منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٦
٥ القِراءةُ والدُّعاءُ عِندَ النَّوم
٦٣٠٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَرَأَ «قُلْ هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» حِينَ يأخُذُ مَضجَعَهُ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَ خَمسينَ سَنَةً [١] .
٦٣٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَـن قَـرأَ «أ لْهاكُمُ التَّكاثُرُ» عِندَ مَنامِهِ وُقِيَ فِتنَهَ القَبرِ [٢] .
٦٣٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا آوى أحَـدُكُـم إلـى فِراشِهِ ... لِيَقُلْ : الـلّهُمّ إن أمسَكتَ نَفسي في مَنامي فاغفِرْ لَها ، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ بهِ عِبادَكَ الصّالِحينَ [٣] .
٦ النَّومُ علَى القَفا أو علَى اليَمين
٦٣٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النَّومُ على أربَعَةِ أوجُهٍ : الأنبياءُ عليهم السلام تَنامُ على أقفِيَتِهِم مُستَلقِينَ وأعيُنُهُم لا تَنامُ مُتَوَقِّعَةً لِوَحيِ اللّه عز و جل ، والمُؤمنُ يَنامُ على يَمينهِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ ، والمُلوكُ وأبناؤها تَنامُ على شَمائلها لِيَستَمرئوا ما يأكُلونَ ، وإبليسُ وإخوانُهُ وكُلُّ مَجنونٍ وذوعاهَةٍ يَنامُ على وَجهِهِ مُنبَطِحا [٤] .
٧ الدُّعاءُ عِندَ الانتِباه
٦٣٠٨.حُذَيفَةُ : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا آوى إلى فِراشِهِ قالَ : «باسمِكَ اللّهُمّ أمُوتُ وأحيا» ، وإذا استَيقَظَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِ الّذي أحيانا بَعدَما أماتَنا وإلَيهِ النُّشورُ» [٥] .
٣٨٩
النِّيَّةُ
١٧٦٦ النِّيَّةُ
٦٣٠٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النِّيَّةُ أساسُ العَمَلِ [٦] .
٦٣١٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : لا عَمَلَ إلاّ بِنِيَّةٍ [٧] .
٦٣١١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما ضَعُفَ بَدَنٌ عمّا قَوِيَت علَيهِ النِّيَّةُ [٨] .
٦٣١٢.عنه عليه السلام : إنّما خُلِّدَ أهلُ النّارِ في النّارِ لأنّ نِيّاتِهِم كانَت في الدُّنيا أن لَو خُلِّدوا فيها أن يَعصُوا اللّه َ أبدا ، وإنّما خُلِّدَ أهلُ الجَنّةِ في الجَنّةِ لأنّ نِيّاتِهِم كانَت في الدُّنيا أن لَو بَقُوا فيها أن يُطِيعوا اللّه َ أبَدا ، فبِالنِّيّاتِ خُلِّدَ هؤلاءِ وهؤلاءِ ، ثُمّ تَلا قولَهُ تعالى : «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [٩] » قالَ : على نِيَّتِهِ [١٠] .
٦٣١٣.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ يَحشُرُ النّاسَ على نِيّاتِهِم يَومَ القِيامَةِ [١١] .
١٧٦٧ دَورُ النِّيَّةِ في العملِ
٦٣١٤.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : يا أيُّها النّاسُ ، إنّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ ، وإنّما لِكُلِّ امرئٍ ما نَوى ، فمَن كانَت هِجرَتُهُ إلَى اللّه ورَسولِهِ فهِجرَتُهُ إلَى اللّه ورَسولِهِ ، ومَن كانَت هِجرَتُهُ إلى دُنيا يُصيبُها أوِ امرأةٍ يَتَزَوَّجُها فهِجرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيهِ [١٢] .
٦٣١٥.عنه صلى الله عليه و آله لَمّا أغزى علِيّا عليه السلام فيِ سَرِيَّةٍ ، فقا: إنّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ ، ولكُلِّ امرئٍ ما نَوى ، فمَن غَزا ابتِغاءَ ما عِندَ اللّه فَقد وَقَعَ أجرُهُ علَى اللّه ، ومَن غَزا يُريدُ عَرَضَ الدُّنيا أو نَوى عِقالاً لَم يَكُن لَهُ إلاّ ما نَوى [١٣] .
