منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٥٢

٦٠٥٦.أيضا : كانَت خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلدٍ امرأةً تاجِرَةً ذاتَ شَرَفٍ ومالٍ ، تَستأجِرُ الرِّجالَ في مالِها وتُضارِبُهُم إيّاهُ بشيءٍ تَجعَلُهُ لَهُم ، وكانَت قُرَيشٌ قَوما تُجّارا ، فلَمّا بَلَغَها عن رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ما بَلَغَها مِن صِدقِ حَديثِهِ ، وعِظَمِ أمانَتِهِ ، وكَرَمِ أخلاقِهِ ، بَعَثَت إلَيهِ فعَرَضَت علَيهِ أن يَخرُجَ في مالٍ لَها إلَى الشّامِ تاجِرا [١] .

٣ عادِل

٦٠٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يُقَسِّمُ لَحَظاتِهِ بَينَ أصحابهِ ، يَنظُرُ إلى ذا ويَنظُرُ إلى ذا بالسَّوِيَّةِ [٢] .

٤ شُجاع

٦٠٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كُنّا إذا احمَرَّ البأسُ ولَقِيَ القَومُ القَومَ اتّقَينا برسولِ اللّه ، فما يَكونُ أحَدٌ أقرَبَ إلَى العَدُوِّ مِنهُ [٣] .

٦٠٥٩.البَراءُ بنُ عازِبٍ : كنّا إذا احمَرَّ البأسُ نَتَّقي برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، وإنّ الشُّجاعَ لَلّذي يُحاذي بهِ [٤] .

٦٠٦٠.أنسٌ : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أحسَنَ النّاسِ، وكانَ أجوَدَ النّاسِ، وكانَ أشجَعَ النّاسِ ، ولَقد فَزِعَ أهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلَةٍ ، فانطَلقَ ناسٌ قِبَلَ الصَّوتِ ، فتَلَقّاهُم رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله راجِعا وقَد سَبَقَهُم إلَى الصَّوتِ وهُو على فَرَسٍ لأبي طَلحَةَ عُرْيٍ ، في عُنُقِهِ السَّيفُ وهو يقولُ : لم تُراعُوا ، لَم تُراعُوا [٥] .

٥ رَحيم

٦٠٦١.أنسٌ : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَهَ أيّامٍ سألَ عَنهُ ؛ فإن كانَ غائبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ [٦] .

٦ حَليم

٦٠٦٢.أنسٌ: كُنتُ أمشي مَع رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وعلَيهِ بُردٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشِيَةِ ، فأدرَكَهُ أعرابيٌّ فجَذَبَهُ بِردائهِ جَذبَةً شَديدَةً ، فنَظَرتُ إلى صَفحَةِ عُنُقِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، وقَد أثّرَ بها حاشِيَةُ الرِّداءِ مِن شِدَّةِ جَذبَتِهِ . ثُمّ قالَ : يا محمّدُ ، مُرْ لي من مالِ اللّه الّذي عِندَكَ ، فالتَفَتَ إلَيهِ فضَحِكَ ثُمّ أمَرَ لَهُ بعَطاءٍ [٧] .

٧ حَيى

٦٠٦٣.أبو سعيدٍ الخُدريُّ : كانَ صلى الله عليه و آله أشَدَّ حَياءً مِن العَذراءِ فـي خِدرِها [٨] .

٦٠٦٤.أيضا : كانَ رسولُ اللّه حَيِيّا لا يُسألُ شيئا إلاّ أعطاهُ [٩] .

٨ مُتَواضِع

٦٠٦٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ لا أدَعَهُنَّ حتَّى المَماتِ : الأكلُ علَى الحَضيضِ مَع العَبيدِ ، ورُكوبيَ الحِمارَ مُؤْكَفا ، وحَلبيَ العَنزَ بِيَدي ، ولُبسُ الصُّوفِ ، والتَّسليمُ علَى الصِّبيانِ ؛ لِتَكونَ سُنّةً مِن بَعدي [١٠] .

٦٠٦٦.أبو مَسعودٍ : أتـى النَّبيَّ صلى الله عليه و آله رجُـلٌ فكَلَّمَهُ ، فجَعَلَ تَـرعُدُ فَرائصُهُ ، فقالَ لَهُ : هَوِّن علَيكَ فإنّي لَستُ بمَلِكٍ ، إنّما أنا ابنُ امرأةٍ تأكُلُ القَديدَ [١١] .

٦٠٦٧.حمزةُ بنُ عبدِاللّه بنِ عُتبَةَ : كانَت في النَّبيِّ صلى الله عليه و آله خِصالٌ لَيسَت في الجَبّارينَ ، كانَ لا يَدعوهُ أحمَرُ ولا أسوَدُ مِن النّاسِ إلاّ أجابَهُ ، وكانَ رُبَّما وَجَدَ تَمرَةً مُلقاةً فيأخُذُها فيُهوي بها إلى فيهِ وإنّهُ لَيَخشى أن تَكونَ مِن الصَّدَقَةِ ، وكانَ يَركَبُ الحِمارَ عُريا لَيس علَيهِ شيءٌ [١٢] .

