منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦
٣٦٧
الملائكة
١٦٤٨ خِلقَةُ الملائكةِ
«الْحَمْدُ للّه ِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ جَاعِلِ المَلائكةِ رُسُلاً أُوْلِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَ ثُلاثَ وَ رُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللّه َ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [١] » .
٥٨٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثُمّ خَلَقَ سُبحانَهُ لإسكانِ سَماواتهِ، وعِمارَةِ الصَّفيحِ الأعلى مِن مَلَكوتِهِ ، خَلقا بَديعا مِن مَلائكتهِ ، ومَلأ بهِم فُروجَ فِجاجِها ، وحَشا بهِم فُتوقَ أجوائها (أجْوابِها [٢] ) .
٥٨٢٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المَلائكةَ مِن النُّورِ [٣] .
٥٨٢٨.عنه عليه السلام : ما خَلَقَ اللّه ُ خَلقا أكثَرَ مِن المَلائكةِ ... [٤] .
٥٨٢٩.عنه عليه السلام : والّذي نَفسي بيَدِهِ ، لَملائكةُ اللّه في السَّماواتِ أكثَرُ مِن عَدَدِ التُّرابِ في الأرضِ ، وما في السَّماءِ مَوضِعُ قَدَمٍ إلاّ وفيها مَلكٌ يُسَبِّحُهُ ويُقَدِّسُهُ ، ولا في الأرضِ شَجَرٌ ولا مَدَرٌ إلاّ وفيها مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِها [٥] .
١٦٤٩ صفةُ الملائكةِ
٥٨٣٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في صفَةِ الملائكةِ:هُم أعلَمُ خَلقِكَ بكَ ، وأخوَفُهُم لكَ ، وأقرَبُهُم مِنكَ ، لَم يَسكُنوا الأصلابَ ، ولَم يُضَمَّنوا الأرحامَ ، ولَم يُخلَقوا مِن ماءٍ مَهينٍ ، ولَم يَتشَعَّبْهُم رَيبُ المَنونِ ، وإنّهُم على مَكانِهِم مِنكَ ، ومَنزِلَتِهِم عِندَكَ ، واستِجماعِ أهوائهِم فيكَ ، وكَثرَةِ طاعَتِهِم لكَ ، وقِلَّةِ غَفلَتِهِم عن أمرِكَ ، لَو عايَنوا كُنهَ ما خَفِيَ علَيهِم مِنكَ لَحَقَّروا أعمالَهُم [٦] .
٥٨٣١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الملائكةَ لايأكُلونَ ، ولا يَشرَبونَ ، ولايَنكِحونَ ، وإنّما يَعيشونَ بِنَسيمِ العَرشِ [٧] .
١٦٥٠ الملائكةُ الحَفَظةُ
«وَ هُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَ هُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ [٨] » .
٥٨٣٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قولـهِ تعالى : «لَهُ مَعقِّباتٌ مِنْ بَينِ يَدَيهِ و مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظونَهُ مِنْ أمْرِ اللّه [٩] » : بأمرِ اللّه مِن أن يَقعَ في رَكِيٍّ ، أو يَقَعَ علَيهِ حائطٌ ، أو يُصيبَهُ شيءٌ ؛ حتّى إذا جاءَ القَدَرُ خَلّوا بينَهُ وبينَهُ يَدفَعونَهُ إلَى المَقاديرِ ، وهُما مَلَكانِ يَحفَظانِهِ باللَّيلِ ، ومَلَكانِ يَحفَظانِهِ بالنَّهارِ يَتَعاقَبانِ [١٠] .
٥٨٣٣.في تفسيرِ القمّيِّ : «و إنّ علَيكُم لَحافِظين في تفسيرِ القمّيِّ : «و إنّ علَيكُم لَحافِظينَ [١١] » قالَ : المَلَكانِ المُوَكّلانِ بالإنسانِ ، «كِراما كاتِبينَ [١٢] » يَكتُبونَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ [١٣] .
