منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
٢٧٠.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : فِي المَائدةِ اثْنَتَا عَشرَةَ خَصْلَةً يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَعْرِفَهَا : أرْبَعٌ مِنْها فَرْضٌ ، وَ أرْبَعٌ سُنَّةٌ ، وأرْبَعٌ تأدِيبٌ . فَأمَّا الفَرْضُ : فَالمَعْرِفَةُ ، وَالرِّضَا ، وَالتَّسْمِيَةُ ، وَالشُّكْرُ . وَأمَّا السُّنَّةُ : فَالوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ ، والجُلُوسُ عَلَى الجَانِبِ الأيْسَرِ ، والأكْلُ بِثَلاثِ أصَابِعَ . وَلَعْقُ الأصَابِعِ . وَأمّا التَّأدِيبُ : فَالأكْلُ مِمَّا يَلِيكَ ، وَتَصْغِيرُ اللُّقْمَةِ ، وَتَجْوِيدُ المَضْغِ ، وَقِلّةُ النّظَرِ فِي وُجُوهِ النّاسِ [١] .
٢٧١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنْ غَسَلَ يَدَهُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ بُورِكَ لَهُ فِي أوَّلِهِ وَآخِرِهِ، وَعَاشَ مَاعَاشَ فِي سَعَةٍ، وَعُوفِيَ مِنْ بَلْوًى فِي جَسَدِهِ [٢] .
٢٧٢.عنه عليه السلام عن آبائهِ عليهم السلام في حديثِ مَناهي النّبيِّ ص: ونَهَى أنْ يُنْفَخَ فِي طَعَامٍ أو شَرَابٍ [٣] .
٢٧٣.عنه عليه السلام : لاَ تَدَعُوا آنِيَتَكُمْ بِغَيْرِ غِطَاءٍ ؛ فإنَّ الشَّيْطَانَ إذَا لَمْ تُغَطَّ الآنِيَةُ بَزَقَ فِيها ، وَأخَذَ مِمَّا فِيهَا مَا شَاءَ [٤] .
٢٧٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عنِ السَّفْلَةِ: الّذِي يَأْكُلُ فِي الأسْوَاقِ [٥] .
٢٧٥.الإختصاص : رُويَ : أطِيلُوا الجُلُوسَ عَلَى المَوائِدِ ؛ فَإنَّها أوْقَاتٌ لاَ تُحْسَبُ مِنْ أعْمارِكُم [٦] .
١٢
الألفه
٦٩ الاُلفَةُ
«هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعا ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللّه َ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [٧] » .
«وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا [٨] » .
٢٧٦.الإمامُ عَليٌّ عليه السلام : إزَالَةُ الرَّوَاسِي أسْهَلُ مِنْ تَأْلِيفِ القُلُوبِ المُتَنَافِرَةِ . [٩]
٢٧٧.الإمامُ ا لصّادقُ عليه السلام : إنَّ سُرْعةَ ائْتِلاَفِ قُلُوبِ الأبْرَارِ إذا الْتَقَوا وَإنْ لَمْ يُظهِرُوا التَّوَدُّدَ بأَلْسِنَتِهِمْ كَسُرْعَةِ اخْتِلاَطِ ماءِ السَّمَاءِ بِماءِ الأنْهَارِ . وإنَّ بُعْدَ ائْتِلاَفِ قُلُوبِ الفُجَّارِ إذَا الْتَقَوا وَإنْ أظْهَـرُوا التـَّوَدُّدَ بأَلْسِنَتِهِمْ كَبُعْدِ البَهَائِمِ مِنَ التَّعَاطُفِ وَإنْ طَالَ اعْتِلاَفُهَا عَلَى مِذْوَدٍ واحِدٍ [١٠] .
٧٠ لا خَيْرَ فِيمَنْ لايألَفُ ولا يُؤلَفُ
٢٧٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : خِيَارُكُمْ أحاسِنُكُمْ أخْلاَقا ، الّذِينَ يَألَفُونَ وَيُؤلَفُونَ [١١] .
٢٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : خَيْرُ المُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ مَأْلَفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلاَ خَيْرَ فِيْمَنْ لاَ يُؤلَفُ وَلاَ يَألَفُ [١٢] .
١٣
اللّه
٧١ اللّه ُ
«وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللّه ُ [١٣] » .
٢٨٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اللّه ُ مَعْناهُ المَعْبُودُ الّذِي يَأْلَهُ فِيْهِ الْخَلْقُ وَيُؤْلَهُ إلَيْهِ ، وَاللّه ُ هُوَ المَسْتُورُ عَنْ دَرْكِ الأبْصَارِ ، الَمحْجُوبُ عَنِ الأوْهَامِ وَالخَطَرَاتِ [١٤] .
