منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٥٩٨ ما يَترتَّبُ على عدمِ الحياءِ
١٨٢٧.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لم يَبْقَ مِن أمْثالِ الأنْبياءِ عليهم السلام إلاّ قَولُ النّاسِ : إذا لَم تَسْتَحيِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ [١] .
١٨٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن لَم يَسْتَحيِ مِن النّاسِ لَم يَسْتَحيِ مِن اللّه سبحانَهُ [٢] .
٥٩٩ الاسْتِحياءُ مِن اللّه
١٨٢٩.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اسْتَـحْيِ مِـن اللّه اسْتِحياءَكَ مِـن صالِحي جِيرانِكَ ؛ فإنّ فيها زِيادَةَ اليَقينِ [٣] .
١٨٣٠.عنه صلى الله عليه و آله: لِيَسْتَحيِ أحَدُكُم مِن مَلَكَيهِ اللَّذَينِ معَهُ ، كما يَسْتَحْيِي مِن رجُلَينِ صالِحَينِ مِن جِيرانِهِ ، وهُما مَعهُ باللّيلِ والنّهارِ [٤] .
١٨٣١.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : اسْتَحْيوا مِن اللّه في سَرائرِكُم كما تَسْتَحْيونَ مِن النّاسِ في عَلانِيَتِكُم [٥] .
٦٠٠ غايةُ الحياءِ
١٨٣٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : غايَةُ الحياءِ أنْ يَسْتَحييَ المَرءُ مِن نَفْسِهِ [٦] .
١٢٣
الخاتِمَةُ
٦٠١ الخاتِمةُ
١٨٣٣.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَـزالُ المؤمنُ خـائفا من سُوءِ العاقبةِ ، لايَتَيقّنُ الوُصولَ إلى رِضْوانِ اللّه حتّى يكونَ وَقتُ نَزْعِ رُوحِهِ وظُهورِ مَلَكِ المَوتِ لَهُ [٧] .
١٨٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرّجـُلَ لَيعْمَلُ الزَّمَنَ الطّويلَ بعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ ، ثُمّ يُخْتَمُ لَهُ بعَمَلِ أهْلِ النّارِ [٨] .
١٨٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا علَيكُم أنْ تُعْجَبوا بأحَدٍ حتّى تَنْظُروا بما يُخْتَمُ لَهُ ، فإنَّ العامِلَ يَعْمَلُ زَمانا مِن عُمرِهِ أو بُرْهَةً مِن دَهْرِهِ بعَمَلٍ صالحٍ لو ماتَ علَيهِ دَخَلَ الجَنّةَ ، ثُمَّ يَتَحَوّلُ فيَعْمَلُ عَمَلاً سَيّئا [٩] .
(انظر) السعادة : باب ٩٣٨ .
٦٠٢ موجِباتُ حُسنِ العاقبةِ
١٨٣٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنْ أرَدْتَ أنْ يُؤْمِنَكَ اللّه ُ سُوءَ العاقبةِ فاعْلَمْ أنَّ ما تَأْتيهِ مِن خَيرٍفبفَضْلِ اللّهوتَوفيقِهِ ، وما تَأْتيهِ مِن سُوءٍ فبِإمْهالِ اللّه وإنْظارِهِ إيّاكَ وحِلْمِهِ وعَفْوِهِ عَنكَ [١٠] .
١٨٣٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام لبعضِ النّاسِ: إنْ أرَدْتَ أنْ يُخْتَمَ بخَيرٍ عَمَلُكُ حتّى تُقْبَضَ وأنتَ في أفْضَلِ الأعْمالِ فعَظِّمْ للّه ِ حَقَّهُ أن تَبْذُلَ نَعْماءَهُ في مَعاصيهِ ،وأنْ تَغْتَرَّ بحِلْمِهِ عَنكَ ، وأكْرِمْ كُلَّ مَن وَجَدْتَهُ يُذْكَرُ مِنّا أو يَنْتَحِلُ مَوَدّتَنا [١١] .
