منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤
١٠٣
الحَسرَة
٥٣٠ أعظمُ النّاسِ حَسْرةً
«وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ » . [١]
«أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّه وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ [٢] » .
«وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً [٣] » .
١٦١٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ نَدامَةً يَومَ القِيامَةِ ، رجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بدُنيا غَيرِهِ [٤] .
١٦١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ أعْظَمَ الحَسَراتِ يَومَ القِيامَةِ ، حَسْرَةُ رجُلٍ كَسَبَ مالاً في غَيرِ طاعَةِ اللّه ، فوَرِثَةُ رجُلٌ فأنْفَقَهُ في طاعةِ اللّه سُبحانَهُ ، فدَخَلَ بهِ الجَنّةَ ، ودَخَلَ الأوَّلُ بهِ النّارَ [٥] .
١٦١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أعظَمَ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ (حَسْرَةً) مَن وَصفَ عَدْلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ [٦] .
١٠٤
الحَسَنَةُ
٥٣١ الحسَنةُ
١٦١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : وَجَدْتُ الحَسَنةَ نُورا في القَلبِ ، وزَيْنا في الوَجْهِ ، وقُوّةً في العَملِ ، ووَجَدتُ الخَطيئةَ سَوادا في القَلبِ ، ووَهْنا في العَملِ ، وشَيْنا في الوَجْهِ [٧] .
(انظر) عنوان ٣٨٦ «النّور» .
٥٣٢ تَضاعُفُ الحسَناتِ
«مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَ هُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [٨] » .
(انظر) يونس : ٢٦ ، ٢٧ والقصص : ٨٤ والشورى : ٢٣ .
١٦١٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : يـا سَـوْأَتاهْ لِـمَن غَلَبتْ إحْداتُهُ عَشَراتِهِ يُريدُ أنَّ السَّيّئةَ بواحِدَةٍ والحَسَنةَ بعَشرَةٍ [٩] .
١٦٢٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أحْسَـنَ الـمُؤمنُ عمَلَهُ ، ضاعَفَ اللّه ُ عَمَلَهُ لكُلِّ حَسَنةٍ سَبعَمائةٍ ، وذلكَ قولُ اللّه تباركَ وتعالى : «و اللّه ُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ [١٠] » .
١٠٥
الإحسان
٥٣٣ الإحسانُ
«إِنَّ اللّه َ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الاْءِحْسَانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبَى وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشآءِ وَ الْمُنكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [١١] » .
١٦٢١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : جُبِلَتِ القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغْضِ مَن أساءَ إلَيها [١٢] .
١٦٢٢.الإمام عليٌّ عليه السلام : عـلَيكَ بـالإحْسانِ ، فإنَّهُ أفْضَلُ زِراعَـةٍ ، وأرْبَحُ بِضاعَةٍ [١٣] .
١٦٢٣.عنه عليه السلام : نِعْمَ زادُ المَعادِ الإحْسانُ إلى العِبادِ [١٤] .
١٦٢٤.عنه عليه السلام : زكاة الظفر الإحسان [١٥] .
١٦٢٥.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ إحْسانُهُ أحَبَّهُ إخْوانُهُ [١٦] .
١٦٢٦.عنه عليه السلام : بالإحْسانِ تُمْلَكُ القُلوبُ [١٧] .
٥٣٤ الإحسانُ إلى مَن أساءَ
١٦٢٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أحْسِنْ إلى مَن أساءَ إلَيكَ [١٨] .
١٦٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام: إنّ إحْسانَكَ إلى مَن كادَكَ مِن الأضْدادِ والحُسّادِ، لأغْيَظُ علَيهِم مِن مَواقِعِ إساءتِكَ مِنهُم ، وهُو داعٍ إلى صَلاحِهِم [١٩] .
(انظر) الإنصاف : باب ١٧١٤ ؛ الرحم : باب ٨٠٤ .
٥٣٥ تفسيرُ الإحسانِ
١٦٢٩.تفسير نور الثقلين : في قوله تعالى : « ... مِمَّن أَسلَم وَجهَه للّه ِ و هُو محسن» : روي أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه و آله سُئل عَن الإحسانِ ؟ فقال : أن تعبد اللّه كأنّك تَراه ، فإن لَم تَكُن تَراهُ فإنَّهُ يَراكَ [٢٠] .
٥٣٦ مَن أحسنَ أحسنَ لنفسِه
«إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها [٢١] » .
[١] مريم : ٣٩ .[٢] الزمر : ٥٦ .[٣] الفرقان : ٢٧ .[٤] كنز العمّال : ١٤٩٣٦ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٩ .[٦] أمالي الطوسيّ : ٦٦٣ / ١٣٨٦ .[٧] كنز العمّال : ٤٤٠٨٤ .[٨] الأنعام : ١٦٠ .[٩] تحف العقول : ٢٨١ .[١٠] البحار : ٧١ / ٢٤٧ /٧ .[١١] النحل : ٩٠ .[١٢] تحف العقول : ٣٧ .[١٣] غرر الحكم : ٦١١٢.[١٤] غرر الحكم : ٩٩١٢.[١٥] غرر الحكم : ٥٤٥٠ .[١٦] غرر الحكم : ٨٤٧٣.[١٧] غرر الحكم : ٤٣٣٩ .[١٨] كنز الفوائد للكراجكيّ : ٢ / ٣١ .[١٩] غرر الحكم : ٣٦٣٧ .[٢٠] نور الثقلين : ١ / ٥٥٣ / ٥٧٩ .[٢١] الإسراء : ٧ .