٢٨١.عنه عليه السلام : «اللّه ُ» أعظَمُ اسمٍ مِن أسماء اللّه عز و جل وَهُوَ الإسمُ الّذي لاَ يَنَبغِي أن يُسَمَّى بِهِ غَيرُ اللّه وَلَم يَتَسمَّ بِهِ مَخلوقٌ [١٥] .
٢٨٢.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اللّه ُ مَعْنَاهُ المَعْبُودُ الّذِي ألِهَ الخَلْقُ عَنْ دَرْكِ مَاهِيَّتِهِ والإحَاطَةِ بِكَيْفِيَّتِهِ [١٦] .
٢٨٣.الإمام الرِّضا عليه السلام : إنَّ في تَسميَةِ اللّه عز و جل الإقرارُ بِرُبوبيّتِهِ وتَوحيدِهِ . [١٧]
٢٨٤.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : اللّه ُ هُوَ الّذِي يَتَألَّهُ إلَيْهِ عِنْدَ الحَوَائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مَخْلُوقٍ ، عِنْدَ انْقِطَاعِ الرَّجَاءِ مِنْ كُلِّ مَنْ دُونَهُ [١٨] .
(انظر) عنوان ١٣٣ «الخالق» ؛ عنوان ٢٠٣ «أسماء اللّه » .
١٤
الإمارَةِ
٧٢ ضَرُورَةُ الإمَارَةِ
٢٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام في قَضيّةِ التَّحْكِيم: إنَّ هؤلاءِ يَقُولُونَ : لاَ إمْرَةَ ! وَلاَبُدَّ مِنْ أمِيرٍ يَعْمَلُ فِي إمْرَتِهِ المُؤْمِنُ ، وَيَسْتَمْتِعُ (فِيهَا) الفَاجِرُ [١٩] .
٢٨٦.عنه عليه السلام : لاَيُصْلِحُ النَّاسَ إلاَّ أمِيرٌ بَرٌّ أوْ فَاجِرٌ [٢٠] .
٢٨٧.عنه عليه السلام : إنَّ مُعاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا : فَلِمَ نُقَاتِلُ إذا ؟ قَالَ : لاَبُدَّ لِلنّاسِ مِنْ أمِيرٍ بَرٍّ أوْ فَاجِرٍ [٢١] .
٢٨٨.عنه عليه السلام فِي الحَرُورِيَّةِ وَهُمْ يقولون : لا حُكْمَ إلاّ: ال��ُكْمُ للّه ِِ ، وَفِي الأرْضِ حُكَّامٌ ، وَلكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لاَ إمَارةَ ، وَلاَبُدَّ لِلنّاسِ مِنْ إمَارَةٍ يَعْمَلُ فِيْها المُؤْمِنُ ، ويَسْتَمْتِعُ فِيَها الفَاجِرُ وَالكَافِرُ ، وَيُبَلِّغُ اللّه ُ فِيهَا الأجَلَ [٢٢]
[١] وسائل الشيعه : ١٦ / ٥٣٩ / ١ .[٢] المحجّه البيضاء : ٣ / ٦ .[٣] وسائل الشيعه : ١٦ / ٥١٨ / ١ .[٤] مستدرك الوسائل : ٨ / ٢٩٥ / ٩٤٨٥ .[٥] وسائل الشيعه : ١٦ / ٥١٠ / ١ .[٦] الاختصاص : ٢٥٣ .[٧] الأنفال : ٦٢ ، ٦٣ .[٨] آل عمران : ١٠٣ .[٩] البحار : ٧٨ / ١١ / ٧٠ .[١٠] تحف العقول : ٣٧٣[١١] تحف العقول : ٤٥[١٢] البحار : ٧٥ / ٢٦٥ / ٩ .[١٣] لقمان : ٢٥ ، الزمر : ٣٨ .[١٤] التوحيد : ٨٩/ ٢[١٥] التوحيد: ٢٣١ / ٥[١٦] التوحيد : ٨٩ / ٢ .[١٧] عيون أخبار الرِّضا عليه السلام : ٢ / ٩٣ / ١ .[١٨] البحار : ٣ / ٤١ / ١٦ .[١٩] نهج السعادة : ٢ / ٣٣٣ .[٢٠] کنز العمال: ١٤٢٨٦[٢١] كنز العمّال : ١٤٣٦٦ .[٢٢] كنز العمّال : ٣١٥٦٧ .