منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٩٤٧ أنواعُ المُسكِراتِ
٣٠٥٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يابنَ مسعودٍ ، اِحذَر سُكرَ الخَطيئةِ ؛ فإنَّ لِلخَطيئةِ سُكرا كَسُكرِ الشَّرابِ ، بل هِي أشَدُّ سُكرا مِنهُ ، يقولُ اللّه ُ تعالى : «صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فهُم لا يَرْجِعُونَ » [١] [٢] .
٣٠٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السُّكرُ أربَعُ سَكراتٍ : سُكرُ الشَّرابِ ، وسُكرُ المالِ ، وسُكرُ النَّومِ ، وسُكرُ المُلكِ [٣] .
٣٠٥٢.عنه عليه السلام : يَنبَغِي للعاقِلِ أن يَحتَرِسَ مِن سُكرِ المالِ ، وسُكرِ القُدرَةِ ، وسُكرِ العِلمِ ، وسُكرِ المَدحِ ، وسُكرِ الشَّبابِ ، فإنَّ لِكُلِّ ذلكَ رِياحا خَبيثةً تَسلُبُ العَقلَ وتَستَخِفُّ الوَقارَ [٤] .
٣٠٥٣.عنه عليه السلام : سُكرُ الغَفلَةِ والغُرورِ أبعَدُ إفاقَةً مِن سُكرِ الخُمُورِ [٥]
١٩٥
المَسكَن
٩٤٨ سَعَةُ المَسكَنِ
٣٠٥٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مِن سَعادَةِ المَرءِ المُسلمِ المَسكَنُ الواسِعُ [٦] .
٣٠٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مِن شَقاءِ العَيشِ ضِيقُ المَنزِلِ [٧] .
٩٤٩ التَّحذيرُ مِنَ البِناءِ فوقَ الكَفافِ
٣٠٥٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مِنَ العَناءِ أنَّ المَرءَ يَجمَعُ مالا يَأكُلُ ويَبنِي ما لا يَسكُنُ ، ثُمّ يَخرُجُ إلى اللّه تعالى لا مالاً حَمَلَ ، ولا بِناءً نَقَلَ [٨] !
٣٠٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُلُّ بِناءٍ ليسَ بِكَفافٍ فهُو وبالٌ على صاحِبهِ يَومَ القِيامَةِ [٩] .
٣٠٥٨.عنه عليه السلام : مَن بَنى فَوقَ مَسكَنِهِ كُلِّفَ حَملَةُ يَومَ القِيامَةِ [١٠] .
٩٥٠ بَيعُ الدّارِ
٣٠٥٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن باعَ دارا ثُمّ لم يَجعَلْ ثَمَنَها في مِثلِها لَم يُبارَكْ لَهُ فيها [١١] .
٣٠٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن باعَ مِنكم دارا أو عَقارا ، فَلْيَعلَمْ أ نَّهُ مالٌ قَمَنٌ أن لا يُبارَكَ لَهُ فيهِ إلاّ أن يَجعَلَهُ في مِثلِهِ [١٢] .
١٩٦
السِّلاح
٩٥١ ثوابُ صُنعِ الأسلحةِ
٣٠٦١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يُـدخِـلُ بِـالسَّهمِ الواحِدِ ثلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ : صانِعَهُ يَحتَسِبُ في صَنعَتِهِ الخَيرَ ، والرامِيَ بهِ ، ومُنبِلَهُ [١٣] .
٩٥٢ السِّلاحُ والخيرُ
«وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أسْلِحَتِكُم [١٤] » .
٣٠٦٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : الخَيرُ كُلُّهُ فيالسَّيفِ وتَحتَ ظِلِّ السَّيفِ ، ولا يُقِيمُ الناسَ إلاّ السَّيفُ ، والسُّيُوفُ مَقالِيدُ الجَنّةِ والنارِ [١٥] .
٣٠٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : الجَنَّةُ تَحتَ ظِلال السُّيُوفِ [١٦] .
٣٠٦٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل بَعَثَ رسولَهُ بِالإسلامِ إلى الناسِ عَشرَ سِنِينَ ، فَأبَوا أن يَقبَلُوا حتّى أمَرَهُ بالقِتالِ ، فالخَيرُ في السَّيفِ وتَحتَ السَّيفِ ، والأمرُ يَعُودُ كما بَدَأ [١٧] .
٩٥٣ النَّهيُ عن بيعِ السِّلاحِ لأعداءِ الدِّينِ
٣٠٦٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لعليٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ ، كَفَرَ بِاللّه العَظيمِ مِن هَذِهِ الاُمَّةِ عَشرَةٌ : ... وبائعُ السِّلاحِ مِن أهلِ الحَربِ [١٨] .
١٩٧
السُّلطان
٩٥٤ مُخالَطَهُ السُّلطانِ الجائرِ
٣٠٦٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم ومُخالَطَةَ السُّلطانِ فإنّهُ ذَهابُ الدِّينِ ، وإيّاكُم ومَعُونَتَهُ فإنّكُم لا تَحمَدُونَ أمرَهُ [١٩] .
٣٠٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَزِمَ السُّلطانَ اُفتُتِنَ ، وما يَزدادُ مِنَ السُّلطانِ قُربا إلاّ ازدادَ مِنَ اللّه بُعدا [٢٠] .
٣٠٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وأبوابَ السُّلطانِ وحَواشِيَها ؛ فإنَّ أقرَبَكُم مِن أبوابِ السُّلطانِ وحَواشِيها أبعَدُكم مِنَ اللّه عز و جل ، ومَن آثَرَ السُّلطانَ على اللّه عز و جل أذهَبَ اللّه ُ عَنهُ الوَرَعَ وجَعَلَهُ حَيرانَ [٢١] .
٣٠٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : صاحِبُ السُّلطانِ كَراكِبِ الأسَدِ ، يُغبَطُ بمَوقِعِهِ ، وهُو أعلَمُ بِمَوضِعِهِ [٢٢] .
٣٠٧٠.عنه عليه السلام : باعِدِ السُّلطانَ لِتَأمَنَ خُدَعَ الشَّيطانِ [٢٣] .
(انظر) الملك : باب ١٦٤٥ .
[١] البقرة : ١٨ .[٢] مكارم الأخلاق : ٢ /٣٥٢ /٢٦٦ .[٣] البحار : ١٠ / ١١٤ / ١ .[٤] غرر الحكم : ١٠٩٤٨ .[٥] غرر الحكم : ٥٦٥١ .[٦] الكافي : ٦ / ٥٢٦ / ٧ .[٧] الكافي : ٦ / ٥٢٦ / ٦ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .[٩] الكافي : ٦ / ٥٣١ / ٧ .[١٠] المحاسن : ٢ / ٤٤٦ / ٢٥٣١ .[١١] كنز العمّال : ٥٤٤٠ .[١٢] كنز العمّال : ٥٤٤١ .[١٣] سنن أبي داود : ٢٥١٣ .[١٤] النساء : ١٠٢ .[١٥] البحار : ١٠٠ / ٩ / ١٠ .[١٦] كنز العمّال : ١٠٤٨٢ .[١٧] الكافي : ٥ / ٧ / ٧ .[١٨] الفقيه : ٤ / ٣٥٦ / ٥٧٦٢ .[١٩] البحار : ١٠ / ٣٦٨ / ٧ .[٢٠] البحار : ٧٥ / ٣٧١ / ١٣ .[٢١] البحار : ٧٥ / ٣٧٢ / ١٩ .[٢٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦٣ .[٢٣] البحار : ٧٧ / ٢١٥ / ١ .