منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢
١٣٨٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الحَجُّ تَسْكينُ القُلوبِ [١] .
١٣٨٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : وهذا بَيتٌ اسْتَعبَدَ اللّه ُ بهِ خَلقَهُ ليَخْتَبِرَ طاعَتَهُم في إتْيانِهِ ، فحَثَّهُم على تَعْظيمِـهِ وزيارَتِهِ ، وقَد جَعلَهُ مَحلَّ الأنبياءِ وقِبْلَةً للمُصَلّينَ لَهُ ، وهُو شُعْبَةٌ مِن رِضْوانِهِ ، وطريقٌ يُؤَدّي إلى غُفْرانِهِ ، مَنْصوبٌ على اسْتِواءِ الكَمالِ ، ومُجْتَمَعِ العَظَمَةِ [٢] .
١٣٨٥.عنه عليه السلام : ما مِن بُقْعَةٍ أحَبَّ إلى اللّه تعالى مِن المَسْعى ؛ لأ نّه يَذِلُّ فيهِ كُلُّ جَبّارٍ [٣] .
١٣٨٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : فإنْ قالَ: فَلِمَ أمرَ بالحَجِّ؟ قيلَ : لِعلَّةِ الوِفادَةِ إلى اللّه عز و جل وطَلَبِ الزِّيادَةِ ... مَع ما فيهِ مِن التَّفَقُّهِ ونَقْلِ أخْبارِ الأئمّةِ عليهم السلامإلى كُلِّ صُقْعٍ وناحِيَةٍ [٤] .
٤٤٤ نَفْيُ الحجِّ للفقرِ
١٣٨٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الحَجّ يَنْفيالفَقرَ [٥] .
١٣٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن حَجَّ ثَلاثَ حِجَجٍ لَم يُصِبْهُ فَقرٌ أبَدا [٦] .
١٣٨٩.عنه عليه السلام : ما رأيتُ شَيئا أسْرَعَ غِنىً ولا أنْفى للفَقرِ مِن إدْمانِ حَجِّ هذا البَيتِ [٧] .
١٣٩٠.عنه عليه السلام وقد سألَهُ إسحاقُ بنُ عمّارٍ : إنّي قد وَطّنْتُ ن: وقَد عَزَمْتَ على ذلكَ ؟ قلتُ : نَعَم ، قالَ : فإنْ فَعَلتَ (ذلك) فأيقِنْ بكَثْرَةِ المالِ ، وأبْشِرْ بكَثْرَةِ المالِ [٨] .
٤٤٥ ما بهِ تَمامُ الحجِّ
«وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّهِ [٩] » .
١٣٩١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أتِمُّوا برسولِ اللّه صلى الله عليه و آله حَجَّكُم إذا خَرَجْتُم إلى بَيتِ اللّه ، فإنَّ تَرْكَهُ جَفاءٌ ، وبذلكَ اُمِرْتُم ، (وأتِمُّوا) بالقُبورِ الّتي ألْزَمَكُمُ اللّه ُ عز و جل حَقَّها وزِيارَتَها ، واطلُبوا الرِّزقَ عِندَها [١٠] .
١٣٩٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : تَمامُ الحَجِّ لِقاءُ الإما م [١١] .
١٣٩٣.عنه عليه السلام : إنَّما اُمِرَ النّاسُ: أنْ يَأتوا هذهِ الأحْجارَ فيَتطوّفوا بها، ثُمَّ يَأتُونَنا فيُخْبِرونا بوَلايَتِهِم ، ويَعْرِضوا علَينا نُصْرَتَهُم [١٢] .
٤٤٦ عاقبةُ تركِ الحجّ
١٣٩٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَوّفَ الحَجَّ حتّى يَموتَ بَعثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ يَهوديّا أو نَصْرانيّا [١٣] .
١٣٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَـن تَـرَكَ الـحَجَّ لِحاجَةٍ مِن حَوائجِ الدُّنيا لَم يُقْضَ حتّى يَنْظُرَ إلى الُمحَلِّقينَ [١٤] .
٤٤٧ تعطيلُ البَيتِ
«جَعَلَ اللّه ُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاما لِلنّاسِ [١٥] » .
١٣٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ عبدُ الرّحمنِ : إنَّ ناسا مِن هؤل: كَذَبوا ، لَو فَعلَ هذا النّاسُ لعُطِّلَ هذا البَيتُ ، إنَّ اللّه َ تعالى جَعلَ هذا البَيتَ قِياما للنّاسِ [١٦] .
