منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠
٨٧ تَداعي الاُممِ على الاُمّةِ الإسلاميَّةِ
٣٣٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يُوشِكُ الاُمم تَداعى عَلَيْكُمْ تَداعِيَ الأكَلَةِ على قَصْعَتِها . قالَ قائلٌ مِنْهُمْ : مِنْ قِلّةٍ نَحْنُ يَوْمَئذٍ ؟ قالَ : بَلْ أنْتُمْ كَثِيرٌ ، ولكنّكُمْ غُثاءٌ كَغُثاءِ السَّيْلِ ، وَليَنْزِعَنَّ اللّه ُ مِنْ عَدُوِّكُمُ المَهابةَ منهم ، ولَيَقْذِفَنَّ في قُلوبِكُمُ الوَهْنَ ! قالَ قائلٌ : يا رسولَ اللّه ، وما الوَهْنُ ؟ قالَ : حُبُّ الدُّنيا وكَراهِيَةُ المَوتِ [١] .
٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَظَّمَتْ اُمّتي الدُّنيا نَزَعَ اللّه ُ منها هَيْبَةَ الإسلام [٢] .
(انظر) عنوان ٧٠ «الجماعه» ؛ ١٣١ «الاختلاف» .
٨٨ خَوْفُ النّبيِّ على اُمّتِهِ
٣٣٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما أخافُ على اُمّتي ثَلاثا : شُحّا مُطاعا ، وهَوىً مُتَّبعا ، وإماما ضالاًّ [٣] .
٣٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَه أخافهنّ على اُمَّتي : الضَلالَه بَعْدَ المَعْرِفةِ ، ومُضِلاّتُ الفِتَنِ ، وشَهْوَةُ البَطْنِ والفَرْجِ [٤] .
٣٤١.عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ ما يُتَخَوَّفُ على اُمّتي ثَلاثةٌ : زَلّةُ عالِمٍ ، أو جِدالُ منافقٍ بِالقرآنِ ، أو دُنيا تَقْطَعُ رِقابَكُمْ فاتَّهِمُوها على أنفُسِكُم [٥] .
٣٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أتَخَوَّفُ على اُمّتي مِن بَعْدي : هذهِ المَكاسِبُ الُمحَرَّمةُ ، والشَّهْوَةُ الخَفِيّةُ ، والرِّبا [٦] .
٣٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلى اُمّتِي الهَوى وطُولُ الأملِ ، أمّا الهوى فَإنّهُ يَصُدُّ عَنِ الحقِّ ، وأمّا طُولُ الأملِ فَيُنْسي الآخِرَةَ [٧] .
٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ . قالُوا : وما الشِّرْكُ الأصْغَرُ يا رسولَ اللّه ؟ قال : هُوَ الرِّياءُ [٨] .
٣٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلى اُمّتِي كُلُّ مُنافقٍ عَليمِ اللِّسانِ [٩] .
٣٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أخْوَفُ ما أخافُ على اُمّتي زَهْرَةُ الدُّنيا وكَثْرَتُها [١٠] .
١٧
الإمامَةُ
٨٩ الإمامَةُ
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الاْءِسْلامَ دِينا [١١] » .
٣٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإمامةُ نِظامُ الاُمّةِ [١٢] .
٣٤٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بُنِيَ الإسلامُ على خَمْسٍ : على الصَّلاةِ ، والزَّكاةِ، والصَّومِ، و الحَجِّ، والوَلايةِ، ولَمْ يُنادَ بِشَيْءٍ كَما نُودِيَ بالوَلايةِ [١٣] .
٣٤٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقْبَلُ اللّه ُ مِنَ العِبادِ الأعمالَ الصّالحةَ الّتي يَعْمَلونَها إذا تَوَلَّوا الإمامَ الجائرَ الّذي ليسَ مِنَ اللّه تعالى [١٤] .
٣٥٠.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : الإمامةُ هِيَ النُّورُ ، وذلكَ قولُهُ عز و جل : «آمِنُوا باللّه وَ رَسُولِهِ و النُّورِ الّذي أنْزَلْنا» ، قالَ : النُّورُ هُوَ الإمام [١٥] .
٣٥١.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : وأنْزَلَ في حِجَّةِ الوَداعِ وَهِيَ آخِرُ عُمْرِهِ صلى الله عليه و آله «اليَومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ...» وأمرُ الإمامةِ مِنْ تَمامِ الدِّينِ [١٦] .
٣٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ الإمامةَ اُسُّ الإسلامِ النّامي وفَرْعُهُ السّامي [١٧] .
