منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٤٦٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ الرَّجُلُ عَلى عَمَلٍ فَلْيَدُمْ علَيهِ سَنَةً ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنهُ إن شاءَ إلى غَيرِهِ ؛ وذلكَ أنَّ لَيلَةَ القَدرِ يَكونُ فيها في عامِهِ ذلكَ ما شاءَ اللّه ُ أن يَكونَ [١] .
١٣٦٣ أفضَلُ الأعمالِ
٤٦٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الأعمالِ أحمَزُها [٢] .
٤٦٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العَمَلِ أدوَمُهُ وإن قَلَّ [٣] .
٤٦٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ الأعمالِ إلَى اللّه سُرورٌ (الذي) تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ ، تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ [٤] .
٤٦٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضَلُ الأعمالِ ما أكرَهتَ علَيهِ نَفسَكَ [٥] .
٤٦٢٩.عنه عليه السلام : أفضَلُ العَمَلِ ما اُريدَ بهِ وَجهُ اللّه [٦] .
٤٦٣٠.عنه عليه السلام : أفضَلُ الأعمالِ لُزومُ الحَقِّ [٧] .
٤٦٣١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن أفضَلِ الأعمالِ: الصَّلاةُ لِوَقتِها ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، والجِهادُ في سَبيلِ اللّه عز و جل [٨] .
١٣٦٤ مَن لا يَنفَعُه عَمَلُهُ
٤٦٣٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن لَم يَكُنّ فيه لَم يَتِمَّ لَهُ عَمَلٌ : وَرَعٌ يَحجُزُهُ عَن مَعاصي اللّه ، وخُلقٌ يُداري بهِ النّاس ، وحِلمٌ يَرُدُّ بهِ جَهلَ الجاهِلِ [٩] .
٤٦٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا يَنفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّركُ بِاللّه ، وعُقوقُ الوالِدَينِ ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ [١٠] .
٤٦٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما عَمِلَ مَن لَم يَحفَظْ لِسانَهُ [١١] .
٤٦٣٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا يَنفَعُ مَعَ الشَّكِّ والجُحودِ عَمَلٌ [١٢] .
٤٦٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقبَلُ اللّه ُ مِن مُؤمِنٍ عَمَلاً وهُوَ مُضمِرٌ عَلى أخيهِ المُؤمِنِ سُوءا [١٣] .
(انظر) الصلاة (١) : باب ١١١٩ ؛ الإنفاق : باب ١٧٤٩ .
١٣٦٥ الأعمالُ الّتي يَنبَغي الحَذَرُ مِنها
٤٦٣٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِحذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرضاهُ صاحِبُهُ لِنَفسِهِ ، ويَكرَهُهُ لِعامَّةِ المُسلِمينَ [١٤] .
٤٦٣٨.عنه عليه السلام : اِحذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعمَلُ بهِ فيالسِّرِّ ، ويُستَحى مِنهُ في العَلانِيَةِ [١٥] .
٤٦٣٩.عنه عليه السلام : إيّاكَ وكُلَّ عَمَلٍ إذا ذُكِرَ لِصاحِبهِ أنكَرَهُ [١٦] .
١٣٦٦ إتقانُ العَمَلِ
٤٦٤٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُحِبُّ إذا عَمِلَ أحَدُكُم عَمَلاً أن يُتقِنَهُ [١٧] .
٤٦٤١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَمّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله رَأى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في قَبرِهِ خَلَلاً فسَوّاهُ بِيَدِه ، ثُمَّ قالَ : إذا عَمِلَ أحَدُكُم عَمَلاً فَلْيُتقِنْ [١٨] .
١٣٦٧ عَرضُ الأعمالِ
«وُ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّه ُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إلَى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١٩] » .
٤٦٤٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخَميسِ ، فمِن مُستَغفِرٍ فيُغفَرُ لَهُ ، ومِن تائبٍ فيُتابُ علَيهِ ، ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ بِضَغائنِهِم حَتّى يَتوبوا [٢٠] .
