منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
٦٠٥ بعدَ مقتلِ الخَوارجِ
١٨٤٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام فيما مَرَّ بقَتْلى الخَوارجِ: بُؤْسا لَكُم ! لَقد ضَرَّكُم مَن غَرَّكُم . فقيلَ لَهُ : مَن غَرَّهُم يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقالَ : الشَّيطانُ المُضِلُّ ، والنَّفْسُ الأمّارَةُ بالسُّوءِ ، غَرَّتْهُم بالأمانيِّ ، وفَسَحَتْ لَهُم بِالمَعاصي ، ووَعَدَتْهُم الإظْهارَ ، فاقْتَحَمَتْ بهِم النّارَ [١] .
١٨٤٦.عنه عليه السلام لَمّا قُتلَ الخوارِجُ فقيلَ لَهُ : يا أميرَ المؤم: كَلاّ واللّه ، إنَّهُم نُطَفٌ في أصْلابِ الرِّجالِ وقَراراتِ النّساءِ ، كُلَّما نَجَمَ مِنهُم قَرْنٌ قُطِعَ ، حتّى يكونَ آخِرُهُم لُصوصا سَلاّبِينَ [٢] .
١٨٤٧.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، فإنّي فَقَأْتُ عَينَ الفِتنَةِ ، ولَم يَكُن لِيَجْتَرِئَ علَيها أحَدٌ غَيري بَعدَ أنْ ماجَ غَيْهَبُها (ظُلْمَتُها) ، واشْتَدَّ كَلَبُها [٣] .
٦٠٦ نهيُ الإمامِ عن قتلِ الخوارجِ بعدَهُ
١٨٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تُقاتِلوا (تَقْتُلوا) الخَوارِجَ بَعدي ؛ فلَيس مَن طَلبَ الحقَّ فأخْطَأهُ (فاُعْطِيَ) ، كَمَن طَلبَ الباطِلَ فأدْرَكَهُ [٤] .
١٢٦
الخُسران
٦٠٧ الخاسِرونَ
١٨٤٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الخاسِرُ مَن غَفَلَ عَن إصْلاحِ المَعَادِ [٥] .
١٨٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : المُنْفِقُ عُمرَهُ في طَلَبِ الدُّنيا خاسِرُ الصَّفْقَةِ ، عادِمُ التَّوفيقِ [٦] .
٦٠٨ خسِرَ الدُّنيا والآخِرةَ
«وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّه َ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بهِ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [٧] » .
١٨٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام وقد سُئلَ : مَنِ العَظيمُ الشَّقاءِ ؟: رجُلٌ تَرَكَ الدُّنيا للدُّنيا فَفاتَتْهُ الدُّنيا وخَسِرَ الآخِرَةَ ، ورَجُلٌ تَعَبّدَ واجْتَهَدَ وصامَ رِياءً للنّاسِ فذاكَ حُرِمَ لذّاتِ الدُّنيا مِن دُنْيانا ولَحِقَهُ التَّعَبُ الّذي لَو كانَ بهِ مُخْلِصا لاسْتَحَقَّ ثوابَهُ [٨] .
٦٠٩ الأخْسَرونَ
«قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ هُم يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعا [٩] » .
١٨٥٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ أخْسَرَ النّاسِ صَفْقَةً وأخْيَبَهُم سَعْيا : رجُلٌ أخْلَقَ بَدنَهُ في طَلبِ مالِهِ ولَم تُساعِدْهُ المَقاديرُ على إرادَتِهِ ، فخَرجَ مِن الدُّنيا بحَسْرَتِهِ ، وقَدِمَ على الآخِرَةِ بتَبِعَتِهِ [١٠] .
١٢٧
الخُشوع
٦١٠ الخشوعُ
«أَ لَم يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللّه [١١] » .
١٨٥٣.في حديثِ المِعراجِ : ما عَرَفَني عَبدٌ وخَشَعَ لي إلاّ خَشَعَ لَهُ كُلُّ شيءٍ [١٢] .
١٨٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : نِعْمَ عَونُ الدُّعاءِ الخُشوعُ [١٣] .
١٨٥٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلامـ في الدُّعاءِ وأَعوذُ بكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ [١٤] .
٦١١ صِفاتُ الخاشِعينَ
١٨٥٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أمّـا عَـلامَةُ الخاشِعِ فأربَعةٌ : مُراقَبَهُ اللّه في السِّرِّ والعَلانِيَةِ ، ورُكوبُ الجَميلِ ، والتَّفَكُّرُ ليَومِ القِيامَةِ ، والمُناجاةُ للّه ِ [١٥] .
١٨٥٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن خَشَعَ قَلبُهُ خَشَعَتْ جَوارِحُهُ [١٦] .
(انظر) عنوان ٤٧ «البكاء» ؛ القلب : باب ١٥٤٠ .
١٢٨
الخُطبَةُ
٦١٢ الخُطبَة
«وَ شَدَدْنَا مُلْكَهُ وَ آتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ [١٧] » .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٢٣.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٦٠[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٣[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٦١ .[٥] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٨[٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٩ .[٧] الحجّ : ١١ .[٨] تنبيه الخواطر : ٢ / ٩٥ .[٩] الكهف : ١٠٣ ، ١٠٤ .[١٠] نهج البلاغة : الحكمة ٤٣٠ .[١١] الحديد : ١٦ .[١٢] إرشاد القلوب : ٢٠٣ .[١٣] غرر الحكم : ٩٩٤٥ .[١٤] إقبال الأعمال : ١ / ١٧٤ .[١٥] تحف العقول : ٢٠ .[١٦] غرر الحكم : ٨١٧٢ .[١٧] ص : ٢٠ .