منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦
٩٠٩.عنه عليه السلام : إنّه لَيكونُ لِلعبدِ مَنزِلةٌ عند اللّه فما يَنالُها إلاّ بإحْدى خَصْلتَينِ : إمّا بذَهابِ مالِهِ أو ببَلِيّةٍ في جَسدِهِ [١] .
(انظر) الجنّه : باب ٣٦٥ .
٢٦٧ ابتلاءُ المؤمنِ خيرٌ له
٩١٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام فيما أوحى اللّه ُ تعالى إلى موسى عليه السلام: ما خَلَقتُ خَلْقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبديَ المؤمنِ ، فإنّي إنّما أبْتَلِيهِ لِمَا هُو خَيرٌ لَهُ ، واُعافِيهِ لِما هُو خيرٌ لَهُ ، وأزْوِي عَنهُ لِما هُو خَيرٌ لَهُ ، وأنا أعلَمُ بما يَصلُحُ علَيهِ عبدي ، فلْيَصْبِرْ على بلائي ، ولْيَشكُرْ نَعْمائي ، ولْيَرْضَ بقَضائي ، أكتُبْهُ في الصِّدِّيقينَ عِندي [٢] .
(انظر) القضاء : باب ١٥١٩ .
٢٦٨ أشدُّ ما ابتُلِيَ بهِ العبادُ
٩١١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مـا ابْتَلى اللّه ُ أحَـدا بمِثلِ الإمْلاءِ لَهُ [٣] .
٩١٢.عنه عليه السلام : إنّ مِن البلاءِ الفاقةَ ، وأشدُّ مِن ذلكَ مَرضُ البَدنِ ، وأشدُّ مِن ذلكَ مَرضُ القلبِ [٤] .
٩١٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما بَلا اللّه ُ العِبادَ بشَيءٍ أشَدَّعلَيهِم مِن إخْراجِ الدِّرْهَم [٥] .
٩١٤.عنه عليه السلام : ثلاثٌ مَنِ ابتُليَ بواحدةٍ مِنهُنَّ تَمنَّى الموتَ : فَقرٌ مُتَتابِعٌ ،وحُرْمَةٌ فاضِحَةٌ ، وعدُوٌّ غالِبٌ [٦] .
(انظر) الفتنة : باب ١٤٥٠ ؛ المصيبه : باب ١١٤١ .
٢٦٩ الفرَجُ عندَ تَناهِي البَلاءِ
٩١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عندَ تَناهِي البلاءِ يكونُ الفرَجُ . [٧]
٩١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا اُضِيفَ البلاءُ إلى البلاءِكانَ مِنَ البلاءِ عافيةً . [٨]
٢٧٠ الدُّعاءُ عندَ البَلاءِ
«الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ [٩] » .
٩١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قُلْ عندَ كلِّ شِدّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوّةَ إلاّ باللّه العليِّ العظيمِ» تُكْفَها [١٠] .
٩١٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : رأيتُ أبي عليه السلام في المَنامِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إذا كُنتَ في شِدّةٍ فأكْثِرْ أنْ تقولَ : «يا رؤوفُ يا رحيمُ» ، والّذي تَراهُ في المَنامِ كما تَراهُ في اليَقَظةِ [١١] .
(انظر) الدعاء : باب ٦٨٢ .
٢٧١ الدُّعاءُ عندَ رؤيةِ المبتلى
٩١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رأيتُمْ أهلَ البلاءِ فاحمَدوا اللّه َ ولا تُسْمِعوهُم، فإنَّ ذلكَ يَحْزُنُهُم [١٢] .
٩٢٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : تقولُ ثلاثَ مرّاتٍ ، إذا نَظَرتَ إلى المُبتلى مِن غيرِ أنْ تُسمِعَهُ : الحمدُ للّه ِ الّذي عافاني مِمّا ابتلاكَ بهِ ولو شاءَ فعلَ . قالَ : مَن قالَ ذلكَ لَم يُصِبْهُ ذلكَ البلاءُ أبدا [١٣] .
٥٢
البُهتان
٢٧٢ البُهْتانُ
«وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ ما اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتانا وَ إِثْما مُبِينا [١٤] » .
(انظر) الإسراء : ٣٦ والنور : ١٢ ١٥ والحجرات : ١٢ .
٩٢١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن بَهَتَ مؤمنا أو مؤمنةً أو قالَ فيهِ ما ليسَ فيهِ أقامَهُ اللّه ُ تعالى يومَ القيامةِ على تَلٍّ مِن نارٍ حتّى يَخرُجَ مِمّا قالَهُ فيهِ [١٥] .
