منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦
«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرَا [١] » .
٦٠٨٩.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قـولهِ تعالى : «يُوُونَ بالنَّذْرِ» : مَرِضَ الحَسنُ والحُسينُ وهُما صَبيّانِ صَغيرانِ ، عادَهُما رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله و مَعهُ رجُلانِ ، قالَ أحَدُهُما : يا أبا الحَسَنِ ، لو نَذَرتَ ي ابنَيكَ نَذرا إن عااهُما اللّه ُ ، قالَ : أصومُ ثَلاثَةَ أيّامٍ شُكرا للّه ِ عز و جل ، وكذلكَ قالَت اطمَةُ ، وكذلكَ قالَت جارِيَتُهُم ِضَّةُ ، ألبَسَهُما اللّه عاِيَةً أصبَحوا صِياما [٢] .
١٧٠٩ كراهَةُ الإيجابِ علَى النَّفسِ
٦٠٩٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سَألَهُ إسحاقُ بنُ عَمّارٍ عن رَكعتَينِ جَع: نَعَم ثُمَّ قالَ : إنّي لَأكرَهُ الإيجابَ ؛ أن يُوجِبَ الرّجُلُ على نَفسِهِ . قُلتُ : إنّي لَم أجعَلْهُما للّه ِ علَيَّ ،إنّما جَعَلتُ ذلكَ على نَفسياُصَلِّيهما شُكرا للّه ِ ولَم اُوجِبْهُما على نَفسي ، أفأدَعُهُما إذا شِئتُ ؟ قالَ : نَعَم [٣] .
٣٧٥
النُّصح
١٧١٠ النَّصيحَةُ
«أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ [٤] » .
(انظر) الأعراف : ٧٩ ، ٩٣ والتوبة : ٩١ .
٦٠٩١.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : أحَبُّ ما تَعَبَّدَ لي بهِ عَبدي ، النُّصحُ لي [٥] .
٦٠٩٢.عنه صلى الله عليه و آله لأصحابهِ: الدِّينُ النَّصيحَةُ ، قُلنا : لِمَن ؟ قالَ : للّه ِ ، ولكِتابهِ ، ولرَسولِهِ ، ولأئمَّةِ المُسلِمينَ ، وعامَّتِهِم [٦] .
٦٠٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أعظَمَ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللّه يَومَ القِيامَةِ أمشاهُم في أرضِهِ بالنَّصيحَةِ لِخَلقِهِ [٧] .
٦٠٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَنصَحِ الرّجُلُ مِنكُم أخاهُ كنَصيحَتِهِ لنَفسِهِ [٨] .
٦٠٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : امحَضْ أخاكَ النَّصيحَةَ ، حَسَنةً كانَت أو قَبيحَةً [٩] .
٦٠٩٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يَجِبُ لِلمؤمنِ علَى المؤمنِ النَّصيحَةُ لَهُ في المَشهَدِ والمَغيبِ [١٠] .
٦٠٩٧.عنه عليه السلام : علَيكُم بالنُّصحِ للّه ِ في خَلقِهِ ، فلَن تَلقاهُ بعَمَلٍ أفضَلَ مِنهُ . [١١]
١٧١١ علامةُ النّاصحِ
٦٠٩٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا علامَةُ النّاصِحِ فأربَعةٌ : يَقضي بالحَقِّ ، ويُعطي الحَقَّ مِن نَفسِهِ ، ويَرضى للنّاسِ ما يَرضاهُ لنَفسِهِ ، ولا يَعتدي على أحَدٍ [١٢] .
٦٠٩٩.الإمامُ عليٌ عليه السلام : حَسبُ المَرءِ ... مِن نُصحِهِ نَهيُهُ عَمّا لا يَرضاهُ لنَفسِهِ [١٣] .
٦١٠٠.عنه عليه السلام : إنّ أنصَحَ النّاسِ لِنَفسِهِ أطوَعُهُم لِرَبهِ ، وإنّ أغَشَّهُم لِنفسِهِ أعصاهُم لِرَبهِ [١٤] .
٦١٠١.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : كَثرَةُ النُّصحِ يَدعو إلَى التُّهمَةِ [١٥] .
٦١٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : النَّصيحَةُ مِن الحاسِدِ مُحالٌ [١٦] .
٦١٠٣.عنه عليه السلام : ما ناصَحَ اللّه َ عَبدٌ مُسلِمٌ في نَفسِهِ ، فأعطَى الحَقَّ مِنها وأخَذَ الحَقَّ لَها ، إلاّ اُعطِيَ خَصلَتَينِ : رِزقا مِن اللّه عز و جل يَقنَعُ بهِ ورِضىً عنِ اللّه يُنجيهِ [١٧] .
١٧١٢ قَبولُ النَّصيحةِ
٦١٠٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طُوبى لمَن أطاعَ ناصِحا يَهديهِ ، وتَجَنَّبَ غاوِيا يُرديهِ [١٨] .
٦١٠٥.عنه عليه السلام : مَن خالَفَ النُّصحَ هَلَكَ [١٩] .
٦١٠٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اِتَّبِعْ مَن يُبكيكَ وهُو لكَ ناصِحٌ ، ولا تَتَّبِعْ مَن يُضحِكُكُ وهُو لكَ غاشٌّ [٢٠] .
٣٧٦
الإنصاف
١٧١٣ الإنصافُ
٦١٠٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإنصافُ أفضَلُ الشِّيم [٢١] .
٦١٠٨.عنه عليه السلام : الإنصافُ يُؤلِّفُ القُلوبَ [٢٢] .
٦١٠٩.عنه عليه السلام : بالنَّصفَةِ تَدومُ الوُصلَةُ [٢٣] .
٦١١٠.عنه عليه السلام : بالنَّصفَةِ يَكثُرُ المُواصِلونَ [٢٤] .
[١] الدهر : ٧ .[٢] وسائل الشيعه : ١٦ / ١٩٠ / ٥ .[٣] وسائل الشيعه : ١٦ / ١٨٩ / ١ .[٤] الأعراف : ٦٨ .[٥] الترغيب والترهيب : ٢ / ٥٧٧ / ١٦ .[٦] صحيح مسلم : ٥٥ .[٧] الكافي : ٢ / ٢٠٨ / ٥ .[٨] الكافي : ٢ / ٢٠٨ / ٤ .[٩] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١٠] الكافي : ٢ / ٢٠٨ / ٢ .[١١] الكافي : ٢ / ٢٠٨ / ٦ .[١٢] تحف العقول : ٢٠ .[١٣] كشف الغمّه : ٣ / ١٣٧ ، ١٣٨ .[١٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٦ .[١٥] الدرّة الباهرة : ٢٦ .[١٦] البحار : ٧٨ / ١٩٤ / ٩ .[١٧] الخصال : ٤٦ / ٤٧ .[١٨] غرر الحكم : ٥٩٤٤ .[١٩] غرر الحكم : ٧٧٤٣ .[٢٠] المحاسن : ٢ / ٤٤٠ / ٢٥٢٦ .[٢١] غرر الحكم : ٩٧١ .[٢٢] غرر الحكم : ١١٣٠ ، وفي الطبعه المعتمدة «يألف» والصحيح ما أثبتناه كما في طبعه طهران .[٢٣] غرر الحكم : ٤١٩٠ .[٢٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٤ .