٤٦٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعمالَكُم تُعرَضُ عَلَيَّكُلَّ يَومٍ ، فَما كانَ مِن حَسَنٍ استَزَدتُ اللّه َ لَكُم ،وما كانَ مِن قَبيح استَغفَرتُ اللّه َ لَكُم [٢١] .
٤٦٤٤.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنَّ أعمالَ هذهِ الاُمَّةِ ما مِن صَباحٍ إلاّ وتُعرَضُ عَلَى اللّه تَعالى [٢٢] .
٤٦٤٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن قَولِهِ تَعالى : «وَ قُلِ اعْ: إيّانا عَنى [٢٣] .
٤٦٤٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام وقَد قالَ عَبدُ اللّه بنُ أبانَ لَهُ : إنَّ قَوما: وَاللّه إنّي لَأعرِضُ أعمالَهُم عَلَى اللّه في كُلِّ يَوم [٢٤] .
١٣٦٨ كتابُ الأعمالِ
«هَذَا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٢٥] » .
(انظر) الأنعام : ٦١ ويونس : ٢١ والرعد : ١١ ومريم : ٧٩ والمؤمنون : ٦٢ ويس : ١٢ وق : ١٧ ، ١٨ والقمر : ٢٥ ، ٥٣ والإنفطار : ١٠ ١٢ والطارق : ٤ .
٤٦٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : صـاحِبُ الَيمينِ يَكتُبُ الحَسَناتِ ، وصاحِبُ الشِّمالِ يَكتُبُ السَّيِّئاتِ ، ومَلَكا النَّهارِ يَكتُبانِ عَمَلَ العَبدِ بِالنَّهارِ ، ومَلَكا اللَّيلِ يَكتُبانِ عَمَلَ العَبدِفي اللَّيلِ [٢٦] .
(انظر) الملائكة : باب ١٦٥٠ ؛ المراقبه : باب ٨٣٠ ؛ المعاد : باب ١٣٨٠ .
١٣٦٩ تَجَسُّمُ الأعمالِ
«فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرا يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرّا يَرَهُ [٢٧] » .
[١] الكافي : ٢ / ٨٢ / ١ .[٢] البحار : ٧٠ / ١٩١ .[٣] تنبيه الخواطر : ١ / ٦٣ .[٤] الكافي : ٢ / ١٩١ / ١١ .[٥] البحار : ٧٨ / ٦٩ / ٢٠ .[٦] غرر الحكم : ٢٩٥٨ .[٧] غرر الحكم : ٣٣٢٢ .[٨] الكافي : ٢ / ١٥٨ / ٤ .[٩] الكافي : ٢ / ١١٦ / ١ .[١٠] كنز العمّال : ٤٣٨٢٤ و ٤٣٩٣٧ .[١١] البحار : ٧٧ / ٨٥ .[١٢] الكافي : ٢ / ٤٠٠ / ٧ .[١٣] الكافي : ٢ / ٣٦١ / ٨ .[١٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١٨ / ٤١ .[١٥] نهج البلاغة : الكتاب ٦٩ .[١٦] البحار : ٧١ / ٣٦٩ / ١٩ .[١٧] كنزالعمّال : ٩١٢٨ .[١٨] وسائل الشيعه : ٢ / ٨٨٣ / ١ .[١٩] التوبة : ١٠٥ .[٢٠] الترغيب والترهيب : ٣ / ٤٥٨ / ١٧ .[٢١] الفقيه : ١ / ١٩١ / ٥٨٢ .[٢٢] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ٢/٤٤/١٥٦ .[٢٣] البحار : ٢٣ / ٣٣٧ / ٦ .[٢٤] وسائل الشيعه : ١١ / ٣٩٢ / ٢٥ .[٢٥] الجاثيه : ٢٩ .[٢٦] البحار : ٥ / ٣٢٧ / ٢٢ .[٢٧] الزلزله : ٧ ، ٨ .