١٢٤
الخِدمةُ
٦٠٣ الخِدمةُ
١٨٣٨.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّما مُسلمٍ خَـدَمَ قَوما مِن المُسلمينَ إلاّ أعْطاهُ اللّه ُ مِثْلَ عَدَدِهِم خُدّاما في الجَنّةِ [١٢]
١٨٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : خِدْمَـةُ المؤمنِ لأخيهِ المؤمنِ دَرَجةٌ لا يُدْرَكُ فَضْلُها إلاّ بمِثْلِها [١٣] .
١٨٤٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المؤمِنونَ خَدَمٌ بَعْضُهُم لبَعْضٍ [قالَ جميلٌ : ]قلتُ : وكيفَ يَكونونَ خَدَما بَعْضُهم لبَعْضٍ ؟ قالَ : يُفيدُ بَعْضُهُم بَعْضا [١٤] .
١٨٤١.عنه عليه السلام : إخْدِمْ أخاكَ ، فإنِ اسْتَخْدَمَكَ فلا ولا كَرامَةَ [١٥] .
(انظر) العلم : باب ١٣٤٠ ؛ عنوان ٢ «الإجارة» .
١٢٥
الخَوارج
٦٠٤ المارِقونَ
«قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَـلاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [١٦] » .
١٨٤٢.كنزالعمّال : إنّ رجُلاً أتى النَّبيَّ صلى الله عل وَيْحَكَ ! مَن يَعْدِلُ إذا لَم أعْدِلْ ؟! أو عِندَ مَن يُلْتَمَسُ العَدلُ بَعدي ؟! ثُمّ قالَ : يُوشِكُ أنْ يأتيَ قَومٌ مِثلُ هذا يَسألونَ كِتابَ اللّه وهُم أعْداؤهُ ، يَقْرَؤونَ كِتابَ اللّه ولا يَحُلُّ حَناجِرَهُم ، مُحَلَّقَةً رؤوسُهُم ، فإذا خَرَجوا فاضْرِبوا رِقابَهُم [١٧] .
١٨٤٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام وقد تَلا رجُلٌ هذهِ الآيةَ بحَضْرَتِهِ: أهلُ حَرُوراءَ مِنهُم [١٨] .
١٨٤٤.عنه عليه السلام : سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يقولُ : يَخْرُجُ في آخرِ الزّمانِ قَومٌ أحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، قَوْلُهُم مِن خَيرِ أقْوالِ أهْلِ البَرِيَّةِ ، صَلاتُهُم أكْثَرُ مِن صَلاتِكُم ، وقِراءتُهُم أكْثَرُ مِن قِراءتِكُم ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم تَراقِيَهُم أو قالَ حَناجِرَهُم يَمْرُقونَ مِن الدِّينِ كمايَمْرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، فاقْتُلوهُم [١٩] .
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٥٦ / ٢٠٧ .[٢] غرر الحكم : ٩٠٨١ .[٣] البحار : ٧٨ / ٢٠٠ / ٢٨ .[٤] كنز العمّال : ٥٧٥١ .[٥] تحف العقول : ٣٩٤ .[٦] غرر الحكم : ٦٣٦٩ .[٧] البحار : ٧١ / ٣٦٦ / ١٣ .[٨] كنز العمّال : ٥٤٥[٩] كنز العمّال : ٥٨٩ .[١٠] البحار : ٧٠ / ٣٩٢ / ٦٠ .[١١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٤ / ٨ .[١٢] الكافي : ٢ / ٢٠٧ / ١ .[١٣] مستدر�� الوسائل : ١٢ / ٤٢٩ / ١٤٥٢٤ .[١٤] الكافي : ٢ / ١٦٧ / ٩ .[١٥] الاختصاص : ٢٤٣ .[١٦] الكهف : ١٠٣ و ١٠٤ .[١٧] كنز العمّال : ٣١٦١٠ .[١٨] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٢ / ٢٧٨ .[١٩] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٢ / ٢٦٧ .