١٦٥١ البُيوتُ الّتي لا تَدخُلُها الملائكةُ
٥٨٣٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أتاني جَبرئيلُ عليه السلام فقالَ : يا محمّدُ ، كيفَ نَنزِلُ علَيكُم وأنتُم لا تَستاكونَ ولا تَستَنجونَ بالماءِ ولا تَغسِلونَ بَراجِمَكُم [١٤] ؟! [١٥]
٥٨٣٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قالَ جَبرئيلُ عليه السلام: يا رسولَ اللّه، إنّا لا نَدخُلُ بَيتا فيهِ صُورَةُ إنسانٍ ، ولا بَيتا يُبالُ فيهِ ، ولا بَيتا فيهِ كلبٌ [١٦] .
٣٦٨
المَوت
١٦٥٢ المَوتُ
«الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [١٧] » .
٥٨٣٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا ماتَ أحَدُكُم فَقد قامَت قِيامَتُهُ ، يَرى ما لَهُ مِن خَيرٍ و شَرٍّ [١٨] .
٥٨٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ على شيءٍ بَعثَهُ اللّه ُ علَيهِ [١٩] .
٥٨٣٨.الإمام عليٌّ عليه السلام : بالمَوتِ تُختَمُ الدُّنيا [٢٠] .
٥٨٣٩.عنه عليه السلام : المَوتُ بابُ الآخِرَةِ [٢١] .
٥٨٤٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولهِ تعالى : «قُلْ إنّ المَوتَ الّذي تَفِ: تَعُدُّ السِّنينَ ، ثُمّ تَعُدُّ الشُّهورَ ، ثُمّ تَعُدُّ الأيّامَ ، ثُمّ تَعُدُّ السّاعاتِ ، ثُمّ تَعُدُّ النّفَسَ «فإذا جاءَ أجَلُهُمْ لا يَسْتَأخِرونَ ساعَةً و لا يَسْتَقدِمونَ [٢٢] » [٢٣] .
٥٨٤١.عنه عليه السلام : إنّ قَوما فيما مَضى قالُوا لنَبيٍّ لَهُم : اُدعُ لَنا ربَّكَ يَرفَعْ عنّا المَوتَ ، فدَعا لَهُم فرَفَعَ اللّه ُ عنهُمُ المَوتَ ، فكَثُروا حتّى ضاقَت علَيهِمُ المَنازِلُ وكَثُرَ النَّسلُ ، ويُصبِحُ الرّجُلُ يُطعِمُ أباهُ وجَدَّهُ واُمَّهُ وجَدَّ جدِّهِ ويُوَضِّيهِم ويَتَعاهَدُهُم ، فشُغِلوا عن طَلَبِ المَعاشِ ، فقالوا : سَلْ لَنا ربَّكَ أن يَرُدَّنا إلى حالِنا الّتي كُنّا علَيها ، فسألَ نَبيُّهُم ربَّهُ فَرَدَّهُم إلى حالِهِم [٢٤] .
[١] فاطر : ١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ .[٣] الاختصاص : ١٠٩ .[٤] أمالي الطوسيّ : ٢١٤ / ٣٧٢ .[٥] البحار : ٥٩ / ١٧٦ / ٧ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[٧] تفسير القمّيّ : ٢ / ٢٠٦ .[٨] الأنعام : ٦١ .[٩] الرعد : ١١ .[١٠] البحار : ٥٩ / ١٧٩ / ١٦ .[١١] الإنفطار : ١٠ .[١٢] الإنفطار : ١١ .[١٣] تفسير القمّيّ : ٢ / ٤٠٩ .[١٤] البراجم : هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، الواحدة «بُرجُمه» بالضمّ (النهايه : ١ / ١١٣) .[١٥] نوادر الراونديّ : ٤٠ .[١٦] الكافي : ٣ / ٣٩٣ / ٢٦ .[١٧] الملك : ٢ .[١٨] كنزالعمّال : ٤٢١٢٣ .[١٩] كنزالعمّال : ٤٢٧٢١ .[٢٠] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ .[٢١] غرر الحكم : ٣١٩ .[٢٢] الأعراف : ٣٤ .[٢٣] الكافي : ٣ / ٢٦٢ / ٤٤ .[٢٤] البحار : ١٤ / ٤٦٣ / ٣٠ .