منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
٦٢٦ تفسيرُ الجماعةِ والفُرقةِ
١٩٠٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : سُئلَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله عَن جماعَةِ اُمَّتهِ ، فقالَ : جَماعَةُ اُمَّتي أهلُ الحقِّ و إنْ قَلُّوا [١] .
٦٢٧ علَّةُ الفُرقةِ
١٩٠٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّما أنتُم إخْوانٌ على دِينِ اللّه ، ما فَرّقَ بَينَكُم إلاّ خُبْثُ السَّرائرِ ، وسُوءُ الضَّمائرِ ، فلا تَوَازَرونَ (تأزِرون) ولا تَنَاصَحونَ ، ولا تَبَاذَلونَ ولا تَوَادّونَ [٢] .
١٩٠٥.عنه عليه السلام : لَو سَكَتَ الجاهِلُ ما اخْتَلَفَ النّاسُ [٣] .
١٣٢
الخِلقةُ
٦٢٨ أصلُ الخِلقةِ
١٩٠٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كلُّ شيءٍ خُلِقَ مِن ماءٍ [٤] .
١٩٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : خَلقَ اللّه ُ السَّماءَ الدُّنيا مِن المَوجِ المَكْفوفِ [٥] .
١٩٠٨.حَبّه العُرَنيُّ : سَمِعْتُ عليّا عليه السلام ذات والّذي خَلقَ السّماءَ مِن دُخَانٍ وماءٍ [٦] .
٦٢٩ أوَّلُ ما خلقَ اللّه ُ سبحانه
١٩٠٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ شَيْءٍ خَلقَهُ اللّه ُ القَلَمُ ، فأمَرهُ فكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكونُ [٧] .
١٩١٠.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما خَلَقَ اللّه ُ العقَلُ [٨] .
١٩١١.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما خَلقَ اللّه ُ نُوري [٩] .
١٩١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ما خَلقَ اللّه ُ عز و جل أرْواحُنا ، فأنْطَقَها بتَوحيدِهِ وتَمْجيدِهِ ، ثُمَّ خَلقَ المَلائكَةَ [١٠] .
١٩١٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام وقد سئلَ عَن أوَّلِ ما خَلقَ اللّه ُ: خَلقَ النُّورَ [١١] .
١٩١٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أوَّلُ شَـيءٍ خَـلقَهُ مِن خَلْقِهِ الشّيءُ الّذي جَميعُ الأشياءِ مِنهُ ، وهُو الماءُ [١٢] .
٦٣٠ خَلقُ العالَمِ
«أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كانَتَا رَتْقَا فَفَتَقْنَاهُمَا وَ جَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَ فَلاَ يُؤْمِنُونَ [١٣] » .
١٩١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَم يَخْلُقِ الأشياءَ مِن اُصولٍ أزَليَّةٍ ، ولا مِن أوائلَ أبَدِيَّةٍ ، بَل خَلقَ ما خَلقَ فأقامَ حَدَّهُ ، وصَوّرَ ما صَوّرَ فأحْسَنَ صُورَتَهُ [١٤] .
١٩١٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تباركَ وتعالى ... خَلقَ الأشياءَ لا مِن شَيءٍ ، ومَن زَعَمَ أنَّ اللّه َ تعالى خَلقَ الأشياءَ مِن شَيءٍ فَقد كَفرَ [١٥] .
٦٣١ عظَمةُ ما غابَ عنّا مِن الخِلقةِ
١٩١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سُبحانَكَ ما أعْظَمَ ما نَرى مِن خَلْقِكَ ! وما أصْغَرَ كُلَّ عَظيمةٍ في جَنْبِ قُدْرَتِكَ ! وما أهْوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحْقَرَ ذلكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ ! [١٦]
١٩١٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَعلّكَ تَرى أنَّ اللّه َ إنّما خَلقَ هذا العالَمَ الواحِدَ ، وتَرى أنَّ اللّه َ لَم يَخْلُقْ بَشَرا غَيرَكُم ! بلى واللّه ، لَقد خَلقَ اللّه ُ ألفَ ألفِ عالَمٍ ، وألْفَ ألفِ آدمَ ، أنتَ في آخِرِ تِلكَ العوالِمِ واُولئكَ الآدَمِيّينَ [١٧] .
١٣٣
الخالق
٦٣٢ دعوةُ العقلِ إلى دفعِ الضَّررِ المحتمَلِ
١٩١٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لعبدِ الكريمِ بنِ أبي العَوْجاءِ وهُو مُنْكِرٌ لل: إنْ يَكُنِ الأمُر كما تَقولُ ولَيس كما تَقولُ نَجَوْنا ونَجَوْتَ ، و إنْ يَكُنِ الأمرُ كمانَقولُ وهُو كما نَقولُ نَجَوْنا وهَلَكْتَ . فأقْبَلَ عبدُ الكريمِ على مَن مَعهُ فقالَ : وَجَدتُ فيقَلبي حَزازَةً فَرُدّوني ، فَرَدُّوهُ وماتَ [١٨] .
٦٣٣ إثباتُ الصّانعِ
١ المعرفةُ الفطريَّةُ
«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفا فِطْرَةَ اللّه الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [١٩] » .
١٩٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ على الفِطرَةِ ، يَعني على المَعْرِفَةِ بأنّ اللّه َ عز و جل خالِقُهُ ، فذلكَ قَولُهُ : «و لَئنْ سَألْتَهُم مَن خَلَقَ السّماواتِ و الأرضَ لَيَقُولُنَّ اللّه ُ » . [٢٠]
١٩٢١.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام في تفسيرِ البَسْملَةِ: اللّه ُ هُو الّذي يَتألَّهُ إلَيهِ عِندَ الحَوائجِ والشَّدائدِ كُلُّ مَخْلوقٍ عِندَ انْقِطاعِ الرَّجاءِ مِن كُلِّ مَن هُوَ دُونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأسْبابِ مِن جَميعِ مَن سِواهُ [٢١] .
٢ قانونُ العِلّيّةِ
«أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَات وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ [٢٢] » .
[١] معاني الأخبار : ١٥٤ / ١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ .[٣] البحار : ٧٨ / ٨١ / ٧٥ .[٤] كنز العمّال : ١٥١١٩ .[٥] كنز العمّال : ١٥١٨٨ .[٦] البحار : ٥٨ / ١٠٤ / ٣٥ .[٧] كنز العمّال : ١٥١١٥ .[٨] البحار : ١ / ٩٧ / ٨ .[٩] البحار : ١ / ٩٧ /٧ .[١٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٢٦٢ / ٢٢ .[١١] البحار : ٥٧ / ٧٣ / ٤٩ .[١٢] التوحيد : ٦٧ / ٢٠ .[١٣] الأنبياء : ٣٠ .[١٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣ .[١٥] علل الشرائع : ٦٠٧ / ٨١ .[١٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[١٧] التوحيد : ٢٧٧ / ٢.[١٨] التوحيد : ٢٩٨ / ٦.[١٩] الروم : ٣٠ .[٢٠] التوحيد : ٣٣١ / ٩.[٢١] التوحيد :٢٣١ / ٥ .[٢٢] الطور : ٣٥ ، ٣٦ .