منتخب ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص

منتخب ميزان الحكمه - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٤٦

٥٠٦.عنه عليه السلام : إنَّ عَليَّ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلام قاسَمَ اللّه َ عز و جل مالَهُ مَرَّتَينِ [١] .

٥٠٧.الإمامُ الصادقُ عليه السلام : كانَ أبي يَقولُ : كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام إذا قامَ في الصَّلاةِ كَأنَّهُ ساقُ شَجَرةٍ لا يَتَحرَّكُ مِنهُ شَيءٌ إلاّ ما حَرَّكَهُ الرّيحُ مِنهُ [٢] .

٥٠٨.الطَبرِسي في إعلامِ الوَرى : وَكانَت جاريةٌ لِعَليِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام تَسْكُبُ عَلَيهِ الماءَ فَسَقَطَ الإبريقُ مِن يَدِها فَشَجَّهُ فَرَفَعَ رَأسَهُ إليها فَقالَت الجاريةُ : إنَّ اللّه َ يَقولُ : «وَالكاظِمينَ الغَيظَ» فَقالَ : كَظَمتُ غَيظي ، قالَت : «وَالعافينَ عَنِ النّاسَ» قالَ : عَفَوتُ عَنكَ قالَت : «وَاللّه ُ يُحِبُّ الُمحسِنينَ» قالَ : اذهَبي فَأنتَ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّه [٣] .

٥٠٩.محمدُ بنُ طَلحةِ الشافِعيِّ في مَطالِبِ السَؤولِ وَقَعَ الحَريقُ وَالنّارُ في البَيتِ الَّذي هُوَ فيهِ وَكانَ ساجِدا في صَلَوتِهِ فَجَعلوا يَقولونَ لَهُ : يابنَ رَسولِ اللّهيابنَ رَسولِ اللّه ! النّارَ ، النّارَ ! فَما رَفَعَ رَأسَهُ مِن سُجودٍ حَتَّى اُطفِئَت فَقيلَ لَهُ : ما الَّذي ألهاكَ عَنها ؟ فَقالَ : نارُ الآخِرَةِ [٤] .

٥١٠.أبونعيم في حِليَةِ الأولياءِ : سَمِعَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام ناعِيَةً في بَيتِهِ وَعِندَهُ جَماعَةٌ فَنَهَضَ إلى مَنزِلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلى مَجلِسِهِ ، فَقيلَ لَهُ : أمِن حَدَثٍ كانَتِ النّاعِيَةُ ؟ قالَ : نَعَم ! فَعَزّوهُ وَتَعَجَّبوا مِن صَبرِهِ . فَقالَ : إنّا أهلُ بَيتٍ نُطيعُ اللّه َ فيما نُحِبُّ ، وَنَحمَدُهُ فيما نَكرَهُ [٥] .

(انظر) السّجود : باب ٩١٠ ، ٩١١ .

٢٣

الإمامُ محمّد بن عليّ الباقر

١٤١ النَّصُّ على إمامتِهِ

٥١١.كفايه الأثَر : مَرِضَ عليُّ بنُ الحسينِ عليه السلام مَرَضَهُ الّذي تُوفّيَ فيهِ ، فجَمَعَ أولادَهُ محمّدا والحسَنَ وعبدَاللّه وعُمرَ وزَيدا والحسَينَ ، وأوْصى إلى ابنِهِ محمّدٍ وكَنّاهُ الباقرَ ، وجَعلَ أمرَهُم إلَيهِ [٦] .

١٤٢ هو يَبْقَرُ العِلمَ بَقْرا

٥١٢.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله لِجابِرِ بنِ عبدِ اللّه الأنصاريّ: يا جابِرُ ، إنّكَ ستَبْقى حتّى تَلْقى وَلَدي محمّدَ بنَ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ المعروفَ في التّوراةِ بالباقرِ ، فإذا لَقِيتَهُ فأقْرِئهُ مِنّي السّلام [٧] .

٥١٣.الإمامُ الباقِرُ عليه السلام : إنَّ الحَقَّ استَصرَخَني وَقَد حَواءُ الباطِلِ في جَوفِهِ ، فَبَقَرتُ عَن خاصِرَتِهِ وَاطَّلَعتُ الحَقَّ عَن حُجُبِهِ حَتَّى ظَهَرَ وَانتَشَرَ ، بَعدَ ما خَفيَ وَاستَتَرَ [٨] .

٥١٤.عَليُّ بنُ إبراهيمَ عَن أبيهِ : استَأذَنَ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام قَومٌ مِن أهلِ النَواحي مِنَ الشّيعَةِ ، فَأذِنَ لَهُم فَدَخَلوا فَسَألوهُ في مَجلسٍ واحِدٍ عَن ثَلاثينَ ألفَ مَسألَةٍ فَأجابَ عليه السلام وَلَهُ عَشرَ سِنينَ [٩] .

