منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٢٤٦٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرؤيا على ثلاثةِ وُجوهٍ : بِشارَةٌ مِنَ اللّه للمُؤمنِ ، وتَحذيرٌ مِنَ الشيطانِ ، وأضغاثُ أحلام [١] .
٧٧٦ تفسيرُ الرؤيا
٢٤٦٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُـم الرؤيا الحَسَنَةَ فَلْيُفَسِّرْها ولْيُخبِرْ بها ، وإذا رَأى الرؤيا القَبيحَةَ فلا يُفَسِّرْها ولا يُخبِرْ بها [٢] .
٢٤٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : الرؤيا لا تُقَصُّ إلاّ على مؤمنٍ خلا مِن الحَسَدِ والبَغيِ [٣] .
١٥٣
الرِّياء
٧٧٧ ذمُّ الرِّياءِ
«وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِم بَطَرَا وَ رِئَاءَ النّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّه وَ اللّه ُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [٤] » .
٢٤٧٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : ويلٌ للذينَ يَجتَلِبُونَ الدنيا بالدِّينِ ، يَلبَسُونَ للناسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن لِينِ ألسِنَتِهِم ، كلامُهُم أحلى مِن العَسَلِ وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِئابِ ، يقولُ اللّه ُ تعالى : أبي يَغتَرُّونَ ؟! [٥]
٢٤٧١.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ المَلَكَ لَيَصعَدُ بعَملِ العَبدِ مُبتَهِجا بهِ ، فإذا صَعِدَ بحَسَناتِهِ يقولُ اللّه ُ عز و جل : اجعَلُوها في سِجِّينٍ إنّهُ لَيسَ إيّايَ أرادَ بِها [٦] .
٢٤٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ المُرائيَ يُنادى يَومَ القِيامَةِ : يا فاجِرُ ! يا غادِرُ ! يا مُرائي ! ضَلَّ عَمَلُكَ ، وبَطَلَ أجرُكَ ، اذهَبْ فَخُذْ أجرَكَ مِمَّن كُنتَ تَعمَلُ لَهُ [٧] .
٢٤٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : يقولُ اللّه ُ سبحانَهُ: إنّي أغنَى الشُّرَكاءِ فَمَن عَمِلَ عَمَلاً ثُمّ أشرَكَ فيهِ غَيرِي فأنا مِنهُ بَرِيءٌ ، وهو لِلَّذِي أشرَكَ بهِ دُوني [٨] .
٢٤٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ لا يَقبَلُ عَملاً فيهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن رياءٍ [٩] .
٢٤٧٥.عنه صلى الله عليه و آله حِينَ سَألَهُ رَجُلٌ : يا رسولَ اللّه ! فِيمَ الن: أن لا يَعمَلَ العَبدُ بطاعَةِ اللّه يُريدُ بها الناسَ [١٠] .
٢٤٧٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما أقبَحَ بِالإنسانِ باطِنا عَليلاً وظاهِرا جَميلاً ! [١١]
٢٤٧٧.عنه عليه السلام : اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن أن تَحسُنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلاَنِيَتِي ، وتَقبُحَ فيما اُبطِنُ لكَ سَرِيرَتي ، مُحافِظا على رِثاءِ الناسِ مِن نَفسِي بجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ علَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ للناسِ حُسنَ ظاهري واُفضِيَ إليكَ بِسُوءِ عَمَلِي ، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ [١٢] .
٢٤٧٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن كانَ ظاهِرُهُ أرجَحَ مِن باطِنِهِ خَفَّ مِيزانُهُ [١٣] .
٢٤٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاك والرياءَ فإنّهُ مَن عَمِلَ لِغَيرِ اللّه وَكَلَهُ اللّه ُ إلى مَن عَمِلَ لَهُ [١٤] .
٧٧٨ الرِّياءُ والشِّركُ
٢٤٨٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ أخوَفَ ما أخافُ علَيكُمُ الشِّركَ الأصغرَ . قالوا : وما الشِّركُ الأصغَرُ يا رسولَ اللّه ؟ قالَ : الرياءُ [١٥] .
٢٤٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِعلَمُوا أنَّ يَسِيرَ الرياءِ شِركٌ [١٦] .
