منتخب ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦
٤٦٧٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام في قَولِه تَعالى : «وَ كُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْن:يَقولُ : خَيرُهُ وشَرُّهُ مَعَهُ حَيثُ كانَ ، لا يَستَطيعُ فِراقَهُ حَتّى يُعطى كِتابَهُ يَومَ القِيامَةِ بِما عَمِلَ [١] .
٤٦٧٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام في قولِهِ تَعالى: «اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَومَ» : يُذَكَّرُالعَبدُ جَميعَ ما عَمِلَ وما كُتِبَ علَيهِ ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةِ ، فلِذلكَ قالوا : «يا وَيْلَتَنا ما لِهذا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَ لا كَبيرَةً إلاّ أحْصاها ؟! » [٢]
٤٦٨٠.عنه عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ دُفِعَ إلَى الإنسانِ كِتابُه ، ثُمَّ قيلَ لَهُ : اقرَأهُ .[قالَ الرّاوي :] قُلتُ : فيَعرِفُ ما فيهِ ؟ فقالَ : إنَّهُ يَذكُرُهُ فَما مِن لَحظَةٍ ولا كَلِمَةٍ ولا نَقْلِ قَدَمٍ ولا شَيءٍ فَعَلَهُ إلاّذَكَرَهُ ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةَ ، فلِذلكَ قالوا : «يا وَيلَتَنا ما لِهذا الكِتابِ ...» [٣] .
(انظر) العمل : باب ١٣٦٨ ؛ المراقبه : باب ٨٣٠ .
١٣٨١ أصحابُ اليَمينِ والشِّمال
٤٦٨١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى إذا أرادَ أن يُحاسِبَ المُؤمِنَ أعطاهُ كِتابَهُ بِيَمينِه وحاسَبَهُ فيما بَينَهُ وبَينَهُ ، فيَقولُ : عَبدي ، فَعَلتَ كَذا وكَذا وعَمِلتَ كَذا وكَذا ! فيَقولُ : نَعَم يا رَبِّ قَد فَعَلتُ ذلكَ ، فيَقولُ : قَد غَفَرتُها لَكَ وأبدَلتُها حَسَناتٍ ، فيَقولُ النّاسُ : سُبحانَ اللّه ِ أما كانَ لِهذا العَبدِ سَيِّئَةً واحِدَةً ؟! وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «فَأَمّا مَن اُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ * فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابا يَسيرا * وَ يَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسرورا » . [٤]
٤٦٨٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى ...إذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّا حاسَبَهُ عَلى رُؤوسِ النّاسِ ، وبَكَّتهُ [٥] ، وأعطاهُ كِتابَهُ بِشِمالِهِ ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «وَ أمّا مَنْ اُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعو ثُبورا * وَ يَصْلى سَعيرا * إنّهُ كانَ في أهْلِهِ مَسرورا [٦] » [٧] .
(انظر) الحساب : باب ٥٢٣ .
٢٩٤
العادَة
١٣٨٢ العادَةُ
٤٦٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العادَةُ طَبعٌ ثانٍ [٨] .
٤٦٨٤.عنه عليه السلام : لِلعادَةِ عَلى كُلِّ إنسانٍ سُلطانٌ [٩] .
٤٦٨٥.عنه عليه السلام : غَيرُ مُدرِكِ الدَّرَجاتِ مَن أطاعَ العاداتِ [١٠] .
٤٦٨٦.عنه عليه السلام : لِسانُكَ يَستَدعيكَ ما عَوَّدتَهُ ، ونَفسُكَ تَقتَضيكَ ما ألِفتَهُ [١١] .
٤٦٨٧.عنه عليه السلام : لا تُسرِعَنَّ إلَى الغَضَبِ فيَتَسَلَّطَ عَلَيكَ بِالعادَةِ [١٢] .
٤٦٨٨.عنه عليه السلام في وَصِيَّتِه لاِبنِه الحَسَنِ عليه السلام: إنَّما قَلبُ الحَدَثِ كالأرضِ الخالِيَةِ ما اُلقِيَ فيها مِن شَيءٍ قَبِلَتهُ ، فبادَرتُكَ بِالأدَبِ قَبلَ أن يَقسُوَ قَلبُكَ ، ويَشتَغِلَ لُبُّكَ [١٣] .
