منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤
٤٢٨٢.عنه عليه السلام : إن كُنتُم لا مَحالَةَ مُتَعَصِّبينَ فتَعَصَّبوا لِنُصرَةِ الحَقِّ وإغاثَةِ المَلهوفِ [١] .
٢٨٢
العِصمَةُ
١٢٩٦ العِصمَةُ
٤٢٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : من اُلهِمَ العِصمَةَ أمِنَ الزَّلَلَ [٢] .
٤٢٨٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : الإمامُ مِنّا لا يَكونُ إلاّ مَعصوما ، ولَيسَتِ العِصمَةُ في ظاهِرِ الخِلقَةِ فيُعرَفَ بِها ، ولِذلكَ لا يَكونُ إلاّ مَنصوصا . فقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ، فَما مَعنَى المَعصومِ ؟ فقالَ : هُوَ المُعتَصِمُ بِحَبلِ اللّه ، وحَبلُ اللّه هُوَ القُرآنُ ، لا يَفتَرِقانِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، والإمامُ يَهدي إلَى القُرآنِ ، والقُرآنُ يَهدي إلَى الإمامِ ، وذلكَ قَولُ اللّه عز و جل : «إنَّ هذا القُرآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أقْوَمُ » . [٣]
٤٢٨٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سَألَهُ هِشامٌ عَن مَعنَى المَعصومِ: المَعصومُ هُوَ المُمتَنِعُ بِاللّه مِن جَميعِ مَحارِمِ اللّه ، وقالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : «و مَن يَعتَصِمْ بِاللّه فقَد هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ » . [٤]
١٢٩٧ موجِباتُ العِصمَةِ
٤٢٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عزَّ ذِكرُهُ يَعصِمُ مَن أطاعَهُ ، ولا يَعتَصِمُ بهِ مَن عَصاهُ [٥] .
٤٢٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الاعِتبارُ يُثمِرُ العِصمَةَ [٦] .
٤٢٨٨.عنه عليه السلام : إنَّ التَّقوى عِصمَةٌ لَكَ فيحَياتِكَ، وزُلفى لَكَ بَعدَ مَماتِكَ [٧] .
٤٢٨٩.عنه عليه السلام : بِالتَّقوى قُرِنَتِ العِصمَةُ [٨] .
٤٢٩٠.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ عِصمَةٌ ، العِصمَةُ نِعمَةٌ [٩] .
٤٢٩١.عنه عليه السلام في مُناجاتِهِ: إلهي ، لا سَبيلَ إلى الاحتِراسِ مِنَ الذَّنبِ إلاّ بِعِصمَتِكَ ، ولا وُصولَ إلى عَمَلِ الخَيراتِ إلاّ بِمَشِيئَتِكَ ، فكَيفَ لي بِإفادَةِ ما أسلَفتَني فيهِ مَشيئَتَكَ ؟! وكَيفَ لي بِالاحتِراسِ مِنَ الذَّنبِ ما إن لَم تُدرِكْني فيهِ عِصمَتُكَ ؟! [١٠]
٤٢٩٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا عَلِمَ اللّه ُ تَعالى حُسنَ نِيَّةٍ مِن أحَدٍ اكتَنَفَهُ بالعِصمَةِ [١١] .
(انظر) الشيطان : باب ١٠١٩ .
١٢٩٨ عِصمَةُ الإمامِ
٤٢٩٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في صِفَةِ الإمامِ: مَعصوما مِنَ الزَّلاّتِ ، مَصونا عَنِ الفَواحِشِ كُلِّها [١٢] .
٤٢٩٤.عنه عليه السلام : نَحنُ تَراجِمَهُ أمرِ اللّه ، نَحنُ قَومٌ مَعصُومونَ [١٣] .
٤٢٩٥.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : الإمامُ : المُطَهَّرُ مِنَ الذُّنوبِ ، والمُبَرَّأُ عَنِ العُيوبِ [١٤] .
٤٢٩٦.عنه عليه السلام : فهُوَ مَعصومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ ، قَد أمِنَ مِنَ الخَطايا والزَّلَلِ والعِثارِ ، يَخُصُّهُ اللّه ُ بِذلكَ لِيَكونَ حُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ [١٥] .
