منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٣٦٦

١٢٤٠ مَعرِفهُ اللّه بِاللّه

٤٠٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِعرِفوا اللّه َ بِاللّه ، والرَّسولَ بِالرِّسالَةِ ،واُولي الأمرِ بِالأمرِ بِالمَعروفِ والعَدلِ والإحسانِ [١] .

٤٠٩٩.الإمامُ الحسينُ عليه السلام في الدُّعاءِ : إلهي تَرَدُّدي في الآثارِ يُوجِبُ بُعدَ المَزارِ ، فاجمَعْني عَلَيكَ بِخِدمَةٍ تُوصِلُني إلَيكَ ، كَيفَ يُستَدَلُّ عَلَيكَ بِما هُوَ في وُجودِهِ مُفتَقِرٌ إلَيكَ ؟! أيَكونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حتّى يَكونَ هُوَالمُظهِرَ لَكَ ؟! متى غِبتَ حتّى تَحتاجَ إلى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيكَ ؟! ... بِكَ أستَدِلُّ عَلَيكَ فَاهْدِني بِنورِكَ إلَيكَ [٢] .

٤١٠٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدّعاءِ:بِكَ عَرَفتُكَ وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ودَعَوتَني إلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ [٣] .

١٢٤١ النَّهيُ عَنِ التَّفَكُّرِ في ذاتِ اللّه

٤١٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّروا في خَلقِ اللّه ، ولا تَفَكَّروا في اللّه فتَهلِكوا [٤] .

٤١٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكُم والتَّفَكُّرَ في اللّه ؛ فإنَّ التَّفَكُّرَ في اللّه لا يَزيدُ إلاّ تِيها ، إنَّ اللّه َ عز و جل لا تُدرِكُهُ الأبصارُ ولا يُوصَفُ بِمِقدارٍ [٥] .

٤١٠٣.عنه عليه السلام : مَن نَظَرَ في اللّه كَيفَ هُوَ هَلَكَ [٦] .

(انظر) التفكّر : باب ١٤٩٠ .

١٢٤٢ عَجزُ العُقولِ عَن مَعرِفةِ كُنهِهِ

٤١٠٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إلاّ أنّا نَعلَمُ أنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ ، لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، لَم يَنتَهِ إلَيكَ نَظَرٌ ، ولَم يُدرِكْكَ بَصَرٌ [٧] .

٤١٠٥.عنه عليه السلام في صِفَةِ المَلائكةِ: وإنَّهُم عَلى مَـكانِهِم مِـنكَ ، ومَنزِلَتِهِم عِندَكَ ، واستِجماعِ أهوائهِم فيكَ ، وكَثرَةِ طاعَتِهِم لَكَ ، وقِلَّةِ غَفلَتِهِم عَن أمرِكَ ، لَو عايَنوا كُنهَ ما خَفِيَ علَيهِم مِنكَ لَحَقَّروا أعمالَهُم ، ولَزَرَوا عَلى أنفُسِهِم ، ولَعَرَفوا أ نَّهُم لَم يَعبُدوكَ حَقَّ عِبادَتِكَ ، ولَم يُطيعوكَ حَقَّ طاعَتِكَ [٨] .

٤١٠٦.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في الدّعاءِ: عَجَزَتِ العُقولُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ ، وانحَسَرَتِ الأبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ ، ولَم تَجعَلْ لِلخَلقِ طَريقا إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ [٩] .

٤١٠٧.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : كُنهُهُ تَفريقٌ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ [١٠] .

٤١٠٨.عنه عليه السلام في صِفَةِ اللّه سُبحانَهُ: هُوَ أجَلُّ مِن أن يُدرِكَهُ بَصَرٌ ، أو يُحيطَ بِه وَهمٌ ، أو يَضبِطَهُ عَقلٌ [١١] .

١٢٤٣ ما يَجوزُ تَوصيفُ اللّه بهِ

٤١٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن وَصَفَهُ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أبطَلَ أزَلَهُ ، ومَن قالَ : «كَيفَ ؟» فقَدِ استَوصَفَهُ ، ومَن قالَ : «أينَ ؟» فقَد حَيَّزَهُ [١٢] .

٤١١٠.عنه عليه السلام : فتَبارَكَ اللّه ُ الّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُالهِمَمِ ، ولا يَنالُهُ حَدسُ الفِطَنِ [١٣] .

٤١١١.عنه عليه السلام : واحِدٌ لا بِعَدَدٍ ، ودائمٌ لا بِأمَدٍ ، وقائمٌ لا بِعَمَدٍ [١٤] .

٤١١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرَجُلٍ قالَ : اللّه ُأكبَرُ: اللّه ُ أكبَرُ مِن أيِّ شَيءٍ ؟ فقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ ، فقالَ أبو عَبدِ اللّه عليه السلام : حَدَّدتَهُ ، فقالَ الرَّجُلُ : كَيفَ أقولُ ؟ قالَ : قُل : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يُوصَفَ [١٥] .

٤١١٣.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ أعلى وأجَلُّ وأعظَمُ مِن أن يُبلَغَ كُنهُ صِفَتِهِ ، فَصِفُوهُ بِما وَصَفَ بهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلكَ [١٦] .

