منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠
٢٣٩٥.عنه عليه السلام : لَو لَم يَتَوَعَّدِ اللّه ُ على معصِيَتِهِ لَكانَ يَجِبُ ألاّ يُعصى شُكراً لِنِعَمِهِ [١] .
٢٣٩٦.عنه عليه السلام : اجتِنابُ السيّئاتِ أولى مِنِ اكتِسابِ الحَسَناتِ [٢] .
٢٣٩٧.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ العُقَلاءَ تَرَكُوا فُضولَ الدنيا فكيفَ الذُّنوبُ ؟! وتَركُ الدنيا مِنَ الفَضلِ ، وتَركُ الذُّنوبِ مِنَ الفَرضِ [٣] .
٢٣٩٨.عنهم عليهم السلام : جِدُّوا واجتَهِدُوا ، وإن لَم تَعمَلُوا فلا تَعصُوا ، فإنّ مَن يَبنِي ولا يَهدِمُ يَرتَفِعُ بِناؤهُ وإن كانَ يَسيراً ، وإنّ مَن يَبنِي ويَهدِمُ يوشِكُ أن لا يَرتَفِعَ بِناؤهُ [٤] .
٧٦٠ المُجاهَرةُ بالذَّنبِ
٢٣٩٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مُجاهَرَةُ اللّه سبحانَهُ بالمعاصِي تُعَجِّلُ النِّقَم [٥] .
٢٤٠٠.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : المُذِيعُ بالسيّئةِ مَخذُولٌ ، والمُستَتِرُ بالسيّئةِ مَغفورٌ لَهُ [٦] .
٧٦١ أعظَمُ الذُّنوبِ
٢٤٠١.الإمام عليّ عليه السلام : أشَدُّ الذُّنوبِ ما استَخَفَّ بهِ صاحِبُهُ [٧] .
٢٤٠٢.عنه عليه السلام : أعظَمُ الذُّنوبِ عِندَ اللّه ذنبٌ أصَرَّ عَليهِ عامِلُهُ [٨] .
٢٤٠٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الذُّنوبُ كُلُّها شَديدةٌ وأشَدُّها ما نَبَتَ عَليهِ اللَّحمُ والدم [٩] .
٧٦٢ الذُّنوبُ التي لا تُغفَرُ
«إنَّ اللّه َ لاَ يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بهِ وَ يغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ وَ مَن يُشْرِك بِاللّه فَقَدِ افتَرَى إثْماً عَظِيماً [١٠] » .
٢٤٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ ذَنبٍ تَوبَةٌ إلاّ سُوءَ الخُلُقِ ، فإنّ صاحِبَهُ كُلَّما خَرَجَ من ذَنبٍ دَخَل في ذَنبٍ [١١] .
٢٤٠٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ مِن عَزائمِ اللّه في الذِّكرِ الحكيمِ ... أ نّهُ لا يَنفَعُ عَبداً وإن أجهَدَ نفسَهُ وأخلَصَ فِعلَهُ أن يَخرُجَ مِنَ الدنيا لاقياً رَبَّهُ بِخَصلةٍ مِن هذهِ الخِصالِ لَم يَتُبْ مِنها : أن يُشرِكَ بِاللّه فيما افتَرَضَ علَيهِ مِن عبادَتِهِ ، أو يَشفِيَ غَيظَهُ بهَلاكِ نَفْسٍ ، أو يَعُرَّ بأمرٍ فَعَلَهُ غيرُهُ ، أو يَستَنجِحَ حاجةً إلى الناسِ بإظهارِ بِدعَةٍ في دِينِهِ ، أو يَلقَى الناسَ بَوَجهَينِ ، أو يَمشِيَ فيهِم بِلِسانَينِ [١٢] .
٢٤٠٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مِنَ الذُّنوبِ التي لا تُغفَرُ قولُ الرَّجُلِ : يالَيتَنِي لا اُؤَاخَذُ إلاّ بهذا ! [١٣]
٢٤٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُلُّ الذُّنوبِ مَغفورَةٌ سِوى عُقوقِ أهلِ دَعوَتِكَ . [١٤]
٧٦٣ التّحذيرُ مِن المعصيةِ في الخَلَواتِ
٢٤٠٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اتَّقوا معاصيَ اللّه في الخَلَواتِ ، فإنّ الشاهِدَ هُو الحاكِم [١٥] .
٢٤٠٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَنِ ارتَكَبَ الذنبَ في الخَلاءِ لم يَعبَأِ اللّه ُ بهِ [١٦] .
