منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦
٥٠٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ الصَّحيحَ الفارِغَ ، لا في شُغلِ الدنيا ولا في شُغلِ الآخِرَةِ [١] .
٥٠٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : خَلَّتانِ كثيرٌ مِن الناسِ فيهِما مَفتونٌ : الصِّحَّةُ والفَراغُ [٢] .
٥٠٠٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مِن الفَراغِ تكونُ الصَّبوَةُ [٣] .
٥٠٠٩.عنه عليه السلام : اِعلَمْ أنَّ الدنيا دارُ بَلِيَّةٍ لم يَفرُغْ صاحِبُها فيها قَطُّ ساعَةً إلاّ كانَت فَرغَتُهُ علَيهِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ [٤] .
٥٠١٠.عنه عليه السلام : ما أحَقَّ الإنسانَ أن تكونَ لَهُ ساعَةٌ لا يَشغَلُهُ عَنها شاغِلٌ ! [٥]
٥٠١١.عنه عليه السلام : انْ يَكُنِ الشُّغلُ مَجهَدَةً فاتِّصالُ الفَراغِ مَفسَدَةٌ [٦] .
٥٠١٢.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في دعائهِ: وَاشغَلْ قُلوبَنا بِذِكرِكَ عن كُلِّ ذِكرٍ ، وألسِنَتَنا بشُكرِكَ عن كُلِّ شُكرٍ ، وجَوارِحَنا بطاعَتِكَ عن كُلِّ طاعَةٍ ، فإن قَدَّرتَ لنا فَراغا مِن شُغلٍ فاجعَلْهُ فَراغَ سلامَةٍ ، لاتُدرِكُنا فيهِ تَبِعَةٌ ، ولاتَلحَقُنا فيهِ سَأمَةٌ ، حتّى يَنصَرِفَ عنّا كُتّابُ السَّيّئاتِ بصَحيفَةٍ خالِيَةٍ مِن ذِكرِ سَيِّئاتِنا ، ويَتَوَلّى كُتّابُ الحَسَناتِ عنّا مَسرورِينَ [٧] .
٥٠١٣.عنه عليه السلام مِن دعائهِ في مكارمِ الأخلاقِ: اللّهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِهِ ، واكفِني ما يَشغَلُنِي الاهتِمامُ بهِ ، واستَعمِلْني بما تَسألُنِي غَدا عَنهُ ، واستَفرِغْ أيّامِي فيما خَلَقتَنِي لَهُ [٨] .
٥٠١٤.عنه عليه السلام أيضا: وارزُقْنِي صِحَّةً في عِبادَةٍ، وفَراغا في زَهادَةٍ [٩] .
٥٠١٥.عنه عليه السلام مِن دعائهِ في يومِ عَرَفَةَ: وأذِقْني طَعمَ الفَراغِ لِما تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِن سَعَتِكَ ، والاجتِهادِ فيما يُزلِفُ لَدَيكَ وعِندَك ، وأتحِفْني بتُحفَةٍ من تُحَفاتِكَ ، واجعَلْ تِجارَتِي رابِحَةً ، وكَرَّتي غيرَ خاسِرَةٍ ، وأخِفنِي مَقامَكَ ، وشَوِّقْني لِقاءَكَ [١٠] .
٥٠١٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تعالى لَيُبغِضُ العَبدَ النَّوَّامَ ، إنّ اللّه َ تعالى لَيُبغِضُ العَبدَ الفارِغَ [١١] .
٣٢١
الفَساد
١٤٦٦ مايُفسِدُ العامّةَ
١ المَعصِية
«ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [١٢] » .
٥٠١٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ المَعصيَةَ إذا عَمِلَ بها العَبدُ سِرّا لم تَضُرَّ إلاّ عامِلَها ، وإذا عَمِلَ بها عَلانِيَةً ولم يُغَيَّرْ علَيهِ أضَرَّت بالعامَّةِ [١٣] .
(انظر) الذنب : باب ٧٦٨ .
٢ الاختِلاف
٥٠١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وأيمُ اللّه ، ما اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلاّ ظَهَرَ باطِلُها على حَقِّها إلاّ ماشاءَاللّه ُ [١٤] .
(انظر) الإختلاف : باب ٦٢٤ .
