منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤
٢٩٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَرُدَّ سائلاً ولَو مِن شَطرِ حَبهِ عِنَبٍ أو شِقِّ تَمرَةٍ . [١]
٢٩٠٦.عنه عليه السلام : لا تَستَحِ مِن إعطاءِ القَليلِ ؛ فإنَّ الحِرمانَ أقَلُّ مِنهُ [٢] .
٢٩٠٧.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : صاحِبُ الحاجةِ لَم يُكرِمْ وَجهَهُ عن سُؤالِكَ فَأكرِمْ وَجهَكَ عن رَدِّهِ [٣] .
٢٩٠٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لو يَعلَمُ السائلُ ما في المَسألَةِ ما سَألَ أحَدٌ أحَدا ، ولَو يَعلَمُ المَسؤولُ ما في المَنعِ ما مَنَعَ أحَدٌ أحَدا [٤] .
٢٩٠٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الرَّجُلَ لَيَسألُني الحاجَةَ فَاُبادِرُ بقَضائها مَخافَةَ أن يَستَغنِيَ عَنها فلا يَجِدَ لَها مَوقِعا إذا جاءَتْهُ [٥] .
٢٩١٠.عنه عليه السلام : أطعِمُوا ثلاثةً ثُمّ أنتُم بالخِيارِعلَيهِ ، إن شِئتُم أن تَزدادُوا فَازدادُوا وإلاّ فقد أدَّيتُم حَقَّ يَومِكُم [٦]
٢٩١١.عنهم عليهم السلام : إنّا لَنُعطي غَيرَ المُستَحِقِّ حَذَرا مِن رَدِّ المُستَحِقِّ [٧] .
(انظر) المعروف (١) : باب ١٢٦٦ .
١٨٣
السَّب
٩٠٥ سِبابُ المُؤمنِ
٢٩١٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : سابُّ المُؤمِنِ كالمُشرِفِ على الهَلَكَةِ [٨] .
٢٩١٣.عنه صلى الله عليه و آله : سِبابُ المؤمِنِ فُسوقٌ ، وقِتالُهُ كُفرٌ ، وأكلُ لَحمِهِ مِن مَعصيَةِ اللّه [٩] .
٩٠٦ النَّهيُ عنِ السِّبابِ
«وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّه فَيَسُبُّوا اللّه َ عَدْوا بِغَيرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبهِمْ مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » . [١٠]
٢٩١٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الرِّياحَ فإنّها مَأمُورَةٌ ، ولا تَسُبُّوا الجِبالَ ولا السّاعاتِ ولا الأيّامَ ولا اللَّيالِيَ فَتَأثَمُوا وتَرجِعَ علَيكُم [١١] .
٢٩١٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الناسَ فَتَكتَسِبُوا العَداوةَ بَينَهُم [١٢] .
٢٩١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِقَنْبرٍ وقد رامَ أن يَشتِمَ شاتِمَهُ: مَهْلاً يا قَنبرُ! دَعْ شاتِمَكَ مُهانا تُرْضِ الرَّحمنَ وتُسخِطِ الشَّيطانَ وتُعاقِبْ عَدُوَّكَ ، فَوَالذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمَةَ ما أرضَى المؤمنُ رَبَّهُ بِمِثلِ الحِلْمِ ، ولا أسخَطَ الشَّيطانَ بِمِثلِ الصَّمتِ ، ولا عُوقِبَ الأحمَقُ بمِثلِ السُّكوتِ عَنهُ [١٣] .
٢٩١٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لَمّا رَأى رَجُلَينِ البادِي أظلَمُ، ووِزرُهُ ووِزرُ صاحِبهِ علَيهِ ما لَم يَعتَدِ المَظلوم [١٤] .
٢٩١٨.عنه عليه السلام : ما تَسابَّ اثنانِ إلاّانحَطَّ الأعلى إلى مَرتَبهِ الأسفَلِ [١٥] .
٩٠٧ جزاءُ مَن سَبَّ الأنبياءَ والأوصياءَ
٢٩١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَبَّ نَبيّا مِنَ الأنبياءِ فاقتُلُوهُ ، ومَن سَبَّ وَصِيّا فقد سَبَّ نبيّا [١٦] .
