ عبدٍ وفي بَطنِهِ حرامٌ أو عندَهُ مَظلِمَةٌ لِأحَدٍ مِن خَلقِهِ [١٩] .
٤ حضورُ القلبِ ورقّتُهُ عِندَ الدُّعاء
٢١٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنّ اللّه َ لا يَستجيبُ دُعاءً مِن قلبٍ غافِلٍ لاهٍ [٢٠] .
٢١٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : اغتَنِموا الدُّعاءَ عند الرِّقَّةِ فإنَّها رحمةٌ [٢١] .
٢١٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ لا يَستَجِيبُ دُعاءً بظَهرِقلب ٍقاسٍ [٢٢] .
٢١٢٥.عنه عليه السلام : إذا رَقَّ أحدُكُم فَليَدعُ ، فإنَّ القلبَ لا يَرِقُّ حَتّى يَخلُصَ [٢٣] .
٦٨٧ موانعُ الإجابةِ
١ الذنب
٢١٢٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ العبدَ يسألُ اللّه َ الحاجةَ فيكونُ من شَأنِهِ قضاؤها إلى أجلٍ قريبٍ أو إلى وقتٍ بَطيءٍ ، فيُذنِبُ العبدُ ذنبا فيقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وَتَعالى للمَلَكِ : لا تَقضِ حاجَتَهُ واحرِمْهُ إيَّاها ، فإنَّهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطي واستَوجَبَ الحِرمانَ مِنّي [٢٤] .
٢ الظُّلم
٢١٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلى عيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام : قُلْ لِلمَلاِء مِن بَني إسرائيلَ ... إنّي غَيرُ مُستَجِيبٍ لِأحَدٍ مِنكُم دَعوَةً ولِأحَدٍ من خَلْقي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ [٢٥] .
٢١٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : وَعِزَّتي وَجَلالي ، لا اُجِيبُ دَعوَةَ مَظلومٍ دَعاني في مَظلِمَةٍ ظُلِمَها ولأحدٍ عندَهُ مثلُ تِلك المَظلِمَةِ [٢٦] .
[١] الزمر : ٨ .[٢] النمل : ٦٢ .[٣] البحار : ٩٣ / ٣٨١ / ٦.[٤] البحار : ٧٧ / ٨٧ / ٣ .[٥] الكافي : ٢ / ٤٨٨ / ١ .[٦] البحار : ٩٣ / ٣٠٣ / ٣٩.[٧] البحار : ٩٣ / ٢٩٥ / ٢٣ .[٨] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٧ / ٢٢٧٥ .[٩] البقرة : ١٨٦ .[١٠] كنز العمّال : ٣١٥٦ .[١١] غرر الحكم : ٨٢٩٢ .[١٢] البحار : ٧٨ / ١١٣ / ٧.[١٣] البحار : ٩٣ / ٣٦٨ / ٤.[١٤] البحار : ٩٣ / ٣٢٣ / ٣٧ .[١٥] أعلام الدين : ٢٦٩ .[١٦] إرشاد القلوب : ١٤٩ .[١٧] كما في البحار : ٩٣ / ٣٥٨ / ١٦ .[١٨] مكارم الأخلاق : ٢ / ٢٠ / ٢٠٤٥ .[١٩] البحار : ٩٣ / ٣٢١ / ٣١.[٢٠] البحار : ٩٣ / ٣٢١ / ٣١ .[٢١] الدعوات : ٣٠ / ٦٠ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٤٧٣ / ١.[٢٣] الكافي : ٢ / ٤٧٧ / ٥ .[٢٤] البحار : ٧٣ / ٣٢٩ / ١١ .[٢٥] الخصال : ٣٣٧ / ٤٠ .[٢٦] البحار : ٧٥ / ٣١٢ / ٢٠ .