٤٦٨٩.عنه عليه السلام لَمّا اُتِيَ بِفالوذَجٍ فوُضِعَ قُدّامَهُ: إنَّكَ طَيِّبُ الرّيحِ حَسَنُ اللَّونِ طَيِّبُ الطَّعمِ ، ولكن أكرَهُ أن اُعَوِّدَ نَفسي ما لَم تَعتَدْ [١٤] .
٤٦٩٠.عنه عليه السلام : عَوِّدْ نَفسَكَ فِعلَ المَكارِمِ ، وتَحَمَّلْ أعباءَ المَغارِمِ ، تَشرُفْ نَفسُكَ ، وتُعمَرْ آخِرَتُكَ ، ويَكثُرْ حامِدوكَ [١٥] .
٤٦٩١.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : العاداتُ قاهِراتٌ ، فَمَنِ اعتادَ شَيئا في سِرِّهِ وخَلَواتِهِ ، فَضَحَهُ في عَلانِيَتِهِ وعِندَ المَلَأِ [١٦] .
١٣٨٣ غَلَبَةُ العادَةِ
٤٦٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الفَضيلَةُ غَلَبَةُ العادَةِ [١٧] .
٤٦٩٣.عنه عليه السلام : أفضَلُ العِبادَةِ غَلَبَةُ العادَةِ [١٨] .
٤٦٩٤.عنه عليه السلام : بِغَلَبهِ العاداتِ الوُصولُ إلى أشرَفِ المَقاماتِ [١٩] .
٤٦٩٥.عنه عليه السلام : غَيِّروا العاداتِ تَسهُلْ عَلَيكُمُ الطّاعاتُ [٢٠] .
٤٦٩٦.عنه عليه السلام : ذَلِّلوا أنفُسَكُم بِتَركِ العاداتِ ، وَقودوها إلى فِعلِ الطّاعاتِ ، وحَمِّلوها أعباءَ المَغارِمِ ، وحَلُّوها بِفِعلِ المَكارِمِ ، وصُونوها عَن دَنَسِ المَآثِم [٢١] .
١٣٨٤ صُعوبَةُ نَقلِ العاداتِ
٤٦٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أصعَبُ السِّياساتِ نَقلُ العاداتِ [٢٢] .
٤٦٩٨.عنه عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ يُستَطاعُ ، إلاّنَقلَ الطِّباعِ [٢٣] .
٤٦٩٩.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، تَوَلَّوا مِن أنفُسِكُم تَأديبَها ، وَاعدِلوا بِها عَن ضَرَاوَةِ عاداتِها [٢٤] .
٢٩٥
العِيد
١٣٨٥ العِيدُ
«قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيدا لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنت�� خَيْرُ الرَّازِقِينَ [٢٥] » .
٤٧٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام قالَ في بَعضِ الأعيادِ: إنَّما هُوَ عيدٌ لِمَن قَبِلَ اللّه ُ صِيامَهُ وشَكَرَ قِيامَهُ ، وكُلُّ يَومٍ لا يُعصَى اللّه ُ فيهِ فهُوَ عيدٌ [٢٦] .
[١] تفسير القمّي : ٢ / ١٧ .[٢] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٣٢٨ / ٣٥ .[٣] تفسير العيّاشيّ : ٢ / ٣٢٨ / ٣٤ .[٤] الانشقاق : ٧ ٩ .[٥] أي غلبه بالحجّه (كما في هامش البحار : ٧ / ٣٢٥) .[٦] الانشقاق : ١٠ ١٣ .[٧] الزهد للحسين بن سعيد : ٩٢ / ٢٤٦ .[٨] غرر الحكم : ٧٠٢ .[٩] غرر الحكم : ٧٣٢٧ .[١٠] غرر الحكم : ٦٤٠٩ .[١١] غرر الحكم : ٧٦٣٤ .[١٢] غرر الحكم : ١٠٢٨٨ .[١٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[١٤] كنز العمّال : ٣٦٥٤٩ .[١٥] غرر الحكم : ٦٢٣٢ .[١٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٣ .[١٧] غرر الحكم : ٣٥٧ .[١٨] غرر الحكم : ٢٨٧٣ .[١٩] غرر الحكم : ٤٣٠٠ .[٢٠] غرر الحكم : ٦٤٠٥ .[٢١] غرر الحكم : ٥١٩٩ .[٢٢] غرر الحكم : ٢٩٦٩ .[٢٣] غرر الحكم :٦٩٠٦ .[٢٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٥٩ .[٢٥] المائدة : ١١٤ .[٢٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٨ .