٤٤٨ قِلّةُ الحَجيجِ
١٣٩٧.عبدُ الرّحمانِ بنُ كثيرٍ : حَجَجْتُ مَع أبي عبدِ اللّه عليه السلام ، فلَمّا صِرْنا في بَعضِ الطَّريقِ صَعِدَ على جَبَلٍ فأشْرَفَ فنَظَرَ إلى النّاسِ ، فقالَ : ما أكْثَرَ الضَّجيجَ وأقَلَّ الحَجيجَ ! [١٧]
٤٤٩ أدبُ الحاجِّ
«الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدَالَ فِي الْحَجِّ [١٨] » .
١٣٩٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : ما يُعْبَأُ بِمَن يَؤُمُّ هذا البَيتَ إذا لَم يَكُن فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : وَرَعٌ يَحْجِزُهُ عن مَعاصي اللّه تعالى ، وحِلْمٌ يَمْلِكُ بهِ غَضَبَهُ ، وحُسْنُ الصَّحابةِ لِمَن صَحِبَهُ [١٩] .
٤٥٠ أدبُ الإحرامِ
١٣٩٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن حَجَّ بمالٍ حَرامٍ فقالَ : لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ ، قالَ اللّه ُ لَهُ : لا لَبَّيْكَ ولا سَعْدَيْكَ ، حَجُّكَ مَردودٌ علَيكَ [٢٠] .
١٤٠٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الحجُّ حَجّانِ : حَجٌّ للّه ِ وحَجٌّ للنّاسِ ، فمَنْ حَجَّ للّه ِ كانَ ثَوابُهُ على اللّه الجَنّةَ ، ومَن حَجَّ للنّاسِ كانَ ثَوابُهُ على النّاسِ يَومَ القِيامَةِ [٢١] .
١٤٠١.مالكُ بنُ أنَس : حَجَجْتُ مع الصّادق عليه السلام سَنةً ، فلمّا اسْتَوَتْ بهِ راحِلَتُهُ عِند الإحْرامِ كانَ كُلَّما هَمَّ بالتَّلْبِيَةِ انْقَطعَ الصَّوتُ في حَلْقِهِ ، وكادَ يَخِرَّ مِن راحِلَتِهِ ، فقلتُ : قُلْ يابنَ رسولِ اللّه ، ولابدَّ لكَ مِن أنْ تَقولَ ، فقالَ عليه السلام : يابنَ أبي عامر ، كيفَ أجْسُرُ أنْ أقولَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وأخْشى أنْ يَقولَ عز و جل (لي) : لا لَبَّيْكَ ولا سَعْدَيْكَ ! ! [٢٢]
١٤٠٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنَّما اُمِروا [٢٣] بالإحْرامِ ليَخْشَعوا قَبلَ دُخولِهِم حَرَمَ اللّه وأمْنَهُ ، ولِئلاّ يَلْهوا ويَشْتَغِلوا بشَيءٍ مِن اُمورِ الدُّنيا وزِينتِها ولَذّاتِها ، ويكونوا جادِّينَ فيما هُم فيهِ ، قاصِدينَ نَحْوَهُ ، مُقْبِلينَ علَيهِ بِكُلِّيَّتِهِم [٢٤] .
[١] أمالي الطوسيّ : ٢٩٦ / ٥٨٢ .[٢] أمالي الصدوق : ٤٩٣ / ٤ ، التوحيد : ٢٥٣ / ٤ .[٣] البحار : ٩٩ / ٤٥ / ٣٤ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢ / ١١٩ / ١ .[٥] تحف العقول : ٧ .[٦] الخصال : ١١٧ / ١٠١ .[٧] أمالي الطوسيّ : ٦٩٤ / ١٤٧٨ .[٨] ثواب الأعمال : ٧٠ / ٤ .[٩] البقرة : ١٩٦ .[١٠] الخصال : ٦١٦ / ١٠ .[١١] عيون أخبار الرضا : ٢ / ٢٦٢ / ٢٩.[١٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٢٦٢ / ٣٠ .[١٣] البحار : ٧٧ / ٥٨ / ٣ .[١٤] ثواب الأعمال : ٢٨١ / ١ .[١٥] المائدة : ٩٧ .[١٦] علل الشرائع : ٤٥٢ / ١ .[١٧] البحار : ٢٧ / ١٨١ / ٣٠ .[١٨] البقرة : ١٩٧ .[١٩] الخصال : ١٤٨ / ١٨٠ .[٢٠] الدرّ المنثور : ٢ / ٦٣ .[٢١] ثواب الأعمال : ٧٤ / ١٦ .[٢٢] الخصال : ١٦٧ / ٢١٩ ، علل الشرائع : ٢٣٥ / ٤ .[٢٣] في الطبعه المعتمدة «يأمروا» وما أثبتناه من طبعه مؤسسه آل البيت .[٢٤] وسائل الشيعه : ٩ / ٣ / ٤ .