منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
٢٧٥
العزَّة
١٢٧٨ تَفسيرُ العِزِّ
«الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإنَّ الْعِزَّةَ للّه ِ جَمِيعا [١] » .
٤٢٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العَزيزُ بِغَيرِ اللّه ذَليلٌ [٢] .
٤٢٢١.عنه عليه السلام : اِعلَمْ أ نَّهُ لا عِزَّ لِمَن لا يَتَذَلَّلُللّه ِ ، ولا رِفعَةَ لِمَن لا يَتَواضَعُ للّه ِ [٣] .
٤٢٢٢.عنه عليه السلام : ولا عِزَّ كَالحِلم [٤] .
٤٢٢٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : طاعَهُ وُلاةِ الأمرِ تَمامُ العِزِّ [٥] .
٤٢٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : العِزُّ أن تَذِلَّ لِلحَقِ إذا لَزِمَكَ [٦] .
١٢٧٩ موجِباتُ العِزِّ
٤٢٢٥.بحار الأنوار : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى داودَ عليه السلام : يا داودُ ،إنّي ... وَضَعتُ العِزَّ في طاعَتي ، وهُم يَطلُبونَهُ في خِدمَةِ السُّلطانِ فلا يَجِدونَهُ [٧] .
٤٢٢٦.لقمانُ عليه السلام لاِبنِه وهُوَ يَعِظُهُ: إن أردتَ أن تَجمَعَ عِزَّ الدّنيا فَاقطَعْ طَمَعَكَ مِمّا في أيدي النّاسِ ؛ فإنَّما بَلَغَ الأنبِياءُ والصِّدِّيقونَ ما بَلَغوا بِقَطعِ طَمَعِهِم [٨] .
٤٢٢٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا عِزَّ أعَزُّ مِنَ التَّقوى [٩] .
٤٢٢٨.عنه عليه السلام في المُناجاةِ: إلهيكَفى لي عِزّا أن أكونَ لَكَ عَبدا، وكَفى بي فَخرا أن تَكونَ لي رَبّا [١٠] .
٤٢٢٩.عنه عليه السلام : ألا إنَّهُ مَن يُنصِفُ النّاسَ مِن نَفسِهِ لَم يَزِدْهُ اللّه ُ إلاّ عِزّا [١١] .
٤٢٣٠.عنه عليه السلام : اِقنَعْ تَعِزَّ [١٢] .
٤٢٣١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اليَأسُ مِمّا في أيديالنّاسِ عِزُّ للمُؤمِنِ في دِينِهِ . [١٣]
٤٢٣٢.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ لا يَزيدُ اللّه ُ بهِنَ المَرءَ المُسلِمَ إلاّ عِزّا : الصَّفحُ عَمَّن ظَلَمَهُ ، وإعطاءُ مَن حَرَمَهُ ، والصِّلَهُ لِمَن قَطَعَهُ [١٤] .
٤٢٣٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أرادَ عِزّا بِلاعَشيرَةٍ ، وغِنىً بِلا مالٍ ، وهَيبَةً بِلا سُلطانٍ ، فَلْيُنقَلْ مِن ذُلِّ مَعصيَةِ اللّه إلى عِزِّ طاعَتِهِ [١٥] .
٤٢٣٤.عنه عليه السلام : ما مِن عَبدٍ كَظَمَ غَيظا إلاّ زادَهُ اللّه ُ عز و جل عِزّا في الدّنيا والآخِرَةِ [١٦] .
٤٢٣٥.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : ما تَرَكَ الحَقَّ عَزيزٌإلاّ ذَلَّ ، ولا أخَذَ بهِ ذَليلٌ إلاّ عَزَّ [١٧] .
(انظر) التقوى : باب ١٨٥١ .
١٢٨٠ ما يوجِبُ بَقاءَ العِزِّ
٤٢٣٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اُطلُب بَقاءَ العِزِّ بإماتَةِ الطَّمَعِ [١٨] .ِّ
٤٢٣٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : حِشمَهُ الانقِباضِ أبقى لِلعِزِّ من اُنسِ التَّلاقي [١٩] .
