منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
١٥٠٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كـانَ أمـيرُ الـمؤمنينَ صلواتُ اللّه علَيهِ يقولُ : ابنَ آدمَ ، إنْ كُنتَ تُريدُ مِن الدُّنيا ما يَكْفيكَ فإنَّ أيْسَرَ ما فيها يَكْفيكَ ، وإنْ كُنتَ إنَّما تُريدُ ما لا يَكْفيكَ فإنَّ كُلَّ ما فيها لا يَكْفيكَ [١] .
(انظر) القناعه : باب ١٥٥٣ .
٤٩٦ مادّةُ الحرصِ
١٥٠٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اعْلَمْ يا عليُّ ، أنّ الجُبْنَ والبُخْلَ والحِرْصَ غَريزَةٌ واحِدَةٌ ، يَجْمَعُها سُوءُ الظَّنِّ [٢] .
١٥٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ ابنَ آدمَ لَحَريصٌ على ما مُنِعَ [٣] .
١٥٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : على الشَّكِّ وقِلَّةِ الثِّقَةِ باللّه ، مَبْنى الحِرصِ والشُّحِّ . [٤]
١٥٠٨.عنه عليه السلام : شِدَّةُ الحِرصِ مِن قُوَّةِ الشَّرَةِ وضَعْفِ الدِّينِ [٥] .
٩٦
الحَرام
٤٩٧ اجتنابُ المَحارمِ
١٥٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا رَغِبْتَ في المَكارِمِ فاجْتَنِبِ الَمحارِم [٦] .
١٥١٠.عنه عليه السلام : مِن أحْسَنِ المَكارِمِ تَجَنُّبُ الَمحارِم [٧] .
١٥١١.عنه عليه السلام : لَو لَم يَنْهَ اللّه ُ سُبحانَهُ عَن مَحارِمِهِ لَوجَبَ أنْ يَجْتَنِبَها العاقِلُ [٨] .
٤٩٨ أكلُ الحرامِ
١٥١٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : العِبادَةُ مَع أكْلِ الحَرامِ كالبِناءِ على الرَّمْلِ ـ وقيلَ : على الماءِ [٩] .
١٥١٣.عنه صلى الله عليه و آله : تَرْكُ لُقْمَةِ حَرامٍ أحَبُّ إلى اللّه من صلاةِ ألفَي رَكْعَةٍ تَطَوُّعا . [١٠]
١٥١٤.الاءمامُ الباقرٌ عليه السلام : انَّ الرّجُلَ إذا أصابَ مالاً مِن حَرامٍ لَم يُقْبَلْ مِنهُ حَجُّ ولا عُمْرَةٌ ولا صِلَةُ رَحِمٍ حتّى أنّه يَفْسُدُ فيهِ الفَرْجُ [١١] .
١٥١٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولهِ عز و جل : «و قدِمنا إلى ماعملوا من ع: أمَا واللّه إنْ كانت أعمالُهُم أشدَّ بَياضا مِن القُباطيِّ ، ولكنْ كانوا إذا عَرَضَ لهُمُ الحرامُ لم يَدَعوهُ [١٢] .
٤٩٩ ثوابُ مَن قَدَرَ على حرامٍ فتركَهُ
١٥١٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَدرَ على امرأةٍ أو جاريَةٍ حَراما فَتَركَها مَخافَةَ اللّه حَرَّمَ اللّه ُ عز و جل علَيهِ النّارَ ، وآمَنَهُ اللّه ُ تَعالى مِن الفَزَعِ الأكْبَرِ ، وأدْخَلَهُ اللّه ُالجَنّةَ [١٣] .
١٥١٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَقْدِرُ رَجُلٌ على حَرامٍ ثُمَّ يَدَعُهُ ، لَيس بهِ إلاّ مَخافَةُ اللّه ، إلاّ أبْدَلَهُ اللّه ُ في عاجِلِ الدُّنيا قَبْلَ الآخِرَةِ ما هُو خَيرٌ لَهُ مِن ذلكَ [١٤] .
