منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨
٣٣٩٥.عنه عليه السلام : الاشتِهارُ بِالعِبادَةِ رِيبَةٌ [١] .
٣٣٩٦.عنه عليه السلام : الشُّهرَةُ خَيرُها وشَرُّها في النارِ [٢] .
(انظر) اللّباس : باب ١٦١٠ ، ١٦١٣ .
٢٢٧
الشُّورى
١٠٦٢ الحَثُّ على المَشورَةِ
«وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبهِم وَ أقامُوا الصَّلاةَ وَ أمرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقناهُم يُنْفِقُونَ [٣] » .
٣٣٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الاستِشارةُ عَينُ الهِدايَةِ ، وقد خاطَرَ مَنِ استَغنى بِرَأيِهِ [٤] .
٣٣٩٨.عنه عليه السلام : لا ظَهِيرَ كالمُشاوَرَةِ [٥] .
٣٣٩٩.عنه عليه السلام : إنّما حُضَّ على المُشاوَرَةِ لأنّ رَأيَ المُشيرِ صِرْفٌ، ورَأيَ المُستَشِيرِ مَشُوبٌ بالهَوى [٦] .
١٠٦٣ مَن لا يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
٣٤٠٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، لا تُشاوِرْ جَبانا فإنّهُ يُضَيِّقُ علَيكَ الَمخرَجَ ، ولا تُشاوِرِ البَخيلَ فإنّهُ يَقْصُرُ بكَ عن غايَتِكَ ، ولا تُشاوِرْ حَريصا فإنّهُ يُزَيِّنُ لكَ شَرَها [٧]
٣٤٠١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَستَشِرِ الكَذّابَ ؛ فإنّهُ كالسَّرابِ : يُقَرِّبُ علَيكَ البَعيدَ ويُبَعِّدُ علَيكَ القَريبَ [٨] .
١٠٦٤ مَنْ يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
٣٤٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ المَشورَةَ لا تكونُ إلاّ بِحُدُودِها الأربعةِ ... فأوَّلُها أن يكونَ الذي تُشاوِرُهُ عاقِلاً ، والثانيةُ أن يَكونَ حُرّا مُتَدَيِّنا ، والثالثةُ أن يكونَ صَديقا مُواخِيا ، والرابعةُ أن تُطلِعَه على سِرِّكَ فَيكونَ عِلمُهُ بهِ كَعِلمِكَ ثُمّ يُسِرَّ ذلكَ ويَكتُمَهُ [٩] .
١٠٦٥ الحثُّ على إرشادِ المُستَشيرِ
٣٤٠٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : حَقُّ المُستَشيرِ إنْ عَلِمتَ أنَّ لَهُ رَأيا [١٠] أشَرتَ علَيهِ ، وإن لَم تَعلَمْ أرشَدتَهُ إلى مَن يَعلَم [١١] .
٣٤٠٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ استَشارَ أخاهُ فَلَم يَنصَحْهُ مَحْضَ الرَّأيِ سَلَبَهُ اللّه ُ رَأيَهُ [١٢] .
١٠٦٦ الشُّورى في أمرِ الحكومَةِ
٣٤٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام مِن كتابٍ لَهُ إلى معاويةَ: إنّما الشُّورى لِلمُهاجِرِينَ والأنصارِ ، فإنِ اجتَمَعُوا على رَجُلٍ وسَمَّوهُ إماما كانَ ذلكَ للّه ِ رِضا [١٣] .
٣٤٠٦.عنه عليه السلام : لا تَكُفُّوا عَن مَقالَةٍ بِحَقٍّ ، أو مَشورَةٍ بِعَدلٍ ؛ فإنّي لَستُ في نَفسِي بِفَوقِ أن اُخطِئَ ، ولا آمَنُ ذلكَ مِن فِعلي ، إلاّ أن يَكفِيَ اللّه ُ مِن نَفسِي ما هُو أملَكُ بهِ مِنّي [١٤] .
