منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
«يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُورا [١] » .
«فَلَو لاَ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [٢] » .
٣٢٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، إنَّ إبليسَ لا يَعِدُ عن نفسِهِ ، وإنّما يَعِدُ عن رَبهِ لِيَحمِلَهُم على مَعصِيَتِهِ فَيُوَرِّطَهُم [٣] .
٣٢٦٢.عنه عليه السلام : الشَّيطانُ مُوَكَّلٌ به [أي بالعَبدِ] يُزَيِّنُ لَهُ المَعصيَهَ لِيَركَبَها ، ويُمَنِّيهِ التَّوبَةَ لِيُسَوِّفَها [٤] .
٣٢٦٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام في دعائهِ: فلَولا أنَّ الشَّيطانَ يَختَدِعُهُم عَن طاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ ، ولَولا أ نّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الباطِلَ في مِثالِ الحَقِّ ما ضَلَّ عَن طَرِيقِكَ ضالٌّ [٥] .
٣٢٦٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يقولُ إبليسُ لِجُنُودِهِ : ألقُوا بَينَهُمُ الحَسَدَ والبَغيَ ؛ فإنّهُما يَعدِلانِ عِندَ اللّه الشِّركَ [٦] .
١٠١٩ ما يَعصِمُ مِن الشّيطانِ
«إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلَى رَبهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [٧] » .
«إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ علَيهِمْ سُلْطانٌ إِلاّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ [٨] » .
٣٢٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكثِرِ الدُّعاءَ تَسلَمْ مِن سَورَةِ الشَّيطانِ [٩] .
٣٢٦٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : تَحَرَّزْ مِن إبليسَ بالخَوفِ الصادِقِ [١٠] .
٣٢٦٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ إبليسُ : خَمسَةُ (أشياءَ) ليسَ لي فيهِنَّ حِيلَةٌ وسائرُ الناسِ فيقَبضَتي : مَنِ اعتَصَمَ بِاللّه عن نيّةٍ صادِقَةٍ واتَّكَلَ علَيهِ في جَميعِ اُمُورِهِ ، ومَن كَثُرَ تَسبيحُهُ في لَيلِهِ ونَهارِهِ ، ومَن رَضِيَ لأخِيهِ المؤمِنِ بما يَرضاهُ لنفسِهِ ، ومَن لَم يَجزَعْ على المُصيبهِ حينَ تُصِيبُهُ ، ومَن رَضِيَ بما قَسَمَ اللّه ُ لَهُ ولَم يَهتَمَّ لِرِزقِهِ [١١] .
١٠٢٠ ما يُسلِّطُ الشيطانَ
«وَ مَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ [١٢] » .
(انظر) آل عمران : ١٥٥ والأعراف : ٢٧ ومريم : ٨٣ .
٣٢٦٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : بَينَما موسى عليه السلام جالِسا إذ أقبَلَ إبليسُ ... قالَ موسى : فَأخبِرْنيبِالذَّنبِ الذي إذا أذنَبَهُ ابنُ آدَمَ استَحوَذتَ علَيهِ . قالَ : إذا أعجَبَتهُ نَفسُهُ ، واستَكثَرَ عَمَلَهُ ، وصَغُرَ في عَينِهِ ذَنبُهُ [١٣] .
٣٢٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مُجالَسَةُ أهلِ الهَوى مَنساةٌ للإيمانِ ومَحضَرَةٌ للشَّيطانِ [١٤] .
٣٢٧٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ليسَ لاِءبليسَ جُندٌأشَدَّ مِنَ النِّساءِ والغَضَبِ [١٥] .
٢١٨
الشِّعر
١٠٢١ تفسيرُ ما وَرَدَ في ذَمِّ الشُّعَراءِ
«وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ * أ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ * وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ * إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللّه َ كَثيرا وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعدِ ما ظُلِمُوا [١٦] » .
٣٢٧١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قولِهِ تعالى : «و الشُّعَراءُ ...» : هل رَأيتَ شاعرا يَتَّبِعُهُ أحَدٌ ؟! إنّما هُم قَومٌ تَفَقَّهُوا لِغَيرِ الدِّينِ فَضَلُّوا وأضَلُّوا [١٧] .
١٠٢٢ الشِّعرُ جِهادٌ بِاللِّسانِ
٣٢٧٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لَمّا سُئلَ عنِ الشُّعَراءِ: إنّ المُؤمِنَ مُجاهِدٌ بِسَيفِهِ ولِسانِهِ ، والذي نَفسي بيدِهِ لَكأنّما يَنضِحُونَهم بِالنَّبلِ [١٨] .
٣٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله لحَسّانَ بنِ ثابتٍ: اُهجُ المُشركينَ ؛ فإنّ جَبرئيلَ مَعَكَ [١٩] .
٣٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ مِنَ الشِّعرِ لَحِكَما ، وإنّ مِنَ البَيانِ لَسِحرا [٢٠] .
٣٢٧٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن قالَ فِينا بَيتَ شِعرٍ بَنَى اللّه ُ تعالى لَهُ بَيتا في الجَنّةِ [٢١] .
٣٢٧٦.عنه عليه السلام : ما قالَ فِينا قائلٌ بَيتا مِن الشِّعرِ حتّى يُؤَيَّدَ بِرُوحِ القُدُسِ . [٢٢]
٢١٩
الشِّعار
١٠٢٣ الشِّعارُ
٣٢٧٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لَمّا أمَرَ بِالشِّعارِ قَبلَ الحَربِ: ولْيَكُنْ في شِعارِكُم اسمٌ مِن أسماءِاللّه تعالى [٢٣] .
٣٢٧٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كانَ شِعارُ أصحابِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله يومَ بَدرٍ : يا مَنصورُ أمِتْ [٢٤] .
٣٢٧٩.عنه عليه السلام في شِعارٍ لَـهُ لِيَومٍ مِـن أيَّامِ واقِعَةِ الجَمَلِ : حم لا يُنْصَرُونَ ، اللّهُمّ انصُرْنا على القَومِ الناكِثِينَ [٢٥] .
[١] النساء : ١٢٠ .[٢] الأنعام : ٤٣ .[٣] بشارة المصطفى : ٢٧ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ .[٥] الصحيفه السجّاديّه : ١٤٤ الدعاء ٣٧ .[٦] الكافي : ٢ / ٣٢٧ / ٢ .[٧] النحل : ٩٩ .[٨] الحجر : ٤٢ .[٩] البحار : ٧٨ / ٩ / ٦٤ .[١٠] البحار : ٧٨ / ١٦٤ / ١ .[١١] الخصال : ٢٨٥ / ٣٧ .[١٢] الزخرف : ٣٦ .[١٣] الكافي : ٢ / ٣١٤ / ٨ .[١٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٦ .[١٥] تحف العقول : ٣٦٣ .[١٦] الشعراء : ٢٢٤ ٢٢٧ .[١٧] معاني الأخبار : ٣٨٥ / ١٩ .[١٨] نور الثقلين : ٤/٧٠/١٠٥ .[١٩] الدرّ المنثور : ٦ / ٣٣٦ .[٢٠] أمالي الصدوق : ٤٩٥ / ٦ .[٢١] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ١ / ٧ / ١ .[٢٢] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ١ / ٧ / ٢ .[٢٣] مستدرك الوسائل : ١١/١١٣/١٢٥٦٤ .[٢٤] مستدرك الوسائل : ١١/ ١١٣/١٢٥٦٠ .[٢٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١ / ٢٦٢ .