٢٨٣
التَّعظيم
١٢٩٩ تَعظيمُ الاُمَراءِ
٤٢٩٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَقوموا كَما تَقومُ الأعاجِمُ بَعضُهُم لِبَعضٍ [١٦] .
٤٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَمثُلَ لَهُ الرِّجالُ فَلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَهُ في النّارِ [١٧] .
٤٢٩٩.أبو ذَرٍّ رحمه الله : رَأيتُ سَلمانَ وبِلالاً يُقبِلانِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إذ انكَبَّ سَلمانُ عَلى قَدَمِ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يُقَبِّلُها ، فزَجَرَهُ النّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَن ذلكَ ، ثُمّ قالَ لَهُ : يا سَلمانُ ، لا تَصنَعْ بي ما تَصنَعُ الأعاجِمُ بِمُلوكِها ، أنا عَبدٌ مِن عَبيدِ اللّه آكُلُ مِمّا يَأكُلُ العَبدُ ، وأقعُدُ كَما يَقعُدُ العَبدُ [١٨] .
٤٣٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِدَهاقينِ الأنبارِ لَمّاتَرَجَّلوا لَهُ وَاشتَدّ: ما هذا الّذي صَنَعتُموهُ ؟ فَقالوا : خُلقٌ مِنّا نُعَظِّمُ بهِ اُمَراءَنا ، فقالَ : وَاللّه ما يَنتَفِعُ بِهذا اُمَراؤكُم ! وإنَّكُم لَتَشُقُّونَ عَلى أنفُسِكُم في دُنياكُم ، وتَشقَونَ بهِ في آخِرَتِكُم ، وما أخسَرَ المَشَقَّهَ وَراءَها العِقابُ ، وأربَحَ الدَّعَةَ مَعَها الأمانُ مِنَ النّارِ ! [١٩]
١٣٠٠ ما يَنبَغي مِنَ التَّعظيمِ
«ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللّه فَإنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [٢٠] » .
«ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللّه فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأنْعامُ إلاَّ ما يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [٢١] » .
٤٣٠١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن تَعظيمِ جَلالِ اللّه عز و جل كَرامَةَ ذي الشَّيبهِ ، وحامِلِ القُرآنِ ، والإمامِ العادِلِ [٢٢] .
٤٣٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَنِ القِيامِ تَعظيما لِلرَّجُلِ: مَكروهٌ إلاّ لِرَجُلٍ في الدِّينِ [٢٣] .
٤٣٠٣.��لإمامُ الكاظمُ عليه السلام : عَظِّمِ العالِمَ لِعِلمِهِ ودَعْ مُنازَعتَهُ ، وصَغِّرِ الجاهِلَ لِجَهلِهِ ولا تَطرُدْهُ ، ولكِن قَرِّبْهُ وعَلِّمْهُ [٢٤] .
[١] غرر الحكم : ٣٧٣٨ .[٢] غرر الحكم : ٨٤٦٩ .[٣] معاني الأخبار : ١٣٢ / ١ .[٤] معاني الأخبار : ١٣٢ / ٢ .[٥] الكافي : ٨ / ٨٢ / ٣٩ .[٦] غرر الحكم : ٨٧٩ .[٧] غرر الحكم : ٣٤٦٦ .[٨] غرر الحكم : ٤٣١٦ .[٩] غرر الحكم : ١٢ .[١٠] البلد الأمين : ٣١٥ .[١١] البحار : ٧٨ / ١٨٨ / ٤١ .[١٢] الكافي : ١ / ٢٠٤ / ٢ .[١٣] الكافي : ١ / ٢٦٩ / ٦ .[١٤] الكافي : ١ / ٢٠٠ / ١ .[١٥] الكافي : ١ / ٢٠٣ / ١ .[١٦] البحار : ١٦ / ٢٤٠ .[١٧] البحار : ١٦ / ٢٤٠ .[١٨] البحار : ٧٦ / ٦٣ / ٣ .[١٩] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧ .[٢٠] الحجّ : ٣٢ .[٢١] الحجّ : ٣٠ .[٢٢] كنزالعمّال : ٢٥٥٠٧ .[٢٣] المحاسن : ١ / ٣٦٤ / ٧٨٦ .[٢٤] تحف العقول : ٣٩٤ .