١٥١٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله كانَ يأتي أهلَ الصُّفَّةِ وكانوا ضِيفانَ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ، كانوا هاجَروا مِن أهاليهِم وأموالِهِم إلى المَدينَةِ فأسْكَنَهُم رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله صُفَّهَ المَسجِدِ ، وهُم أربَعُمِائةِ رجُلٍ ، يُسَلِّمُ علَيهِم بالغَداةِ والعَشِيِّ ، فأتاهُم ذاتَ يومٍ فمِنهُم مَن يَخصِفُ نَعلَهُ ، ومِنهُم مَن يَرقَعُ ثَوبَةُ ، ومِنهُم مَن يَتَفلّى ، وكانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَرزُقُهُم مُدّا مُدّا مِن تمرٍ في كُلِّ يَومٍ . فقامَ رجُلٌ مِنهُم فقالَ : يا رسولَ اللّه ، الَّتمرُ الّذي تَرْزُقُنا قَد أحْرَقَ بطُونَنا ! فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أمَا إنّي لَوِ اسْتَطَعْتُ أنْ اُطْعِمَكُمُ الدُّنيا لَأطعَمْتُكُم ، ولكنْ مَن عاشَ مِنكُم بَعدي فسَيُغدى علَيهِ بالجِفانِ ويُراحُ علَيهِ بالجِفانِ ، ويَغدو أحَدُكُم في قَميصةٍ ويَروحُ في اُخرى ، وتُنَجِّدونَ بُيوتَكُم كما تُنَجَّدُ الكَعبَةُ . فقامَ رجُلٌ فقالَ : يا رسولَ اللّه ، إنّا إلى ذلكَ الزَّمانِ بالأشْواقِ ! فمَتى هُو ؟! قالَ صلى الله عليه و آله : زَمانُكُم هذا خَيرٌ مِن ذلكَ الزّمانِ ، إنَّكُم إنْ مَلَأتُم بطُونَكُم مِن الحَلالِ تُوشِكونَ أنْ تَملؤوها مِن الحَرام [١٥] .
٩٧
الحِرْفةُ
٥٠٠ الحِرْفةُ
١٥١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تعالى يُحِبُّ العَبدَ المؤمنَ الُمحْتَرِفَ [١٦] .
١٥٢٠.الخصال : كانَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله إذا نَظَرَ إلى الرّجُلِ فأعْجَبَهُ ، قالَ: هَل لَهُ حِرْفَةٌ ؟ فإنْ قالوا : لا ، قالَ : سَقَطَ مِن عَيْني . قيلَ : وكيفَ ذلكَ يا رسولَ اللّه ؟! قالَ : لأنَّ المؤمنَ إذا لَم يَكُن لَهُ حِرْفَةٌ يَعيشُ بدِينهِ [١٧] .
١٥٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَعَرّضوا للتِّجارَةِ ؛ فإنَّ فيها غِنىً لَكُم عَمّا في أيْدي النّاسِ ، وإنَّ اللّه َ عز و جل يُحِبُّ العَبدَ الُمحْتَرِفَ الأمينَ [١٨] .
[١] الكافي : ٢ / ١٣٨ / ٦ .[٢] علل الشرائع : ٥٥٩ / ١ .[٣] كنز العمّال : ٤٤٠٩٥ .[٤] غرر الحكم : ٦١٩٥ .[٥] غرر الحكم : ٥٧٧٢ .[٦] غرر الحكم : ٤٠٦٩.[٧] غرر الحكم : ٩٣٨٢ .[٨] غرر الحكم : ٧٥٩٥ .[٩] عدّة الداعي : ١٤١ .[١٠] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٠ .[١١] أمالي الطوسيّ : ٦٨٠ / ١٤٤٧ .[١٢] الكافي : ٢ / ٨١ / ٥ .[١٣] ثواب الأعمال : ٣٣٤ / ١ .[١٤] كنز العمّال : ٤٣١١٣ .[١٥] مستدرك الوسائل : ١٢ / ٥٦ / ١٣٤٩٩ .[١٦] كنز العمّال : ٩١٩٩ .[١٧] جامع الأخبار : ٣٩٠ / ١٠٨٤ .[١٨] الخصال : ٦٢١ / ١٠ .