١٤٣ فَضائِلُهُ عليه السلام

٥١٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام كَثيرَ الذِّكرِ لَقَد كُنتُ أمشي مَعَهُ وَإنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، وَآكُلُ مَعَهُ الطَّعامَ وَإنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، وَلَقد كانَ يُحَدِّثُ القَومَ وَما يَشغَلُهُ ذلك عَن ذِكرِ اللّه وَكُنتُ أرى لِسانَهُ لازِقا بِحَنَكِهِ يَقولُ : لا إلِهَ إلاّ اللّه َ ، وَكانَ يَجمَعُنا فَيَأمُرُنا بِالذِّكرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ وَيَأمُرُ بِالقَرائَةِ مَن كانَ يَقرَأُ مِنّا وَمَن كانَ لا يَقرَأُ مِنّا أمَرَهُ بِالذِّكرِ [١٠] .

٥١٦.عنه عليه السلام : وَكانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام أحسَنُ الناسِ صَوتا [١١] .

٥١٧.سُلَيمانُ بنُ قرمٍ : كانَ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عليٍّ عليهماالسلام يُجيزُنا بِالخَمسمِائَةِ دِرهَمٍ إلى السِّتِمائَةِ إلى الألفِ دِرهَمٍ وَكانَ لا يَمُلُّ مِن صِلَةِ الإخوانِ وَقاصِديهِ وَمُؤَمِّليهِ وَراجيهِ [١٢] .

٢٤

الإمامُ جعفر بن محمّدٍ الصّادق

١٤٤ النَّصُّ على إمامتِهِ

٥١٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُلِدَ ابْنِي جعفرُ بنُ محمّدِ ابنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فسَمُّوهُ الصّادقَ [١٣] .

٥١٩.محمّدُ بنُ مسلمٍ: كنتُ عندَ أبي جعفرٍ محمّدِ ابنِ عليٍّ الباقرِ عليه السلام إذْ دخَلَ جعفرٌ ابنُهُ ، وعلى رأسِهِ ذُؤابةٌ ، وفي يَدهِ عَصا يَلْعبُ بِها ، فأخَذَهُ الباقرُ عليه السلام وضمَّهُ إليهِ ضَمّا ، ثُمّ قالَ : بأبي أنتَ واُمّي ، لا تَلْهو ولا تَلْعبُ . ثُمّ قالَ لي : يا محمّد ، هذا إمامُكَ بَعدي ، فاقْتَدِ بهِ ، واقْتبِسْ مِن عِلمِهِ ، واللّه إنّهُ لَهُوَ الصّادقُ الّذي وَصَفهُ لنا رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله . إنّ شِيعتَهُ مَنصورونَ فيالدُّنيا والآخِرَةِ [١٤] .

١٤٥ سِيرتُهُ ومكارمُ أخلاقِهِ

٥٢٠.محمّدُ بنُ زيادٍ الأزْديّ : سَمِعتُ مالكَ بنَ أنسٍ فقيهَ المدينةِ يقولُ : كنتُ أدخُلُ إلى الصّادقِ جعفرِ بنِ محمّدٍ عليه السلام فيُقدِّمُ لي مِخَد��َةً ، ويَعرِفُ لي قَدْرا ويقولُ : يا مالكُ ، إنّي اُحِبُّكَ . فكنتُ اُسَرُّ بذلك وأحمَدُ اللّه َ عليهِ . قالَ : وكانَ عليه السلام رجُلاً لا يَخْلو مِن إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمّا صائما ، وإمّا قائما ، وإمّا ذاكِرا ، وكانَ مِن عُظَماء العُبّادِ ، وأكابِرِ الزُّهّادِ الّذينَ يَخْشَونَ اللّه َ عز و جل ، وكانَ كثيرَ الحديثِ ، طَيِّبَ الُمجالَسةِ ، كثيرَ الفوائدِ [١٥] .

٥٢١.هِشامُ بنُ سالِمٍ : كانَ أبو عَبدِاللّه عليه السلام إذا اَعْتَمَ وَذَهَبَ مِنَ اللّيلِ شَطرُهُ أخَذَ جِرابا فيهِ خُبزٌ وَلَحمٌ وَالدَّراهِمُ فَحَمَلَهُ عَلى عُنُقِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إلى أهلِ الحاجَةِ مِن أهلِ المَدينَةِ فَقَسَّمَهُ فيهِم وَلا يَعرِفونَهُ فَلَمّا مَضى أبو عَبدِاللّه عليه السلام فَقَدوا ذلك فَعَلِموا أنَّهُ كانَ أبا عَبدِاللّه عليه السلام [١٦] .


[١] حليه الأولياء : ٣/١٤٠ .[٢] الكافي : ٣ / ٣٠٠ / ٤ .[٣] اعلام الورى : ٢٥٦ .[٤] مطالب السؤول : ٧٧ .[٥] حليه الأولياء : ٣/١٣٨ .[٦] كفايه الأثر : ٢٣٩ .[٧] البحار : ٤٦ / ٢٢٣ / ١ .[٨] ربيع الأبرار : ٢ / ٦٠٣ .[٩] الكافي : ١ / ٤٩٦ / ٧[١٠] الكافي : ٢ / ٤٩٩ / ١[١١] الكافي : ٢ / ٦١٦ / ١١[١٢] الإرشاد : ٢٦٦ .[١٣] الخرائج والجرائح : ١ / ٢٦٨ / ١٢ .[١٤] البحار : ٤٧ / ١٥ / ١٢[١٥] البحار : ٤٧ / ١٦ / ١ .[١٦] الكافي : ٤ / ٨ / ١ .