٣ مَنعُ الحق
٥٠١٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لن تُقَدَّسَ اُمّةٌ لايُؤخَذُ للضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِن القَوِيِّ غيرَ مُتَعتَعٍ [١٥] .
١٤٦٧ مَن المُفسِدُونَ
«إنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللّه َ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأرْضِ فَسادَا أنْ يُقَتَّلُوا ... [١٦] » .
«قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أفْسَدُوها وَ جَعَلُوا أعِزَّةَ أهْلِها أذِلَّةً وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ [١٧] » .
«وَ إذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأرْضِ قالُوا إنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [١٨] » .
«وَ لا تُطِيعُوا أمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ [١٩] » .
٥٠٢٠.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : صِنفانِ مِن اُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَت اُمَّتي ، وإذا فَسَدا فَسَدَت اُمَّتي ، قيلَ : يا رسولَ اللّه ، ومَن هُما ؟ قالَ : الفُقَهاءُ والاُمَراءُ [٢٠] .
٥٠٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ مِن الفَسادِ إضاعَةَ الزادِ [٢١] .
٥٠٢٢.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : مِن الفَسادِ قَطعُ الدِّرهَمِ والدِّينارِ وطَرحُ النَّوى . [٢٢]
١٤٦٨ ما يَدفَعُ الفسادَ
٥٠٢٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لولا عِبادٌ للّه ِ رُكَّعٌ ، وصِبيانٌ رُضَّعٌ ، وبَهائمُ رُتَّعٌ ، لَصُبَّ علَيكُمُ العَذابُ صَبّا [٢٣] .
٥٠٢٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لو أنَّ الناسَ حينَ تَنزِلُ بهِمُ النِّقَمُ ، وتَزولُ عَنهُمُ النِّعَمُ ، فَزِعُوا إلى رَبِّهم بِصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم ، وَوَلَهٍ مِن قُلوبهِم ، لَرَدَّ علَيهِم كُلَّ شارِدٍ ، وأصلَحَ لَهُم كُلَّ فاسِدٍ [٢٤]
٥٠٢٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ (لَ)يَدفَعُ بِمَن يُصَلِّي مِن شيعَتِنا عَمَّن لا يُصَلِّي مِن شِيعَتِنا ولو أجمَعُوا على تَركِ الصلاةِ لَهَلَكُوا ، وإنَّ اللّه َ لَيَدفَعُ بمَن يُزَكِّي مِن شيعَتِنا عَمَّن لايُزَكِّي ... وهو قولُ اللّه عز و جل : «و لَو لا دَفعُ اللّه الناسَ بَعضَهُم بِبَعضٍ لَفَسَدَتِ الأَرضُ [٢٥] » [٢٦] .
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١٧ / ١٤٦ .[٢] الكافي : ٨ / ١٥٢ / ١٣٦ .[٣] غرر الحكم : ٩٢٥١ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٥٩ .[٥] غرر الحكم : ٩٦٨٤ .[٦] البحار : ٧٧ / ٤١٩ / ٤٠ .[٧] الصحيفه السجّاديّه: ٥١ الدعاء ١١ .[٨] الصحيفه السجّاديّه: ٨١ الدعاء ٢٠ .[٩] الصحيفه السجّاديّه: ٨٧ الدعاء ٢٠ .[١٠] الصحيفه السجّاديّه: ٢٠٠ الدعاء ٤٧ .[١١] الفقيه : ٣ / ١٦٩ / ٣٦٣٥ .[١٢] الروم : ٤١ .[١٣] البحار : ١٠٠ / ٧٤ / ١٥ .[١٤] أمالي المفيد : ٢٣٥ / ٥ .[١٥] البحار : ٧٧ / ٢٥٨ / ١ .[١٦] المائدة : ٣٣ .[١٧] النمل : ٣٤ .[١٨] البقرة : ١١ .[١٩] الشعراء : ١٥١ ، ١٥٢ .[٢٠] الخصال : ٣٧ / ١٢ .[٢١] الكافي : ٨ / ٢٤ / ٤ .[٢٢] الفقيه : ٣ / ١٦٧ / ٣٦٢٥ .[٢٣] نور الثقلين : ١ / ٢٥٣ / ١٠٠٧ .[٢٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨ .[٢٥] البقرة : ٢٥١ .[٢٦] الكافي : ٢ / ٤٥١ / ١ .