٤١١٤.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : إنّ الخالِقَ لا يُوصَفُ إلاّ بِما وَصَفَ بهِ نَفسَهُ ، وأنّى يُوصَفُ الخالِقُ الّذي تَعجُزُ الحَواسُّ أن تُدرِكَهُ ، والأوهامُ أن تَنالَهُ ، والخَطَراتُ أن تَحُدَّهُ ، والأبصارُ عَنِ الإحاطَةِ بهِ ؟! جلَّ عَمّا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، وتَعالى عَمّا يَنعَتُهُ الناعِتونَ [١٧] .

١٢٤٤ التَّوحيدُ

٤١١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوحيدُ نِصفُ الدِّينِ [١٨] .

٤١١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوحيدُ حَياةُ النَّفسِ [١٩] .

٤١١٧.عنه عليه السلام : التَّوحيدُ ألاّ تَتَوَهَّمَهُ [٢٠] .

٤١١٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لِرَجُلٍ: أمَّاالتَّوحيدُ فأن لا تُجوِّزَ عَلى رَبِّكَ ماجازَ عَلَيكَ ، وأمَّا العَدلُ فأن لا تَنسِبَ إلى خالِقِكَ ما لامَكَ علَيهِ . [٢١]

٤١١٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : اوَّلُ عِبادَةِ اللّه مَعرِفتُهُ ، وأصلُ مَعرِفةِ اللّه جلَّ اسمُهُ تَوحيدُهُ ، ونِظامُ تَوحيدِهِ نَفيُ التَّحديدِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ العُقولِ أنَّ كلَّ مَحدودٍ مَخلوقٌ [٢٢] .

١٢٤٥ دَليلُ التَّوحيدِ

«وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّه إلها آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بهِ فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ [٢٣] » .

٤١٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في وَصِيَّتِه لاِبنِه الحَسَنِ عليه السلام: واعلَمْ يا بُنَيَّ أ نَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لَأتَتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتِهِ ، ولكِنَّهُ إلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أحَدٌ ، ولا يَزولُ أبَدا [٢٤] .

٤١٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام مِن مُناظَرَتِهِ زِندِيقا: إن قُلتَ : إنَّهُما اثنانِ لَم يَخْلُ مِن أن يَكونا مُتَّفِقَينِ مِن كُلِّ جِهَةٍ ، أو مُفتَرِقَينِ مِن كُلِّ جِهَةٍ ، فلَمّارَأينا الخَلقَ مُنتَظِما ، والفَلَكَ جارِيا [٢٥] ، واختلافَ اللَّيلِ والنَّهارِ والشَّمسِ والقَمَرِ ، دَلَّ صِحَّهُ الأمرِ والتَّدبيرِ وائتِلافُ الأمرِ عَلىأنَّ المُدَبِّرَ واحِدٌ . ثُمّ يَلزَمُكَ إنِ ادَّعَيتَ اثنَينِ فلابُدَّ مِن فُرجَةٍ بَينَهُما حتّى يَكونا اثنَينِ ، فصارَتِ الفُرجَهُ ثالِثا بَينَهُما قَديما مَعَهُما فيَلزَمُكَ ثَلاثَةٌ ، فإنِ ادَّعيتَ ثَلاثَةً لَزِمَكَ ما قُلنا في الاثنَينِ حتّى يَكونَ بَينَهُم فُرجَتانِ فيَكونَ خَمسا ، ثُمّ يَتَناهى في العَدَدِ إلى ما لا نِهايَةَ في الكَثرَةِ [٢٦] .


[١] الكافي : ١ / ٨٥ / ١ .[٢] البحار : ٩٨ / ٢٢٥ .[٣] إقبال الأعمال : ١ / ١٥٧ .[٤] كنزالعمّال : ٥٧٠٥ .[٥] أمالي الصدوق : ٣٤٠ / ٣ .[٦] المحاسن : ١/٣٧١/٨٠٨ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .[٨] نهج البلاغة : ١٠٩ .[٩] البحار : ٩٤/١٥٠/٢١ .[١٠] التوحيد : ٣٦ / ٢ .[١١] التوحيد : ٢٥٢ / ٣ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ .[١٣] نهج البلاغة : ٩٤ .[١٤] نهج البلاغة : ١٨٥ .[١٥] الكافي : ١ / ١١٧ / ٨ .[١٦] الكافي : ١ / ١٠٢ / ٦ .[١٧] كشف الغمّه : ٣ / ١٧٦ .[١٨] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ٢ / ٣٥ / ٧٥ .[١٩] غرر الحكم : ٥٤٠ .[٢٠] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٠ .[٢١] معاني الأخبار : ١١ / ٢ .[٢٢] أمالي الطوسيّ : ٢٢ / ٢٨ .[٢٣] المؤمنون : ١١٧ .[٢٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٢٥] في الكافي : ١ / ٨١ / ٥ هنا زيادة وهي «والتدبير واحدا» .[٢٦] التوحيد : ٢٤٣ / ١ .