منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨
٥١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما يُقضى بينَ الناسِ يَومَ القِيامَةِ في الدِّماءِ [١] .
٥١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَزَوالُ الدنيا جَميعا أهوَنُ علَى اللّه مِن دَمٍ سُفِكَ بغيرِ حَقٍّ [٢] .
٥١٤٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : حَرَّمَ اللّه ُ قَتلَ النفسِ لِعِلَّةِ فَسادِ الخَلقِ في تَحليلِهِ لو أحَلَّ ،وفَنائهِم وفَسادِ التَّدبيرِ [٣] .
١٤٩٥ قَتلُ المؤمنِ
«وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنا مُتَعَمِّدا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدا فِيها وَ غَضِبَ اللّه ُ علَيهِ وَ لَعَنَهُ وَ أعَدَّ لَهُ عَذَابا عَظِيما [٤] » .
٥١٤٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يا أيُّها الناسُ ، أيُقتَلُ قَتيلٌ وأنابَينَ أظهُرِكُم لا يُعلَمُ مَن قَتَلَهُ ؟! لو أنّ أهلَ السماءِ والأرضِ اجتَمَعُوا على قَتلِ رجُلٍ مُسلمٍ لَعَذَّبَهُم اللّه ُ بلا عَددٍ ولا حِسابٍ [٥] .
٥١٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أعانَ على قَتلِ مؤمنٍ بشَطرِكَلِمَةٍ لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ مَكتوبٌ بينَ عَينَيهِ : آيِسٌ مِن رَحمَةِ اللّه [٦] .
٥١٥١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن قَتَلَ مُؤمنا مُتَعمِّدا أثبَتَ اللّه ُ تعالى علَيهِ جَميعَ الذُّنوبِ ، وبَرِئَ المَقتولُ مِنها ، وذلكَ قولُ اللّه تعالى : «أُرِيدُ أن تَبُوأَ بِإثْمِي و إثْمِكَ فتَكونَ مِن أصْحابِ النّارِ [٧] » [٨] .
٥١٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لمّا سُئلَ : المؤمنُ يَقتُلُ المؤمنَ مُتَعمِّدا ه: إن كانَ قَتَلَهُ لاِءيمانِهِ فلا تَوبةَ لَهُ ، وإن كانَ قَتَلَهُ لِغَضَبٍ أو لِسَبَبِ شيءٍ مِن أمرِ الدنيا فإنَّ توبَتَهُ أن يُقادَ مِنهُ [٩] .
١٤٩٦ تحريمُ قتلِ الإنسانِ نفسَهُ
«يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ وَ لاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّه َ كانَ بِكُمْ رَحِيما [١٠] » .
٥١٥٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ المؤمنَ يُبتَلى بكُلِّ بَليَّةٍ ويَموتُ بكُلِّ مِيتَةٍ إلاّ أنّهُ لا يَقتُلُ نفسَهُ [١١] .
٥١٥٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن قَتَلَ نفسَه مُتَعمِّدا فهُو في نارِ جَهنَّمَ خالِدا فيها [١٢] .
٣٢٨
القرآن
١٤٩٧ القُرآنُ
«وَ لَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعا مِنَ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [١٣] » .
«وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [١٤] » .
٥١٥٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا التَبَسَت علَيكُمُ الاُمورُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فعلَيكُم بالقرآنِ ؛ فإنّهُ شافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَن جَعَلَهُ أمامَهُ قادَهُ إلَى الجَنّةِ ، ومَن جَعَلَهُ خَلفَهُ ساقَهُ إلَى النارِ [١٥] .
٥١٥٦.عنه صلى الله عليه و آله لَمّا قِيلَ لَهُ : اُمَّتُكَ سَتُفتَتَنُ ، فَسُئل: كتابُ اللّه العَزيزُ ، الذي لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ ، تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ ، مَنِ ابتَغَى العِلمَ في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللّه ُ [١٦] .
٥١٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بالقرآنِ ، فاتَّخِذُوهُ إماما وقائدا [١٧] .
٥١٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ القرآنِ على سائرِ الكلامِ كَفَضلِ اللّه على خَلقِهِ [١٨] .
٥١٥٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فَتَجلّى لَهُم سبحانَهُ في كتابهِ مِن غَيرِ أن يَكُونوا رَأوهُ بما أراهُم مِن قُدرَتِهِ [١٩] .