٦٠٦٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ولَقَد أتاهُ جَبرئيلُ عليه السلام بمَفاتيحِ خَزائنِ الأرضِ ثَلاثَ مَرّاتٍ يُخَيِّرُهُ مِن غَيرِ أن يَنقُصَهُ اللّه ُ تباركَ وتعالى مِمّا أعَدَّ اللّه ُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ شيئا ، فيَختارُ التَّواضُعَ لِربهِ جلَ وعَزَّ [١٣] .

٦٠٦٩.عنه عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يأكُلُ أكلَ العَبدِ ، ويَجلِسُ جِلسَهَ العَبدِ ، وكانَ يأكُلُ علَى الحَضيضِ ، ويَنامُ علَى الحَضيضِ [١٤] .

٩ مُتَوكِّل

٦٠٧٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَزَلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في غَزوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ تَحتَ شَجَرَةٍ على شَفيرِ وادٍ ، فأقبَلَ سَيلٌ فحالَ بَينَهُ وبَينَ أصحابهِ فرآهُ رجُلٌ مِن المُشرِكينَ والمُسلِمونَ قِيامٌ على شَفيرِ الوادي يَنتَظِرونَ مَتى يَنقَطِعُ السَّيلُ ، فقالَ رجُلٌ مَن المُشرِكينَ لقَومِهِ : أنا أقتُلُ محمّدا ، فجاءَ وشَدَّ على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله بالسَّيفِ ، ثُمّ قالَ : مَن يُنْجِيكَ مِنّي يا محمّدُ ؟! فقالَ : رَبِّي ورَبُّكَ ، فنَسَفَهُ جَبرئيلُ عليه السلام عن فَرَسِهِ فسَقَطَ على ظَهرِهِ ، فقامَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وأخذَ السَّيفَ وجَلَسَ على صَدرِهِ وقالَ : مَن يُنْجِيكَ مِنّي يا غورثُ ؟! فقالَ : جُودُكَ وكَرمُكَ يا محمّدُ ، فتَرَكَهُ فقامَ وهُو يقولُ : واللّه ، لَأنتَ خَيرٌ مِنّي وأكرَم [١٥] .

١٠ صبور

٦٠٧١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ما اُوذِيَ أحَدٌ مِثلَ ما اُوذِيتُ في اللّه [١٦] .

٦٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَقد اُوذِيتُ في اللّ�� وما يُؤذى أحَدٌ ، واُخِفْتُ [في] اللّه وما يُخافُ أحَدٌ ، ولَقد أتَت علَيَّ ثَلاثونَ مِن يَومٍ ولَيلَةٍ وما لي ولبِلالٍ طَعامٌ يأكُلُهُ ذو كَبِدٍ إلاّ شيءٌ يُوارِيهِ إبطُ بلالٍ [١٧] .

٦٠٧٣.إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أصبَرَ النّاسِ على أوزارِ النّاسِ [١٨] .

٦٠٧٤.ابنُ مَسعودٍ : كأنّي أنظُرُ إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يَحكي نَبيّا مِن الأنبياءِ ضَربَهُ قَومُهُ فأدمَوهُ ، وهُو يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللّهُمَّ اغفِرْ لِقَومي فإنّهُم لا يَعلَمونَ [١٩] .

١١ زاهِد

٦٠٧٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وقد قيلَ لَهُ : لوِ اتَّخَذتَ فِراشا ، وهُو على ح: ما لِي ولِلدُّنيا ؟! ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلاّ كَراكِبٍ سارَ في يَومٍ صائفٍ فاستَظَلَّ تَحتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِن نَهارٍ ثُمّ راحَ وتَرَكَها [٢٠] .


[١] سيرة ابن هشام : ١ / ١٩٩ .[٢] الكافي : ٨ / ٢٦٨ / ٣٩٣ .[٣] مكارم الأخلاق : ١ / ٥٣ / ٢٦ .[٤] كنزالعمّال : ٣٥٣٤٧ .[٥] صحيح مسلم : ٢٣٠٧ .[٦] مكارم الأخلاق : ١ / ٥٥ / ٣٤ .[٧] الترغيب والترهيب : ٣ / ٤١٨ / ٢٠ .[٨] كنزالعمّال : ١٧٨١٧ .[٩] مكارم الأخلاق : ١ / ٥٠ / ١٥ .[١٠] أمالي الصدوق : ٦٨ / ٢ .[١١] سنن ابن ماجه : ٣٣١٢ .[١٢] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٧٠ .[١٣] الكافي : ٨ / ١٣٠ / ١٠٠ .[١٤] المحاسن : ٢ / ٢٤٤ / ١٧٥٩ .[١٥] الكافي : ٨ / ١٢٧ / ٩٧ .[١٦] كنزالعمّال : ٥٨١٨ .[١٧] كنزالعمّال : ١٦٦٧٨ .[١٨] الطبقات الكبرى : ١ / ٣٧٨ .[١٩] الترغيب والترهيب : ٣ / ٤١٩ / ٢١ .[٢٠] مكارم الأخلاق : ١ / ٦٤ / ٦٥ .