٢٤٨٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُئلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله عن تفسيرِ قَولِ اللّه : «فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبهِ فَلْيَعمَلْ عَمَلاً صَالِحا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبهِ أَحَدا [١٧] » فقال : مَن صَلَّى مُراءاةَ الناسِ فهُو مُشرِكٌ ... ومَن عَمِلَ عَملاً مِمّا أمَرَ اللّه ُ بهِ مُراءاةَ الناسِ فهُو مُشرِكٌ [١٨] .
(انظر) عنوان ٢١٦ «الشرك» .
٧٧٩ سوءُ عاقبهِ أهلِ الرياءِ
٢٤٨٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ النارَ وأهلَها يَعِجُّونَ مِن أهلِ الرياءِ ، فقيلَ: يا رسولَ اللّه ، وكيفَ تَعِجُّ النارُ ؟! قالَ : مِن حَرِّ النارِ التي يُعَذَّبُونَ بها [١٩] .
٢٤٨٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يُجاءُ بعَبدٍ يَومَ القِيامَةِ قد صَلّى فيقولُ : يا ربِّ صَلَّيتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ فيُقالُ لَهُ : بل صَلَّيتَ لِيُقالَ ما أحسَنَ صلاةَ (فلانٍ [٢٠] ) ، اِذهَبُوا بهِ إلى النارِ . [٢١]
٧٨٠ علاماتُ المُرائي
٢٤٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثلاثُ علاماتٍ لِلمُرائي : يَنشَطُ إذا رَأى الناسَ ، ويَكسَلُ إذا كانَ وَحدَهُ ، ويُحِبُّ أن يُحمَدَ في جَميعِ اُمُورِهِ [٢٢] .
٧٨١ النَّوادِر
٢٤٨٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : السِّرُّ أفضَلُ مِن العَلانِيَةِ ، والعلانِيَةُ لِمَن أرادَ الاقتِداءَ [٢٣] .
٢٤٨٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام لمّا سَألَهُ زرارةُ عن الرَّجُلِ يَعمَـلُ الشيءَ مِن الخَيرِ فَيَراهُ إنسانٌ فَيَسُرُّهُ ذلكَ : لا بَأسَ ما مِن أحدٍ إلاّ وهُـو يُحِبُّ أن يَظهَرَ لَهُ في الناسِ الخَيرُ ، إذا لَـم يَكُـن صَنَعَ ذلكَ لذلكَ [٢٤] .
٢٤٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن عَمِلَ حَسَنَةً سِرّا كُتِبَت لَهُ سِرّا ، فإذا أقَرَّ بها مُحِيَتْ وكُتِبَت جَهرا ، فإذا أقَرَّ بها ثانيا مُحِيَت وكُتِبَت رياءً [٢٥] .
[١] الكافي : ٨ / ٩٠ / ٦١ .[٢] كنزالعمّال : ٤١٣٩٢ .[٣] الكافي : ٨ / ٣٣٦ / ٥٣٠ .[٤] الأنفال : ٤٧ .[٥] أعلام الدين : ٢٩٥ .[٦] الكافي : ٢ / ٢٩٥ / ٧ .[٧] منيه المريد : ٣١٨ .[٨] عدّة الداعي : ٢٠٣ .[٩] تنبيه الخواطر : ١ / ١٨٧.[١٠] تنبيه الخواطر : ١ / ١٨٦ .[١١] غرر الحكم : ٩٦٦١ .[١٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٦ و في شرح نهج البلاغة : ١٩ / ١٦٧ / ٢٨٢ «رياء» بدل «رثاء» .[١٣] أمالي الصدوق : ٣٩٨ / ٨ .[١٤] الكافي : ٢ / ٢٩٣ / ١ .[١٥] عدة الداعي : ٢١٤ .[١٦] تحف العقول : ١٥١ .[١٧] الكهف : ١١٠ .[١٨] تفسير القميّ : ٢ / ٤٧ .[١٩] مستدرك الوسائل : ١ / ١٠٧ / ١٠٩ .[٢٠] ما بين الهلالين نقلناه من البحار : ٧٢ / ٣٠١ / ٤٤ .[٢١] الزهد للحسين بن سعيد : ٦٣ / ١٦٦ .[٢٢] الكافي : ٢ / ٢٩٥ / ٨ .[٢٣] كنز العمّال : ٥٢٧٣ .[٢٤] الكافي : ٢ / ٢٩٧ / ١٨ .[٢٥] عدّة الداعي : ٢٢١ .