١٧٦٨ ثَوابُ نِيَّةِ الخَيرِ
٦٣١٦.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : تَـرَكنا فـي المَدينَةِ أقـواما لا نَقطَعُ وادِيا ولا نَصعَدُ صُعودا ولا نَهبِطُ هُبوطا إلاّ كانُوا مَعَنا . قالُوا : كَيفَ يَكونونَ مَعَنا ولَم يَشهَدوا ؟! قالَ : نِيّاتُهُم [١٤] .
٦٣١٧.عنه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذرٍّ ، هِمَّ بالحَسَنَةِ وإن لَم تَعمَلْها ، لِكَيلا تُكتَبَ مِن الغافِلينَ [١٥] .
٦٣١٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النِّيَّةُ الصّالِحَةُ أحَدُ العَمَلَينِ [١٦] .
٦٣١٩.عنه عليه السلام لِرجُلٍ يَوَدُّ حُضورَ أخيهِ ليَشهَدَ نَصرَ اللّه: أهَوى أخيكَ مَعَنا ؟ فقالَ : نَعَم ، قالَ : فَقد شَهِدَنا ، ولَقد شَهِدَنا في عَسكَرِنا هذا أقوامٌ (قَومٌ) في أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ ، سَيَرعَفُ بهِمُ الزَّمانُ [١٧] ، ويَقوى بهِمُ الإيمانُ [١٨] .
٦٣٢٠.عنه عليه السلام : على قَدرِ النِّيَّةِ تَكونُ مِن اللّه العَطِيَّةُ [١٩] .
٦٣٢١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا عَـلِمَ اللّه ُ تـعالى حُسنَ نِيَّةٍ مِن أحَدٍ ، اكتَنَفَهُ بالعِصمَةِ [٢٠] .
١٧٦٩ نِيّةُ المؤمنِ خَيرٌ مِن عملهِ
٦٣٢٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : نِيَّةُ المُؤمنِ خَيرٌ مِن عَمَلِهِ ، ونِيَّةُ الكافِرِ شَرٌّ مِن عَمَلِهِ ، وكُلُّ عامِلٍ يَعمَلُ على نِيَّتِهِ [٢١] .
٦٣٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : نِيَّةُ المُؤمنِ أبلَغُ مِن عَمَلِهِ ، وكذلكَ الفاجِرُ [٢٢] .
٦٣٢٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : نِيَّةُ المُؤمنِ أفضَلُ مِن عَمَلِهِ ؛ وذلكَ لأ نّهُ يَنوي مِن الخَيرِ ما لا يُدرِكُهُ ، ونِيَّةُ الكافِرِ شَرٌّ مِن عَمَلِهِ ؛ وذلكَ لأنَّ الكافِرَ يَنوي الشَّرَّ ويأمَلُ مِن الشَّرِّ ما لا يُدرِكُهُ [٢٣] .
[١] أمالي الصدوق : ٢٢ / ٣ .[٢] البحار : ٧٦ / ١٩٦ / ١٢ .[٣] علل الشرائع : ٥٨٩ / ٣٤ .[٤] الخصال : ٢٦٣ / ١٤٠ .[٥] البحار : ٧٦ / ٢١٨ / ٢٥ .[٦] غرر الحكم : ١٠٤٠ .[٧] الكافي : ٢ / ٨٤ / ١ .[٨] الفقيه : ٤ / ٤٠٠ / ٥٨٥٩ .[٩] الإسراء : ٨٤ .[١٠] الكافي : ٢ / ٨٥ / ٥ ، إشارة إلى رسوخ الملَكات بحيث يبطل في النفس استعداد ما يقابلها (تفسير الميزان : ١٣ / ٢١٢) .[١١] المحاسن : ١ / ٤٠٩ / ٩٢٩ .[١٢] كنزالعمّال : ٧٢٧٢ .[١٣] أمالي الطوسيّ : ٦١٨ / ١٢٧٤ .[١٤] كنزالعمّال : ٧٢٦١ .[١٥] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٧٨ / ٢٦٦١ .[١٦] غرر الحكم : ١٦٢٤ .[١٧] يرعف بهم الزمان : يجود على غير انتظار كما يجود الأنف بالرعاف (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح) .[١٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٢ .[١٩] غرر الحكم : ٦١٩٣ .[٢٠] أعلام الدين : ٣٠١ .[٢١] الكافي : ٢ / ٨٤ / ٢ .[٢٢] أمالي الطوسيّ : ٤٥٤ / ١٠١٣ .[٢٣] علل الشرائع : ٥٢٤ / ٢ .