منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤
١٢٣٥ مَعرِفَهُ النَّفسِ
٤٠٦٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَعرِفَهُ النَّفسِ أنفَعُ المَعارِفِ [١] .
٤٠٦٥.عنه عليه السلام : نالَ الفَوزَ الأكبَرَ مَن ظَفِرَ بِمَعرِفَةِ النَّفسِ [٢] .
٤٠٦٦.عنه عليه السلام : كَيفَ يَعرِفُ غَيرَهُ مَن يَجهَلُ نَفسَهُ ؟! [٣] .
٤٠٦٧.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ نَفسَهُ جاهَدَها ، مَن جَهِلَ نَفسَهُ أهمَلَها [٤] .
٤٠٦٨.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ تَوَحَّدَ ، مَن عَرَفَ نَفسَهُ تَجَرَّدَ ، مَن عَرَفَ الدّنيا تَزَهَّدَ ، مَن عَرَفَ النّاسَ تَفَرَّدَ [٥] .
٤٠٦٩.عنه عليه السلام : أكثَرُ النّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أخوَفُهُم لِرَبهِ [٦] .
٤٠٧٠.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ نَفسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ [٧] .
٤٠٧١.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَلِمَ شَرَفَ نَفسِهِ أن يُنَزِّهَها عَن دَناءَةِ الدّنيا [٨] .
٤٠٧٢.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن يَلزَمَ القَناعَةَ والعِفَّةَ [٩] .
٤٠٧٣.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن لا يُفارِقَهُ الحُزنُ والحَذَرُ [١٠] .
٤٠٧٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدُّعاءِ: واجعَلنا مِنَ الّذين عَرَفوا أنفُسَهُم ، وأيقَنوا بِمُستَقَرِّهِم ، فكانَت أعمارُهُم في طاعَتِكَ تَفنى . [١١]
٤٠٧٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في وَصِيَّتِهِ لِجابِ لا مَعرِفهَ كَمَعرِفَتِكَ بِنَفسِكَ [١٢] .
٢٧٢
المعرفةُ (٢) «مَعرفهُ اللّه سُبحانَهُ»
١٢٣٦ فَضلُ مَعرِفةِ اللّه
٤٠٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ كَمُلَت مَعرِفتُهُ [١٣] .
٤٠٧٧.عنه عليه السلام : مَعرِفهُ اللّه سُبحانَهُ أعلىالمَعارِفِ [١٤] .
٤٠٧٨.عنه عليه السلام : ما يَسُرُّني لَو مِتُّ طِفلاً واُدخِلتُ الجَنَّةَ ولم أكبُرْ فأعرِفَ رَبّي عز و جل [١٥] .
٤٠٧٩.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ العِلمِ مَعرِفَهُ اللّه [١٦] .
٤٠٨٠.عنه عليه السلام : مَن سَكَنَ قَلبَهُ العِلمُ بِاللّه سَكَنَهُ الغِنى عَن خَلقِ اللّه [١٧] .
٤٠٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفةِ اللّه عز و جل ما مَدُّوا أعيُنَهُم إلى ما مَتَّعَ اللّه ُ بهِ الأعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفةِ اللّه جَلَّ وعزَّ ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَلْ في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أولِياءِ اللّه . إنَّ مَعرِفةَ اللّه عز و جل اُنسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونُورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقم [١٨] .
١٢٣٧ ثَمَراتُ المَعرِفَةِ
٤٠٨٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَفَ اللّه َ وعَظَّمَهُ مَنَعَ فاهُ مِنَ الكَلامِ وبَطنَهُ مِنَ الطَّعامِ ، وعَنّى نَفسَهُ بِالصِّيامِ والقِيام [١٩] .
٤٠٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَو عَرَفتُمُ اللّه َ حَقَّ مَعرِفتِهِ لَمَشَيتُم عَلَى البُحورِ ، ولَزالَت بِدُعائكُمُ الجِبالُ [٢٠] .
٤٠٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ بِاللّه أعرَفَ كانَ مِنَ اللّه أخوَفَ [٢١] .
٤٠٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يَسيرُ المَعرِفَةِ يُوجِبُ الزُّهدَ في الدّنيا [٢٢] .