٣٥٣.عنه عليه السلام : إنّ الإمامةَ زِمامُ الدِّينِ ، ونِظامُ المُسلِمينَ ، وصَلاحُ الدُّنيا ، وعِزُّ المُؤمِنينَ [١٨] .
(انظر) الصراط : باب ١١٠٦ .
٩٠ فَضل الإمامَةِ عَلى النُّبُوّةِ
«وَ إِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماما » . [١٩]
٣٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تبارَكَ وتعالى اتَّخَذَ إبراهيمَ عَبْدا قَبْلَ أنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّا ، وإنَّ اللّه َ اتَّخَذَهُ نَبِيّا قَبْلَ أنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً ، وإنَّ اللّه َ اتَّخَذَهُ رَسُولاً قَبْلَ أنْ يَتَّخِذَهُ خَليلاً ، وإنَّ اللّه َ اتَّخـَذَهُ خَليلاً قَبْلَ أنْ يَجْعَلَهُ إماما ، فَلَمّا جَمَعَ لَهُ الأشياءَ قالَ : إنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إماما [٢٠] .
٩١ الاضْطِرارُ إلى الحُجَّةِ
٣٥٥.الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهماالسلام إنَّ اللّه َ لَمْ يَدَعِ الأرضَ بِغَيْرِ عالِمٍ ، ولولا ذلكَ لَم يُعْرَفِ الحَقُّ مِنَ الباطِلِ [٢١] .
٣٥٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَم تَخْلُ الأرضُ مُنْذُ كانتْ مِن حُجَّةٍ عالِمٍ ، يُحْيي فيها مايُميتُونَ مِنَ الحَقِّ ، ثُمَّ تلا هذِهِ الآيةَ : «يُرِيْدُوْنَ لِيُطْفِؤُوا نُوْرَ اللّه بِأفْوَاهِهِمْ ... » . [٢٢]
(انظر) عنوان ٨٩ «الحُجَّةُ» .
٩٢ الحُجَّةُ إمامٌ يُعرَفُ
٣٥٧.الإم��مُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ الحُجَّةَ لا تَقُومُ للّه ِ عز و جل على خَلْقِهِ إلاّ بإمامٍ حتّى يُعْرَفَ [٢٣] .
٩٣ قد يكونُ الحُجَّةُ خائفا مَغْمُورا
٣٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اللّهُمَّ بلى لا تَخْلو الأرضُ مِنْ قائمٍ للّه ِ بِحُجَجِهِ ، إمّا ظاهرا مَشْهُورا ، أو خائفا مَغْمورا لئلاّ تَبْطُلَ حُجَجُ اللّه وبَيِّناتُهُ [٢٤] .
٣٥٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تَبقى الأرض بِغَيرِ إمامٍ ظاهرٍ أو باطنٍ [٢٥] .
[١] التشريف بالمنن : ٣٠٧ / ٤٢٨ .[٢] تنبيه الخواطر : ١ / ٧٥ .[٣] البحار : ٧٧ / ١٦١ / ١٧٨ .[٤] أمالي الطوسيّ : ١٥٧ / ٢٦٣ .[٥] الخصال : ١٦٣ / ٢١٤ .[٦] البحار : ٧٣ / ١٥٨ / ٣[٧] البحار: ٧٠ / ٧٥ / ٣[٨] البحار : ٧٢ / ٣٠٣ / ٥٠[٩] كنزالعمّال : (٢٨٩٦٩ ، ٢٨٩٦٨ ، ٢٨٩٧٠) .[١٠] نور الثقلين : ٤ / ٥٧٩ / ٩١ .[١١] المائدة : ٣ .[١٢] غرر الحكم : ١٠٩٥ .[١٣] الكافي : ٢/ ١٨/ ٣ .[١٤] نور الثقلين : ٤ / ١٠٤ / ١٣٠[١٥] نور الثقلين: ٥ / ٣٤١ / ١٦[١٦] نور الثقلين : ١ / ٥٨٩ / ٣٣[١٧] الکافي ١ / ٢٠٠ / ١[١٨] الكافي : ١/ ٢٠٠/ ١ .[١٩] البقرة : ١٢٤ .[٢٠] الکافي : ١ / ١٧٥ / ٢[٢١] الکافي: ١ / ١٧٨/ ٥[٢٢] البحار : ٢٣ / ٣٧ / ٦٥ .[٢٣] الكافي : ١ / ١٧٧ / ٢ .[٢٤] البحار: ٢٣ / ٤٦ / ٩١[٢٥] البحار : ٢٣ / ٢٣ / ٢٦