٧٦٤ الاستِخفافُ بالذَّنبِ واستِصغارُهُ
٢٤١٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ المؤمنَ لَيَرى ذَنبَهُ كَأَ نَّهُ تحتَ صَخرَةٍ يَخافُ أن تَقَعَ علَيهِ ، والكافِرَ يَرى ذَنبَهُ كأنّهُ ذُبابٌ مَرَّ على أنفِهِ [١٧] .
٢٤١١.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ إبليسَ رَضِيَ مِنكُم بالُمحَقَّراتِ [١٨] .
٢٤١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنظُرُوا إلى صِغَرِ الذَّنبِ ولكنِ انظُرُوا إلى مَنِ اجتَرَأتُم . [١٩]
٢٤١٣.الإ مامُ عليٌّ عليه السلام : اعظَمُ الذُّنوبِ عِندَ اللّه سبحانَهُ ذَنبٌ صَغُرَ عِندَ صاحِبهِ [٢٠] .
٢٤١٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا مُصيبَةَ كاستِهانَتِكَ بالذنبِ ورِضاكَ بالحالهِ التي أنتَ علَيها [٢١] .
٢٤١٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لاتَستَقِلُّوا قليلَ الذُّنوبِ ، فإنّ قليلَ الذُّنوبِ يَجتَمِعُ حتّى يكونَ كثيراً [٢٢] .
٢٤١٦.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : الصَّغائرُ مِنَ الذنوبِ طُرُقٌ إلى الكبائرِ ، ومَن لَم يَخَفِ اللّه َ في القَليلِ لَم يَخَفْهُ في الكثيرِ [٢٣] .
٧٦٥ كَبائرُ الذُّنوبِ
«إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُم مُدْخَلاً كَرِيماً [٢٤] » .
٢٤١٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الكبائرُ : الإشراكُ بِاللّه ، وعُقُوقُ الوالدَينِ ، وقَتلُ النَّفْسِ ، والَيمينُ الغَمُوسُ [٢٥] .
٢٤١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لَمّا سُئِلَ عن أكبَرِالكبائرِ: الأمنُ مِن مَكرِ اللّه ، والإياسُ مِن رَوحِ اللّه ، والقُنُوطُ مِن رَحمَةِ اللّه [٢٦] .
٢٤١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الكبائرُ سَبعٌ : قَتلُ المؤمِنِ مُتَعَمِّداً ، وقذفُ الُمحصَنَةِ ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ ، والتَّعَرُّبُ بعدَ الهِجرَةِ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ظُلماً ، وأكلُ الرِّبا بعدَ البَيِّنَةِ ، وكُلُّ ما أوجَبَ اللّه ُ عليهِ النارَ [٢٧] .
٧٦٦ الإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ
«وَ الَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنفُسَهُم ذَكَرُوا اللّه َ فَاستَغْفَرُوا لِذُنُوبهِمْ وَ مَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ اللّه ُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ » . [٢٨]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٩٠ .[٢] غرر الحكم : ١٥٢٢ .[٣] البحار : ٧٨ / ٣٠١ / ١.[٤] البحار : ٧٧ / ١٦٨ / ٦ .[٥] غرر الحكم : ٩٨١١ .[٦] البحار ٧٣ / ٣٥٦ / ٦٧.[٧] البحار : ٧٣ / ٣٦٤ / ٩٦ .[٨] غرر الحكم : ٣١٣١ .[٩] الكافي : ٢ / ٢٧٠ / ٧ .[١٠] النساء : ٤٨ .[١١] البحار : ٧٧ / ٤٨ / ٣ .[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣ .[١٣] الخصال : ٢٤ / ٨٣ .[١٤] تحف العقول : ٣٠٣ .[١٥] البحار : ٧٨ / ٧٠ / ٢٥.[١٦] البحار : ٤٦ / ٢٤٧ / ٣٥ .[١٧] أمالي الطوسي : ٥٢٧ / ١١٦٢ .[١٨] البحار : ٧٣/ ٣٦٣ / ٩٣.[١٩] البحار :٧٧ / ١٦٨ / ٦ .[٢٠] غرر الحكم : ٣١٤١ .[٢١] تحف العقول : ٢٨٦ .[٢٢] أمالي المفيد : ١٥٧ / ٨ .[٢٣] البحار : ٧٣ / ٣٥٣ / ٥٥ .[٢٤] النساء : ٣١ .[٢٥] كنز العمّال : ٧٧٩٨.[٢٦] كنز العمّال : ٤٣٢٥ .[٢٧] الكافي : ٢ / ٢٧٧ / ٣ .[٢٨] آل عمران : ١٣٥ .