٢٧٦
العُزلَةُ
١٢٨١ـ فَضلُ العُزلَةِ
٤٢٣٨.الكافي : مِمّا ناجَى اللّه ُ تَعالى بهِ موسى : كُن خَلَقَ الثِّيابِ جَديدَ القَلبِ ، تَخفى عَلى أهلِ الأرضِ ، وتُعرَفُ في أهلِ السَّماءِ [٢٠] .
٤٢٣٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : العُزلَةُ عِبادَةٌ [٢١] .
٤٢٤٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الانفِرادُ راحَهُ المُتَعَبِّدينَ [٢٢] .
٤٢٤١.عنه عليه السلام : مَنِ انفَرَدَ عَنِ النّاسِ أنِسَ بِاللّه سُبحانَهُ [٢٣] .
٤٢٤٢.عنه عليه السلام : مَنِ اعتَزَلَ النّاسَ سَلِمَ مِن شَرِّهِم [٢٤] .
١٢٨٢ ما يوجِبُ العُزلَةَ
٤٢٤٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لَمّا سُئلَ عَن عِلَّةِ اعتِزالِه: فَسَدَ الزَّمانُ وتَغَيَّرَ الإخوانُ ، فرَأيتُ الانفِرادَ أسكَنَ لِلفُؤادِ [٢٥] .
٤٢٤٤.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : الوَحشَهُ مِنَ النّاسِ عَلى قَدرِ الفِطنَةِ بهِم [٢٦] .
١٢٨٣ مَن لا يَنبَغي لَهُ العُزلَةُ
٤٢٤٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ الّذي يُخالِطُ النّاسَ ويَصبِرُ عَلى أذاهُم أفضَلُ مِنَ المُؤمِنِ الّذي لا يُخالِطُ النّاسَ ولا يَصبِرُ عَلى أذاهُم [٢٧] .
٤٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله لِرَجُلٍ أرادَ الجَبَلَ لِيَتعَبَّدَفيهِ: لَصَبرُ أحَدِكُم ساعَةً عَلى ما يَكرَهُ في بَعضِ مَواطِنِ الإسلامِ خَيرٌ مِن عِبادَتِهِ خالِيا أربَعينَ سَنَةً [٢٨] .
[١] النساء : ١٣٩ .[٢] البحار : ٧٨ / ١٠ / ٦٧ .[٣] تحف العقول : ٣٦٦ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ١١٣ .[٥] تحف العقول : ٢٨٣ .[٦] البحار : ٧٨ / ٢٢٨ / ١٠٥ .[٧] البحار : ٧٨ / ٤٥٣ / ٢١ .[٨] قصص الأنبياء : ١٩٥ / ٢٤٤ .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧١ .[١٠] الخصال : ٤٢٠ / ١٤ .[١١] الكافي : ٢ / ١٤٤ / ٤ .[١٢] البحار : ٧٨ / ٥٣ / ٩٠ .[١٣] الكافي : ٢ / ١٤٩ / ٦ .[١٤] الكافي : ٢ / ١٠٩ / ١٠ .[١٥] الخصال : ١٦٩ / ٢٢٢ .[١٦] الكافي : ٢ / ١١٠ / ٥ .[١٧] البحار : ٧٨ / ٣٧٤ / ٢٤ .[١٨] تحف العقول : ٢٨٦ .[١٩] البحار : ٧٤ / ١٨٠ / ٢٨ .[٢٠] الكافي : ٨ / ٤٢ / ٨ .[٢١] أعلام الدين : ٣٤١ .[٢٢] غررالحكم : ٦٦١ .[٢٣] غررالحكم : ٨٦٤٤ .[٢٤] غررالحكم : ٨١٥١ .[٢٥] البحار : ٤٧ / ٦٠ / ١١٦ .[٢٦] البحار : ٧٠ / ١١١ / ١٤ .[٢٧] كنز العمّا�� : ٦٨٦ .[٢٨] الدرّ المنثور : ١ / ١٦١ .