منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦
٥٩٧٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُعطِيَ يُوسُفُ شَطرَالحُسنِ [١] .
٥٩٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ : يُوسفُ بنُ يَعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيم [٢] .
٥٩٧٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ بني يَعقُوبَ لمّا سَألوا أباهُم يَعقوبَ أن يَأذَنَ ليوسُفَ في الخُروجِ مَعهُم ، قالَ لَهم : «إنّي أخافُ أن يأكُلَه الذئبُ وَ أنتم غافِلون [٣] » قال : فقال أبو عبدِ اللّه : قَرَّبَ يَعقوبَ لَهُم العلّةَ اعتلّوا بها في يوسُفَ [٤] .
١٦٨٦ أيُّوبُ عليه السلام
«وَ أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْنَاهُ أََهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ [٥] » .
(انظر) ص : ٤١ـ٤٤ .
٥٩٧٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ أيُّوبُ أحلَمَ النّاسِ ، وأصبَرَ النّاسِ ، وأكظَمَ النّاسِ لِغَيظٍ [٦] .
٥٩٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : أوحى اللّه ُ عز و جل إلى أيُّوبَ عليه السلام : هَل تَدري ماذَنبُكَ إلَيَّ حِينَ أصابَكَ البَلاءُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : إنّك دَخَلتَ على فِرعَونَ فداهَنتَ في كَلِمتَينِ [٧] .
٥٩٧٧.ابنُ عبّاسٍ : إنّ امرأةَ أيُّوبَ عليه السلام قالَت لَهُ يَوما : لَو دَعَوتَ اللّه َ أن يَشفيَكَ ! فقالَ : وَيحَكِ ! كُنّا في النَّعماءِ سَبعينَ عاما فهَلُمَّ نَصبِرْ في الضَّرّاءِ مِثلَها ! قالَ : فلَم يَمكُثْ بعدَ ذلكَ إلاّ يَسيرا حتّى عُوفِيَ [٨] .
٥٩٧٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ابتُلِيَ أيُّوبُ سَبعَ سِنينَ بلا ذَنبٍ [٩] .
٥٩٧٩.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ تَباركَ وتعالَى ابتَلى أيُّوبَ عليه السلام بلا ذَنبٍ، فصَبَرَ حتّى عُيِّرَ ، وإنّ الأنبياءَ لا يَصبِرونَ علَى التَّعيِيرِ [١٠] .
٥٩٨٠.عنه عليه السلام : ماسَألَ أيُّوبُ عليه السلام العافِيَةَ في شَيءٍ مِن بَلائهِ [١١] .
١٦٨٧ شُعَيبٌ عليه السلام
«وَ إِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّه َ مَالَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزَانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* . .. الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبا كَانُوا هُمُ الخَاسِرِينَ [١٢] » .
(انظر) هود : ٨٤ ٩٥ والحِجر : ٧٨ ، ٧٩ والشعراء : ١٧٦ ١٩٠ والقصص : ٤٥ والعنكبوت : ٣٦ ، ٣٧ و ق : ١٤ .
٥٩٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَم يَبعَثِ اللّه ُ عز و جل مِنَ العَرَبِ إلاّ خمسَهَ أنبياءَ : هُودا وصالِحا وإسماعيلَ وشُعَيبا ومُحمّدا خاتمَ النَّبيِّينَ صلواتُ اللّه علَيهِم ، وكانَ شُعَيبٌ بَكّاءً [١٣] .
كلامٌ فِي قِصّةِ شُعَيبٍ وقَومِهِ فِي القُرآنِ الكريم كان عليه السلام من أهل مَديَن مدينه في طريق الشام من الجزيرة وكان معاصرا لموسى عليه السلام ، وقد زوّجه إحدى ابنتيه على أن يأجُره ثمانيَ حِجج وإن أتمّ عشرا فمن عنده (القصص : ٢٧) ، فخدمه موسى عشر سنين ، ثمّ ودّعه وسار بأهله إلى مصر . وكان قومه من أهل مَديَن يعبدون الأصنام ، وكانوا قوما مُنعَّمين بالأمن والرفاهيه والخصب ورخص الأسعار ، فشاع الفساد بينهم والتطفيف بنقص المكيال والميزان (هود : ٨٤ وغيرها) ، فأرسل اللّه إليهم شعيبا وأمره أن ينهاهم عن عبادة الأصنام وعن الفساد في الأرض ونقص المكيال والميزان ، فدعاهم إلى ما اُمر به ، ووعظهم بالإنذار والتبشير ، وذكّرهم ما أصاب قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط . وبالغ عليه السلام في الاحتجاج عليهم وعظتهم فلم يزدهم إلاّ طغيانا وكفرا وفسوقا (الأعراف وهود وغيرهما من السور) . ولم يؤمنوا به إلاّ عدّة قليله منهم ، فأخذوا في إيذائهم والسخريه بهم وتهديدهم عن اتّباع شعيب عليه السلام ، وكانوا يقعدون بكلّ صراط يوعدون ويصدّون عن سبيل اللّه من آمن به ويبغونها عِوَجا (الأعراف : ٨٦) . وأخذوا يرمونه عليه السلام بأنّه مسحور وأ نّه كاذب (الشعراء : ١٨٥ ، ١٨٦) وأخافوه بالرجم ، وهدّدوه والذين آمنوا به بالإخراج من قريتهم أو ليعودنّ في ملّتهم (الأعراف : ٨٨) . ولم يزالوا به حتّى أيأسوه من إيمانهم ، فتركهم وأنفسهم (هود : ٩٣) . ودعا اللّه بالفتح قال : ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين. فأرسل اللّه إليهم عذاب يوم الظُّلّه (الشعراء : ١٨٩) ، وقد كانوا يستهزؤون به أن أسقِطْ علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين ، وأخذتهم الصيحه (هود : ٩٤) والرجفه (الأعراف : ٩١ ، العنكبوت : ٣٧) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ، ونجّى شعيبا ومن معه من المؤمنين (هود : ٩٤) فتولّى عنهم وقال : يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم ، فكيف آسى على قوم كافرين ؟! (الأعراف : ٩٣ ) . [١٤]
١٦٨٨ موسى وهارونُ عليهماالسلام
«وَ لَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى و هَارُونَ الْفُرْقَانَ وَ ضِيَاءً وَ ذِكْرا لِلْمُتَّقِينَ [١٥] » .
«وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْك وَ كَلَّمَ اللّه ُ مُوسَى تَكْلِيما [١٦] » .
[١] كنزالعمّال : ٣٢٤٠٠ .[٢] كنزالعمّال : ٣٢٤٠٤ .[٣] يوسف : ١٣ .[٤] نور الثقلين : ٢ / ٤١٥ / ٢٠ .[٥] الأنبياء : ٨٣ ، ٨٤ .[٦] كنزالعمّال : ٣٢٣١٦ .[٧] الدعوات : ١٢٣ / ٣٠٤ .[٨] الدعوات : ١٦٥ / ٤٥٦ .[٩] علل الشرائع : ٧٥ / ٣ .[١٠] علل الشرائع : ٧٥ / ٤ .[١١] قصص الأنبياء : ١٣٩/١٤٧ .[١٢] الأعراف : ٨٥ ، ٩٢ .[١٣] قصص الأنبياء : ١٤٥ / ١٥٧ .[١٤] تفسير الميزان : ١٠/٣٧٧ .[١٥] الأنبياء : ٤٨ .[١٦] النساء : ١٦٤ .