٥١٦٠.عنه عليه السلام : اللّه َ اللّه َ في القرآنِ ، لا يَسبِقُكُم بالعَمَلِ بهِ غَيرُكُم [٢٠] .
٥١٦١.عنه عليه السلام : تَعَلَّمُوا كتابَ اللّه تباركَ وتعالى ؛ فإنّهُ أحسَنُ الحَديثِ وأبلَغُ المَوعِظَةِ ، وتَفَقَّهُوا فيه فإنّهُ رَبيعُ القُلوبِ ، واستَشفُوا بنُورِهِ فإنّه شِفاءٌ لِما في الصُّدورِ ، وأحسِنُوا تِلاوَتَهُ فإنّهُ أحسَنُ القَصصِ [٢١] .
٥١٦٢.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : لو ماتَ مَن بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ لَما استَوحَشتُ بعدَ أن يكونَ القرآنُ مَعي [٢٢] .
١٤٩٨ القرآنُ في كُلِّ زمانٍ جديدٌ
٥١٦٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : القرآنُ غِنىً ، لا غِنىً دونَهُ ، ولا فَقرَ بعدَهُ [٢٣] .
٥١٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن اُعطِيَ القرآنَ فَظَنَّ أنّ أحَدا اُعطِيَ أكثَرَ ممّا اُعطيَ فقد عَظَّمَ صَغيرا وصَغَّرَ كبيرا [٢٤] .
٥١٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ عِلمَ الأوَّلينَ والآخِرينَ فَلْيُثَوِّرِ القرآنَ [٢٥] ، [٢٦] .
٥١٦٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تُخلِقُهُ كَثرَةُ الرَّدِّ ووُلوجُ السَّمعِ [٢٧] .
٥١٦٧.عنه عليه السلام : إنّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الداءِ ، وهُو الكُفرُ والنِّفاقُ ، والغَيُّ والضَّلالُ [٢٨] .
٥١٦٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لمّا سُئلَ : ما بالُ القرآنِ لا يَزدادُ علَى النّ: لأنَّ اللّه َ تباركَ وتعالى لم يَجعَلْهُ لِزمانٍ دونَ زَمانٍ ، ولا لِناسٍ دونَ ناسٍ ، فهُو في كلِّ زَمانٍ جَديدٌ ، وعِند كُلِّ قَومٍ غَضٌّ إلى يَومِ القِيامَةِ [٢٩] .
[١] كنز العمّال : ٣٩٨٨٧ .[٢] الترغيب والترهيب : ٣ / ٢٩٣ / ٦ .[٣] الفقيه : ٣ / ٥٦٥ / ٤٩٣٤ .[٤] النساء : ٩٣ .[٥] كنزالعمّال : ٣٩٩٥٢ .[٦] كنزالعمّال : ٣٩٨٩٥ .[٧] المائدة : ٢٩ .[٨] ثواب الأعمال : ٣٢٨ / ٩ .[٩] الكافي : ٧ / ٢٧٦ / ٢ .[١٠] النساء : ٢٩ .[١١] الكافي : ٣ / ١١٢ / ٨ .[١٢] الفقيه : ٤ / ٩٥ / ٥١٦٣ .[١٣] الحِجر : ٨٧ .[١٤] القمر : ١٧ .[١٥] نوادر الراونديّ : ٢١ ، ٢٢ .[١٦] تفسير العيّاشيّ : ١/٦/١١ .[١٧] كنز العمّال : ٤٠٢٩ .[١٨] البحار : ٩٢ / ١٩ / ١٨ .[١٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ .[٢٠] نهج البلاغة : الكتاب ٤٧ .[٢١] تحف العقول : ١٥٠ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٦٠٢ / ١٣ .[٢٣] البحار : ٩٢ / ١٩ / ١٨ .[٢٤] معاني الأخبار : ٢٧٩ .[٢٥] فليُثَوِّر القرآن : أي لينقّر عنه ويفكّر في معانيه وتفسيره وقراءته (النهايه : ١ / ٢٢٩) .[٢٦] كنز العمّال : ٢٤٥٤ .[٢٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ .[٢٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .[٢٩] البحار : ٩٢ / ١٥ / ٨ .