٤٠٨٦.عنه عليه السلام : إنَّهُ لا يَنبَغي لِمَن عَرَفَ عَظَمَةَ اللّه أن يَتَعَظَّمَ ؛ فإنَّ رِفعَةَ الّذينَ يَعلَمونَ ما عَظَمَتُهُ أن يَتَواضَعوا لَهُ [٢٣] .
٤٠٨٧.عنه عليه السلام : غايَهُ المَعرِفَةِ الخَشيَهُ [٢٤] .
٤٠٨٨.عنه عليه السلام : أعلَمُ النّاسِ بِاللّه أكثَرُهُم لَهُ مَسألَةً [٢٥] .
٤٠٨٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أحَقُّ خَلقِ اللّه أن يُسَلِّمَ لِما قَضَى اللّه ُ عز و جل ، مَن عَرَفَ اللّه َ عز و جل [٢٦] .
٤٠٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ خافَ اللّه َ ، ومَن خافَ اللّه َ سَخَت نَفسُهُ عَنِ الدّنيا [٢٧] .
٤٠٩١.عنه عليه السلام : إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّهأرضاهُم بِقَضاءِ اللّه عز و جل [٢٨] .
(انظر) اليقين : باب ١٨٩٩ ؛ العلم : باب ١٣٤٣ .
١٢٣٨ صِفَةُ العارِفِ
٤٠٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ [٢٩] .
٤٠٩٣.عنه عليه السلام : الشَّوقُ خُلصانُ العارِفينَ [٣٠] .
٤٠٩٤.عنه عليه السلام : الخَوفُ جِلبابُ العارِفينَ [٣١] .
٤٠٩٥.عنه عليه السلام : البُكاءُ مِن خِيفَةِ اللّه لِلبُعدِ عَنِ اللّه عِبادَةُ العارِفينَ [٣٢] .
٤٠٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثِقْ بِاللّه تَكُن عارِفا [٣٣] .
١٢٣٩ أدنَى المَعرِفةِ
٤٠٩٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن أدنَى المَعرِفةِ: ا��إقرارُ بأ نَّهُ لا إلهَ غَيرُهُ ، ولا شِبهَ لَهُ ولا نَظيرَ وأ نَّهُ قَديمٌ ، مُثبَتٌ ، مَوجودٌ ، غَيرُ فَقيدٍ ، وأ نَّهُ لَيسَ كَمِثلِه شَيءٌ [٣٤] .
[١] غرر الحكم : ٩٨٦٥ .[٢] غرر الحكم : ٩٩٦٥ .[٣] غرر الحكم : ٦٩٩٨ .[٤] غرر الحكم : (٧٨٥٥ -٧٨٥٦) .[٥] غرر الحكم : (٧٨٢٩ -٧٨٣٢) .[٦] غرر الحكم : ٣١٢٦ .[٧] غرر الحكم : ٧٩٤٦ .[٨] غرر الحكم : ١٠٩٣٠ .[٩] غرر الحكم : ١٠٩٢٧ .[١٠] غرر الحكم : ١٠٩٣٧ .[١١] البحار : ٩٤ / ١٢٨ / ١٩ .[١٢] تحف العقول : ٢٨٦ .[١٣] غرر الحكم : ٧٩٩٩ .[١٤] غرر الحكم : ٩٨٦٤ .[١٥] كنز العمّال : ٣٦٤٧٢ .[١٦] غرر الحكم : ٤٥٨٦ .[١٧] غرر الحكم : ٨٨٩٦ .[١٨] الكافي : ٨ / ٢٤٧ / ٣٤٧ .[١٩] أمالي الصدوق : ٤٤٤ / ٦ .[٢٠] كنز العمّال : ٥٨٩٣ .[٢١] البحار : ٧٠ / ٣٩٣ / ٦٤ .[٢٢] غرر الحكم : ١٠٩٨٤ .[٢٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ .[٢٤] غرر الحكم : ٦٣٥٩ .[٢٥] غرر الحكم : ٣٢٦٠ .[٢٦] الكافي : ٢ / ٦٢ / ٩ .[٢٧] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٨٥ .[٢٨] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٨٤ .[٢٩] غرر الحكم : ١٩٨٥ .[٣٠] غرر الحكم : ٨٥٥ .[٣١] غرر الحكم : ٦٦٤ .[٣٢] غرر الحكم : ١٧٩١ .[٣٣] تحف العقول : ٣٧٦ .[٣٤] الكافي : ١ / ٨٦ / ١ .