منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢
٣٨٦
النّور
١٧٥٤ نُورُ البَصيرَةِ
«أَ وَ مَنْ كَانَ مَيْتا فَأَحْيَيْنَاهُ وَ جَعَلْنَا لَهُ نُورا يَمْشِي بهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » . [١]
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُورا تَمْشُونَ بهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللّه ُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٢] » .
٦٢٦٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدعاء: وَهَبْ لي نُورا أمشي بهِ في النّاسِ ، وأهتَدي بهِ في الظُّلُماتِ ، وأستَضيءُ بهِ مِن الشَّكِّ والشُّبُهاتِ [٣] .
٦٢٦٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيسَ العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، إنّما هُو نُورٌ يَقَعُ في قَلبِ مَن يُريدُ اللّه ُ تباركَ وتعالى أن يَهدِيَهُ [٤] .
١٧٥٥ نُورُ القَلبِ ونُورُ الوَجهِ
٦٢٦٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكثِرْ صَمتَكَ يَتَوفَّرْ فِكرُكَ ، ويَستَنِرْ قَلبُكَ ، ويَسلَمِ النّاسُ مِن يَدَيكَ [٥] .
٦٢٦٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن عِلَّةِ كَونِ المُتَهَجِّدينَ بال: لأ نَّهُم خَلَوا باللّه فكَساهُمُ اللّه ُ مِن نُورِهِ . [٦]
٦٢٧٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : طَلَبتُ نُورَ القَلبِ فوَجَدتُهُ في التَّفَكُّرِ والبُكاءِ ، وطَلَبتُ الجَوازَ علَى الصِّراطِ فوَجَدتُهُ في الصَّدَقَةِ ، وطَلَبتُ نُورَ الوَجهِ فوَجَدتُهُ في صَلاةِ اللَّيلِم [٧] .
١٧٥٦ على كلِّ صَوابٍ نُورٌ
٦٢٧١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ نُورٌ [٨] .
٦٢٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللّه كانَ لَهُ نُورا يَومَ القِيامَةِ [٩] .
٦٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : علَيكَ بتِلاوَةِ القرآنِ ؛ فإنّهُ نُورٌ لَكَ في الأرضِ ، وذُخرٌ لكَ في السّماءِ [١٠] .
٦٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن شَهِدَ شَهادَةَ حَقٍّ لِيُحيِيَ بِها حَقَّ امرئٍ مُسلِمٍ أتى يَومَ القِيامَةِ ولِوَجهِهِ نُورٌ مَدَّ البَصَرِ ، يَعرِفُهُ الخَلايِقُ باسمِهِ ونَسَبهِ [١١] .
٦٢٧٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ على كُلِّ حَقٍّ حَقيقَةً ، وعلى كُلِّ صَوابٍ نُورا [١٢] .
١٧٥٧ نُورُ القِيامَةِ
«يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [١٣] » .
٦٢٧٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لِرجُلٍ قالَ : اُحِبُّ أن اُحشَرَ يَومَ القِيامَة: لا تَظلِمْ أحَدا تُحشَرْ يَومَ القِيامَةِ في النُّورِ [١٤] .
٣٨٧
النّاس
١٧٥٨ النّاسُ
٦٢٧٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النّاسُ كالشَّجَرِ ؛ شَرابُهُ واحِدٌ وثَمَرُهُ مُختَلِفٌ [١٥] .
٦٢٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثَةُ أشياءَ يَحتاجُ النّاسُ طُرّا إلَيها : الأمنُ ، والعَدلُ ، والخِصبُ [١٦] .
٦٢٧٩.عنه عليه السلام : علَيكُم بالأشكالِ مِن النّاسِ والأوساطِ مِن النّاسِ ، فعِندَهُم تَجِدون مَعادِنَ الجَواهِرِ [١٧] .
١٧٥٩ تَساوي النّاسِ في الحُقوق
٦٢٨٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ سَواءٌ كأسنانِ المُشطِ [١٨] .
٦٢٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النّاسُ في الحَقِّ سَواءٌ [١٩] .
٦٢٨٢.عنه عليه السلام : النّاسُ إلى آدَمَ شَرعٌ سَواءٌ [٢٠] .
٦٢٨٣.عنه عليه السلام لَمّا دَفَعَ إلَى امرأتَينِ إحداهُما مِن العَرَبِ: إنّي واللّه لا أجِدُ لِبَني إسماعيلَ في هذا الفَيءِ فَضلاً على بَني إسحاقَ [٢١] .
(انظر) التقوى : باب ١٨٥١ .
١٧٦٠ مَن لَيس مِن النّاسِ
٦٢٨٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لرجُلٍ قالَ لَهُ : أتَرى هذا الخَلقَ كُلُّهُ مِن: اِلقَ مِنهُمُ التّارِكَ للسِّواكِ ، والمُتَرَبِّعَ في مَوضِعِ الضِّيقِ ، والدّاخِلَ فيما لايَعنيهِ ، والمُماريَ فيما لاعِلمَ لَهُ ، والمُتَمَرِّضَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ ، والمُتَشَعِّثَ مِن غَيرِ مُصيبَةٍ ، والُمخالِفَ على أصحابهِ في الحَقِّ وقَدِ اتَّفَقوا علَيهِ ، والمُفتَخِرَ يَفتَخِرُ بآبائهِ وهُو خِلْوٌ مِن صالِحِ أعمالِهِم ، فهُو بمَنزِلَةِ الخَلَنجِ [٢٢] يُقشَرُ لِحاءً عَن لِحاءٍ حتّى يُوصَلَ إلى جَوهَريَّتِهِ ، وهُو كما قالَ اللّه ُ عز و جل : «إنْ هُمْ إلاّ كالأنْعامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبيلاً [٢٣] » [٢٤] .
[١] الأنعام : ١٢٢ .[٢] الحديد : ٢٨ .[٣] الصحيفه السجّاديّه : ٩٥ الدعاء ٢٢ .[٤] البحار : ١ / ٢٢٥ / ١٧ .[٥] غرر الحكم : ٣٧٢٥ .[٦] علل الشرائع : ٣٦٦ / ١ .[٧] ستدرك الوسائل : ١٢ / ١٧٣ / ١٣٨١٠ .[٨] الترغيب والترهيب : ١ / ١٥٦ / ٢٢ .[٩] الترغيب والترهيب : ٢ / ٢٨١ / ١٨ .[١٠] الترغيب والترهيب : ٢ / ٣٤٩ / ١٠ .[١١] البحار : ١٠٤ / ٣١١ / ٩ .[١٢] الكافي : ٢ / ٥٤ / ٤ .[١٣] الحديد : ١٢ .[١٤] كنز العمّال : ٤٤١٥٤ .[١٥] غرر الحكم : ٢٠٩٧ .[١٦] تحف العقول : ٣٢٠ .[١٧] مستدرك الوسائل : ١٢ / ٣١٠ / ١٤١٦٧ .[١٨] كنزالعمّال : ٢٤٨٢٢ .[١٩] نهج السعادة : ٢ / ٩٧ .[٢٠] البحار : ٧٨ / ٥٧ / ١١٩ .[٢١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٢ / ٢٠٠ ، ٢٠١ .[٢٢] شجرٌ ، فارسي معرّب ، تتّخذ من خشبه الأواني (لسان العرب : ٢ / ٢٦١) .[٢٣] الأعراف : ١٧٩ .[٢٤] الخصال : ٤٠٩ / ٩ .