٣٤٠٧.الإمامُ الحسنُ عليه السلام مِن مُعاهَدَتِهِ مَعَ معاويةَ: ليسَ لِمُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ أن يَعهَدَ إلى أحَدٍ مِن بَعدِهِ عَهدا ، بَل يكونُ الأمرُ مِن بَعدِهِ شُورى بَينَ المسلمينَ [١٥] .
٢٢٨
الشَّيب
١٠٦٧ الشَّيبُ
«اللّه ُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفا وَ شَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ هُوَ العَلِيمُ القَدِيرُ [١٦] » .
٣٤٠٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الشَّيخُ شابٌّ على حُبِّ أنيسٍ ، وطُولِ حَياةٍ ، وكَثرَةِ مالٍ [١٧] .
٣٤٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المَشِيبُ رسولُ المَوتِ [١٨] .
٣٤١٠.عنه عليه السلام : كَفى بالشَّيبِ نَذِيرا [١٩] .
٣٤١١.عنه عليه السلام : وَقارُ الشَّيبِ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَضارَةِ الشَّبابِ [٢٠] .
٣٤١٢.عنه عليه السلام : إذا شابَ العاقِلُ شَبَّ عَقلُهُ ، إذا شابَ الجاهِلُ شَبَّ جَهلُهُ . [٢١]
٣٤١٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اصبَحَ إبراهيمُ عليه السلام فَرَأى في لِحيَتِهِ شَيبا شَعرَةً بَيضاءَ ، فقالَ : الحَمدُ للّه ِ رَبِّ العالَمينَ الذي بَلَّغَني هذا المَبلَغَ ولَم أعصِ اللّه َ طَرفَةَ عَينٍ [٢٢] .
٣٤١٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما رَأيتُ شَيئا أسرَعَ إلى شيءٍ مِن الشَّيبِ إلى المؤمنِ ، وإنّهُ وَقارٌ للمؤمِنِ في الدنيا ، ونورُ ساطِعٌ يَومَ القِيامَةِ ، بهِ وَقَّرَ اللّه ُ تعالى خَليلَهُ إبراهيمَ عليه السلام ، فقالَ : ما هذا يا رَبِّ ؟ قالَ لَهُ : هذا وَقارٌ ، فقالَ : يا رَبِّ زِدني وَقارا [٢٣] .
١٠٦٨ الحثُّ على إجلالِ الكبيرِ
٣٤١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مِن إجلالِ اللّه إجلالُ ذي الشَّيبهِ المُسلم [٢٤] .
[١] البحار : ٧٢ / ٢٩٧ / ٢٧ .[٢] الكافي : ٦ / ٤٤٥ / ٣ .[٣] الشورى : ٣٨ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢١١ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٥٤ .[٦] غرر الحكم : ٣٩٠٨ .[٧] علل الشرائع : ٥٥٩ / ١ .[٨] غرر الحكم : ١٠٣٥١ .[٩] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٨ / ٢٢٨٠ .[١٠] في أمالي الصدوق : ٣٠٦ « ... له رأيا حسنا» .[١١] الخصال : ٥٧٠ / ١ .[١٢] المحاسن : ٢ / ٤٣٨ / ٢٥٢١ .[١٣] نهج البلاغة : الكتاب ٦ .[١٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢١٦ .[١٥] البحار : ٤٤ /٦٥ /١٣ .[١٦] الروم : ٥٤ .[١٧] البحار : ٧٧ / ١٧٤ / ٩ .[١٨] غرر الحكم : ١٢٠٢ .[١٩] غرر الحكم : ٧٠١٩ .[٢٠] غرر الحكم : ١٠٠٩٩ .[٢١] غرر الحكم : (٤١٦٩ -٤١٧٠) .[٢٢] علل الشرائع : ١٠٤ / ٢ .[٢٣] أمالي الطوسيّ : ٦٩٩ / ١٤٩٢ .[٢٤] الكافي : ٢ / ١٦٥ / ١ .