منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٤
٦٥١١.عنه عليه السلام : مُواساةُ الأخِ في اللّه عز و جل تَزيدُ في الرِّزقِ [١] .
٦٥١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : تَقَرَّبوا إلَى اللّه تعالى بِمُواساةِ إخوانِكُم [٢] .
٦٥١٣.عنه عليه السلام : خَصلَتانِ مَن كانَتا فيهِ وإلاّ فاعزُبْ ثُمّ اعزُبْ ثُمّ اعزُبْ ! قيلَ : وما هُما ؟ قالَ : الصَّلاةُ في مَواقيتِها والُمحافَظَةُ علَيها ، والمُواساةُ [٣] .
٦٥١٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لِجَعفرِ بنِ محمّدِ العاصِميِّ: يا عاصِمُ، كيفَ أنتُم في التَّواصُلِ والتَّواسي ؟ [قالَ :] قلتُ : على أفضَلِ ما كانَ علَيهِ أحَدٌ . قالَ : أيَأتي أحَدُكُم إلى دُكّانِ أخيهِ أو مَنزِلِهِ عِندَ الضَّائقَةِ فيَستَخرِجُ كِيسَهُ ويأخُذُ مايَحتاجُ إلَيهِ فلا يُنكِرُ علَيهِ ؟! قالَ : لا ، قالَ : فَلَستُم على ما اُحِبُّ في التَّواصُلِ [٤] .
٤٠٣
الوَصِيَّةُ
١٨١٨ الوَصِيَّةُ
«كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَ الأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [٥] » .
٦٥١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الوَصِيَّةُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلم [٦] .
٦٥١٦.عنه صلى الله عليه و آله : الَمحرومُ مَن حُرِمَ الوَصيَّةَ [٧] .
٦٥١٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما يَنبَغي لامرئٍ مُسلمٍ أن يَبِيتَ لَيلَةً إلاّ ووَصيَّتُهُ تَحتَ رأسِهِ [٨] .
٦٥١٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن لَم يُوصِ عِندَ مَوتِهِ لِذَوي قَرابَتِهِ مِمَّن لا يَرِثُهُ فَقد خَتَمَ عَمَلَهُ بمَعصِيَةٍ [٩] .
١٨١٩ الإضرارُ والحَيفُ في الوَصيّةِ
٦٥١٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أوصى ولَم يَحِفْ ولَم يُضارَّكانَ كَمَن تَصَدَّقَ بهِ في حَياتِهِ [١٠] .
٦٥٢٠.عنه عليه السلام : الحَيفُ في الوَصيَّةِ مِن الكَبائرِ [١١] .
٦٥٢١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أوصى بالثُّلُثِ فَقَد أضَرَّ بالوَرَثَةِ ، والوَصيَّةُ بالخُمسِ والرُّبعِ أفضَلُ مِن الوَصيَّةِ بالثُّلُثِ [١٢] .
٤٠٤
الوُضوء
١٨٢٠ الوُضوءُ
«يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤوسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... مَا يُرِيدُ اللّه ُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [١٣] » .
٦٥٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الوُضوءُ نِصفُ الإيمانِ [١٤] .
٦٥٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَـن أسبَـغَ الـوُضوءَ في البَردِالشَّديدِ كانَ لَهُ مِن الأجرِ كِفلانِ ، ومَن أسبَغَ الوُضوءَ في الحَرِّ الشَّديدِ كانَ لَهُ أجرُ كِفلٍ [١٥] .
٦٥٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَوَضَّأَ الرّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَتْ خَطاياهُ مِن سَمعِهِ وبَصَرِهِ ويَدَيهِ ورِجلَيهِ ، فإن قَعَدَ قَعَدَ مَغفورا لَهُ [١٦] .
٦٥٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَوَضّأَ العَبدُ تَحاطُّ عَنهُ ذُنوبُهُ كما تَحاطُّ وَرَقُ هذهِ الشَّجَرَةِ [١٧] .
٦٥٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن أحسَنَ الطَّهورَ ثُمّ مَشى إلَى المَسجِدِ ، فهُو في صَلاةٍ ما لَم يُحدِثْ [١٨] .
٦٥٢٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لاصَلاةَ إلاّ بِطَهورٍ [١٩] .
١٨٢١ عِلَّةُ الوُضوءِ
٦٥٢٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّما الوُضوءُ حَدٌّ مِن حُدودِ اللّه ؛ لِيَعلَمَ اللّه ُ مَن يُطيعُهُ ومَن يَعصيهِ [٢٠] .
٦٥٢٩.الإمامُ الرِّضا عليه السلام في عِلَّةِ الوُضوءِ : لأنّـهُ يَـكونُ العَبدُ طاهِرا إذا قامَ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ عِندَ مُناجاتِهِ إيّاهُ ، مُطيعا لَهُ يما أمَرَهُ ، نَقِيّا مِن الأدناسِ والنَّجاسَةِ ، مَع ما يهِ مِن ذَهابِ الكَسَلِ وطَردِ النُّعاسِ ، وتَزكِيَةِ الُؤادِ لِلقِيامِ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ [٢١] .
١٨٢٢ آثارُ الوُضوءِ
٦٥٣٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يَحشُرُ اللّه ُ عز و جل اُمَّتييَومَ القِيامَةِ بَينَ الاُمَمِ غُرّا مُحَجَّلِينَ مِن آثارِ الوُضوءِ [٢٢] .
١٨٢٣ فَضلُ كَثرَةِ الوُضوءِ
٦٥٣١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أكـثِرْ مِـن الطَّهورِ يَـزِدِ اللّه ُفي عُمرِكَ ، وإنِ استَطَعتَ أن تَكونَ باللَّيلِ والنَّهارِ على طَهارَةٍ فافعَلْ ؛ فإنَّكَ تَكونُ إذا مُتَّ علَى الطَّهارَةِ شَهيدا [٢٣] .
٦٥٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : الطّاهِرُ النّائمُ كالصّائمِ القائم [٢٤] .
(انظر) النوم : باب ١٧٦٥ .
[١] البحار : ٧٤ / ٣٩٥ / ٢٢ .[٢] الخصال : ٨ / ٢٦ .[٣] الخصال : ٤٧ / ٥٠ .[٤] البحار : ٧٤ / ٢٣١ / ٢٨ .[٥] البقرة : ١٨٠ .[٦] وسائل الشيعه : ١٣ /٣٥٢ /٦ .[٧] كنزالعمّال : ٤٦٠٥١ .[٨] البحار : ١٠٣ / ١٩٤ / ٣ .[٩] تهذيب الأحكام : ٩ / ١٧٤ / ٧٠٨ .[١٠] الكافي : ٧ / ٦٢ / ١٨ .[١١] الفقيه : ٤ / ١٨٤ / ٥٤٢٠ .[١٢] الكافي : ٧ / ١١ / ٥ .[١٣] المائدة : ٦ .[١٤] البحار : ٨٠ / ٢٣٨ / ١٢ .[١٥] كنزالعمّال : ٢٦٠٥٩ .[١٦] كنزالعمّال : ٢٦٠٣١ .[١٧] كنزالعمّال : ٢٦٠٣٠ .[١٨] البحار : ٨٠ / ٢٣٧ / ١١ .[١٩] الفقيه : ١ / ٥٨ / ١٢٩ .[٢٠] علل الشرايع : ٢٧٩ / ١ .[٢١] علل الشرايع : ٢٥٧ / ٩ .[٢٢] البحار : ٨٠/٢٣٧/١١ .[٢٣] أمالي المفيد : ٦٠ / ٥ .[٢٤] كنزالعمّال : ٢٥٩٩٩ .