٢٩٢٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَمَّن شَتَمَ رسولَ اللّه صلى الله عل: يَقتُلُهُ الأدنى فَالأدنى قَبْلَ أن يَرفَعَهُ إلى الإمام [١٧] .
٩٠٨ السَّبُّ المُرَخَّصُ فيهِ
٢٩٢١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا شَتَمَ أحَدُكُم أخاهُ فلا يَشتِمْ عَشِيرَتَهُ ، ولا أباهُ ، ولا اُمَّهُ ، ولكنْ لِيَقُلْ إن كانَ يَعلَمُ ذلك : إنّكَ لَبَخِيلٌ ، وإنّكَ لَجَبانٌ ، وإنّكَ لَكَذُوبٌ ، إن كانَ يَعلَمُ ذلكَ مِنهُ [١٨] .
١٨٤
السُّجود
٩٠٩ السُّجودُ
٢٩٢٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يُقَرِّبُ مِنَ اللّه سبحانَهُ إلاّ كَثرَةُ السُّجودِ والرُّكوعِ [١٩] .
٢٩٢٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : السُّجودُ مُنتَهى العِبادَةِ مِن بَني آدَم [٢٠] .
٢٩٢٤.عنه عليه السلام لَمّا قـا هُ سعيدُ بنُ يسارٍ : أدعُو وأنـا راكِـعٌ أو ساجِدٌ ؟ : نَعَم اُدْعُ وأنتَ ساجِدٌ ، فإنَّ أقرَبَ ما يَكونُ العَبدُ إلى اللّه وهُو ساجِدٌ ، اُدْعُ اللّه َ عز و جل لِدُنياكَ وآخِرَتِكَ [٢١] .
(انظر) حديث ٢٤٥٢ .
٩١٠ إطالَةُ السُّجودِ
٢٩٢٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يَحشُرَكَ اللّه ُ مَعي فَأطِلِ السُّجودَ بينَ يَدَي اللّه الواحِدِ القَهّارِ [٢٢] .
٢٩٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أطِيلُوا السُّجودَ ، فما مِن عَمَلٍ أشَدَّ على إبليسَ مِن أن يَرَى ابنَ آدَمَ ساجِدا ، لأ نّهُ اُمِرَ بالسُّجودِ فَعَصى [٢٣] .
٢٩٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ قَوما أتَـوا رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله فـقالـوا : يا رسولَ اللّه ، اضمَن لَنا على رَبِّكَ الجَنَّةَ ، فقالَ : على أن تُعِينُونِي بِطُولِ السُّجودِ [٢٤] .
[١] تحف العقول : ١٧٢ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٦٧ .[٣] كشف الغمّه : ٢ / ٢٤٤ .[٤] تحف العقول : ٣٠٠ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٧٩ / ٢ .[٦] عدّة الداعي : ٩١ .[٧] البحار : ٩٦ / ١٥٩ / ٣٧ .[٨] ��نز العمّال : ٨٠٩٣ .[٩] البحار : ٧٥ / ١٤٨ / ٦ .[١٠] الأنعام : ١٠٨ .[١١] علل الشرائع : ٥٧٧ / ١ .[١٢] الكافي : ٢ / ٣٦٠ / ٣ .[١٣] أمالي المفيد : ١١٨ / ٢ .[١٤] تحف العقول : ٤١٢ .[١٥] أعلام الدين : ٣٠٥ .[١٦] أمالي الطوسيّ : ٣٦٥ / ٧٦٩ .[١٧] الكافي : ٧ / ٢٥٩ / ٢١ .[١٨] كنز العمّال : ٨١٣٤ .[١٩] غرر الحكم : ١٠٨٨٨ .[٢٠] الدعوات : ٣٣ / ٧٠ .[٢١] البحار : ٨٥ / ١٣١ / ٦ .[٢٢] البحار : ٨٥ / ١٦٤ / ١٢ .[٢٣] الخصال : ٦١٦ / ١٠ .[٢٤] أمالي الطوسيّ : ٦٦٤ / ١٣٨٩ .