٩٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا قِحَةَ كالبَهْتِ [١٦] .
٩٢٣.عنه عليه السلام : البُهتانُ على البَريءِ أعظَمُ مِن السَّماءِ [١٧] .
٩٢٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن رمى النّاسَ بِما فيهِم رَمَوهُ بِما ليسَ فيهِ [١٨] .
٩٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ناقِلاً عن حكيمٍ: البُهْتانُ على البَريءِ أثْقَلُ مِن الجِبالِ الرّاسِياتِ [١٩] .
٥٣
المُباهَلَه
٢٧٣ المُباهَلَه
«فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْنَاءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللّه عَلَى الْكاذِبِينَ [٢٠] » .
٩٢٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لأبي العبّاسِ في المُباهَله: تُشَبِّكُ أصابِعَكَ في أصابِعِهِ ثُمَّ تقولُ : «اللّهُمَّ إنْ كانَ فُلانٌ جَحَدَ حقّا وأقَرَّ بباطلٍ فأصِبْهُ بِحُسْبانٍ مِن السَّماءِ أو بِعذابٍ مِن عِندِكَ» وتُلاعِنُهُ سَبعينَ مرّةً [٢١] .
٩٢٧.عنه عليه السلام : إنّ نَصارى نَجْرانَ لَمّا وَفَدوا على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وكانَ سيّدُهُم الأهْتَمَ والعاقِبَ والسَّيّدَ ... فقالوا : إلى ما تَدْعونا ؟ فقالَ : إلى شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلاّ اللّه ُ وأنّي رسولُ اللّه وأنّ عيسى عَبدٌ مَخلوقٌ يأكُلُ ويَشْرَبُ ويُحْدِثُ ... فقالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : فباهِلُوني ، فإنْ كُنتُ صادقا اُنزِلَتِ اللّعنةُ علَيكُم ، وإنْ كنتُ كاذبا اُنزِلَتْ علَيَّ ، فقالوا : أنْصَفْتَ ، فتَواعَدوا للمُباهَلةِ . فلَمّا رجَعوا إلى مَنازِلهم قالَ رؤساؤهُم ... : إنْ باهَلَنا بقَومِهِ باهَلْناهُ ، فإنَّهُ ليسَ بِنَبيٍّ ، وإنْ باهَلَنا بأهْلِ بَيتِهِ خاصّةً فلا نُباهِلُهُ ، فإنَّهُ لا يُقْدِمُ على أهلِ بيتِهِ إلاّ وهُو صادقٌ . فلَمّا أصبَحوا جاؤُوا إلى رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ومعَهُ أميرُ المؤمنينَ وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ ... فَفَرِقوا وقالوا لرسولِ اللّه صلى الله عليه و آله : نُعْطيكَ الرِّضا فَأعْفِنا عنِ المُباهَله ، فصالَحَهُم رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله على الجِزيةِ وانْصَرَفُوا [٢٢] .
[١] الكافي : ٢ / ٢٥٧ / ٢٣ .[٢] البحار : ٧٢ / ٣٣١ / ١٤[٣] البحار : ٧٣ / ٣٨٣ / ٨ .[٤] أمالي الطوسيّ : ١٤٦ / ٢٤٠ .[٥] الخصال : ٨ / ٢٧ .[٦] تحف العقول : ٣١٨ .[٧] البحار : ٧٨ / ١٢ / ٧٠ .[٨] تحف العقول : ٣٥٧ .[٩] البقرة : ١٥٦ .[١٠] البحار : ٧٧ / ٢٧٠ / ١ .[١١] مهج الدعوات : ٣٣٣ .[١٢] البحار : ٧١ / ٣٤ / ١٨[١٣] البحار : ٧١ / ٣٤ / ١٥ .[١٤] الأحزاب : ٥٨ .[١٥] البحار : ٧٥ / ١٩٤ / ٥ .[١٦] غرر الحكم : ١٠٤٥٥ .[١٧] البحار : ٧٨ / ٣١ / ٩٩[١٨] البحار : ٧٨ / ١٦٠ / ٢١.[١٩] البحار : ٧٥ / ١٩٤ / ٣ .[٢٠] آل عمران : ٦١ .[٢١] الكافي : ٢ / ٥١٤ / ٤ .[٢٢] نور الثقلين : ١ / ٣٤٧ / ١٥٧ .